رواية جديدة

لمحة نيوز

ترجمة باللهجة المصرية:

الجزء الأول

"زعيم المافيا اللي بشتغل عنده افتكر إني رايحة أقابل راجل تاني... لحد ما واحد غريب حط آخر صورة لوالديّ على الترابيزة وكتب: "اسأله مين اللي أصدر الأمر."

"أنا عندي ديت الليلة."

فنجان القهوة الصيني وقف في نص الطريق قبل ما يوصل لبق "جرانت كالاهان".

على مدار سنتين، وأنا شايفة أكتر راجل مرعب في بوسطن توصله تهديدات وخيانات وأخبار عن رجالة اختفوا... من غير ما ملامحه تهتز ولا للحظة.

لكن الخمس كلمات دول سحبوا اللون من وشه.

"ديت؟" كررها بهدوء.

صوته كان ثابت...

لكن إيده لأ.

شرخ رفيع بدأ يمتد في الفنجان الغالي تحت ضغط صوابعه.

قلت بهدوء: "أيوه يا مستر كالاهان."

ولفيت ناحية ماكينة القهوة قبل ما يشوف ابتسامتي.

الحقيقة إني اخترعت موضوع الديت كله.

كنت عايزة أعرف... هل أنا بفرق معاه فعلًا؟

ماكانش فيه مدرس وسيم مستنيني.

ولا عشا رومانسي.

كان مجرد كدبة معمول حسابها علشان أغاظ راجل خطير وأشوف غيرته.

في اللحظة دي، باب المطبخ اتفتح.

دخل "أوين ميرسر"، رئيس الأمن بتاع جرانت، وإيده مستخبية تحت الجاكيت.

قال بسرعة: "يا باشا... لازم نقفل القصر بالكامل."

جرانت نزل الفنجان المكسور ببطء.

"إيه اللي حصل؟"

أوين رد: "في راجل اتصل على البوابة الشمالية."

وبصلي مباشرة.

"سأل إذا كانت نورا بينيت لسه شغالة هنا."

قلبي اتقبض.

وبعدين قال الاسم اللي اتدفن مع طفولتي.

"قال إن اسمه توماس بينيت."

المعلقة وقعت من إيدي وخبطت في أرضية الرخام.

توماس بينيت...

أبويا.

بس أبويا مات من 18 سنة.

جرانت وقف بسرعة لدرجة إن الكرسي وقع وراه.

قال بصوت حاسم:

"اقفلوا كل البوابات."

"راجعوا كل الكاميرات."

"محدش يدخل... ومحدش يخرج."

وبعدين بصلي.

الغيرة اللي كانت في عينيه اختفت.

وحل مكانها إحساس أخطر بكتير...

كأنه عرف الحقيقة.

قال: "إنتِ مش هتخرجي من البيت الليلة يا نورا."

قلت بعصبية: "إنت صاحب شغلي... مش وصيي."

رد بهدوء مخيف: "حد استخدم اسم أبوكي الميت علشان يوصل لبيتي."

وسكت لحظة، قبل ما يكمل:

"فالنهارده... هكون أي حاجة تمنع إنك تموتي."

قبل ما أطلب منه يفسر، موبايل أوين رن.

الأمن لقوا ظرف قدام القصر.

فتحوه...

وكان جواه صورة ليا وأنا شايلة أكياس المشتريات داخلة من باب الخدمة من تلات أيام.

كان فيه دايرة حمرا حوالين وشي.

وعلى ضهر الصورة مكتوب ست كلمات:

"زي أبوها... زي بنته... ونفس النهاية."

جرانت فضل يبص للرسالة.

ولأول مرة من ساعة ما عرفته...

أقوى راجل في بوسطن كان باين عليه الخوف.

مش على نفسه...

عليا أنا.

المفروض ده يخليني أحس بالأمان.

لكن لاحظت حاجة أرعبتني أكتر.

هو ما سألنيش أبدًا مين أبويا.

لأنه...

كان عارف.

سألته: "إنت كنت تعرفه؟"

ما ردش.

أما أوين، فحوّل عينه بعيد.

الحركة الصغيرة دي جاوبتني.

قلت وأنا ببص لجرانت: "إنت كنت عارف أنا مين من أول يوم شغلتني."

فكه اتشنج.

وقال: "يا نورا... ده مش وقت الكلام ده."

قلت: "يعني الإجابة أيوه."

تم نسخ الرابط