حلقولها شعرها حصري لموقع لمحه

لمحة نيوز

لما رجعت من سفري لقيت بنتي شعرها محلوق
إحنا بنحلق راس الحرامية الصغيرين عشان يتعلموا يعني إيه كسوف!  
صوت حماتي كان بيصد في الشقة وأنا شايلة بنتي اللي عندها 3 سنين.
فضلت ثواني مش مستوعبة اللي شايفاه.
كنت لسه راجعة من سفري بعد أسبوع شغل برا.  
وكل ليلة وهي بتكلمني تسألني ماما جبتيلي دبدوب الشوكولاتة؟  
تخيلتها هتجري في حضني أول ما أدخل.
لقيتها واقفة لوحدها في البلكونة.  
ضهرها للحيطة.  
لابسة بيجامة خفيفة.  
والجو تلج في يناير.
وشعرها...  
شعرها الحلو كله راح.
أول ما شافتني صوتها اتكسر  
ماما... أنا مخدتش حاجة
الجملة دي كسرتني.
حماتي طلعت من المطبخ بتمسح إيدها في المريلة.  
وسلفتي قاعدة على الكنبة بتقلب في الموبايل.  
وحمايا واقف جنب السفرة بيدخن كأن مفيش حاجة.
الغويشة الدهب بتاعتي ضاعت قالت حماتي  
اللي واخداها من أمي. وبنتك هي الوحيدة اللي دخلت أوضتي
بصتلها بنتي متطولش الدرج اللي بتحطيها فيه أصلاً
سلفتي ضحكت ضحكة صغيرة  
يا حبيبتي إنتي متعرفيش الأطفال بيعملوا إيه لما أمهم مش موجودة  
وبصت لبنتي يمكن شافت حاجة بتلمع وحطتها في شنطتها
حماتي قربت طالعة لمامتك  
بطني اتقلبت.  
دخلتي العيلة دي من غير حاجة، وبنتك دلوقتي بتسرقنا
بنتي دفنت وشها في رقبتي.  
حسيت بدموعها على بلوزتي.
إوعي تقولي على بنتي حرامية تاني قلت  
وإوعي تلمسي شعرها
حمايا طفى السيجارة بالراحة  
وطي صوتك. إنتي واقفة في بيتنا
بصيت حوالي.  
الناس اللي المفروض يحموا بنتي واقفين بيتفرجوا.
ده مش تربية قلت  
ده أذى
مكملتش كلامي.  
حسيت بضربة جامدة في وشي.  
تراجعت لورا خبطت في باب الإزاز.  
شفايفي جابت دم.  
وبنتي صرخت ماااما!
محدش اتحرك.  
لا حماتي ولا سلفتي.  
بصولي وسكتوا.
وفي اللحظة دي حاجة جوايا اتغيرت.  
الخوف راح.
دخلت الأوضة ولميت المهم  
الورق. شوية هدوم. كارت الفيزا.  
والدبدوب بتاع بنتي.
وأنا خارجة بالشنطة حماتي وقفت قدام الباب  
لو خرجتي دلوقتي متبقيش ترجعي  
بصتلها وأنا بتمنى ده فعلاً
جوزي كان مسافر شغل.  
بعتله مسدج واحدة  
أبوك ضربني. وأمك حلقت شعر بنتك على حاجة معملتهاش
رد عليا قبل ما أوصل التاكسي  
أمي متضايقة. ارجعي واعتذري ومتكبريش الموضوع. إحنا أهل
قريت الكلام ده وبعدين عملتله بلوك.
بالليل بنتي نامت في حضني في أوتيل صغير.  
حتى وهي نايمة كانت ماسكة إيدي.  
لمست مكان شعرها اللي راح وكنت هموت وأعيط.
وبعدين افتكرت حاجة كنت نسيتها خالص.  
من سنتين تقريباً لما جبنا ناني للبيت  
ركبت كاميرا صغيرة مخفية في الريسيبشن.
عمري ما احتجتها.  
لحد دلوقتي.
فتحت الأبليكيشن.  
الفيديو بدأ يحمل بالراحة وقلبي بيدق.  
عشان لو بنتي مسرقتش الغويشة...  
يبقى حد تاني سرقها.  
وكان عايش معانا في نفس الشقة.
دست play.  
ومكنتش متخيلة إني هكشف حقيقة هتدمر كل اللي كنت فاكراه صح.
قلبي كان هيطلع من مكانه وأنا بدوس play  
بنتي نايمة جنبي في الأوتيل وماسكة صباعي حتى وهي نايمة.
الفيديو بدأ...  
اليوم اللي قبل سفري بيوم.  
الساعة 3 العصر.
المشهد الأول
حمايا داخل أوضة حماتي.  
بيفتح الدرج. بيطلع العلبة.  
بياخد الغويشة الدهب وبيحطها في جيبه.  
وبعدين بيبص حوالين وبيقفل الدرج.
اتجمدت.  
رجعت الفيديو تاني.  
نفس الحركة. نفس الإيد.
المشهد التاني
تاني يوم الصبح.  
سلفتي داخلة الأوضة.  
بتدور في الدرج وبتطلع فاضية.  
بتطلع تجري على حماتي وتقولها بحماس  
الغويشة مش موجودة! يمكن بنتها خدتها
حماتي وشها اتغير في ثانية.  
أكيد هي. مين غيرها هيدخل هنا؟
المشهد التالت
بالليل وأنا مسافرة.  
بنتي داخلة تجيب لعبة من أوضة حماتي بالغلط.  
حماتي مسكتها من دراعها وطلعتها.  
إوعي تدخلي هنا تاني فاهمة؟  
بنتي كانت بتعيط. كنت بدور على دبدوبي
تاني يوم الصبح لقيت المقص والمكنة في الحمام.  
وشعر بنتي على الأرض.
قفلت الفيديو.  
إيدي بتترعش.
محدش سرق غيره.  
وهما عارفين.  
بس قرروا يلبسوها لبنتي عشان تتربى وعشان محدش يشك فيه.
الجزء التالت المواجهة
تاني يوم كلمت محامي.  
وريته الفيديوهات.  
وقدمت بلاغ إصابة وتعدي وإيذاء طفل.
وبعدها بيومين البوليس راح الشقة.  
لقيوا الغويشة في درج مكتب حمايا.  
قال نسيتها
حماتي صرخت إنتي اللي دخلتي بنتك تسرق!  
المحامي شغل الفيديو قدامهم.  
الدنيا سكتت.
جوزي جه من السفر.  
دخل عليا الأوتيل بيجري ليه عملتي كده؟ دي أهلي!  
بصيتله وأنا شايلة بنتي  
وأنا بنتك. اختار
سكت.  
ماما اتلخبطت  
لخبطت؟ حلقت شعر بنت عندها 3 سنين وضربتني  
كانوا فاكرينك إنتي السبب  
يعني لو أنا اللي سرقت كان عادي؟
مشي.
دلوقتي بعد 4 شهور
أنا وبنتي في شقة إيجار صغيرة.  
شعرها بدأ يطلع تاني.  
كل يوم بنسرحه سوا ونقول هيطول أسرع من الشر
رفعت قضية حضانة ونفقة.  
وخدت حكم.  
وهما ممنوعين يقربوا منها.
جوزي بيبعت نتكلم؟  
برد لما تختار بنتك قبل أهلك  
مردش تاني.
الخلاصة
الحرامي الحقي كان تحت نفس السقف.  
بس الأسوأ إنهم اختاروا يضحوا بطفلة عشان يحموه.
بنتي لحد دلوقتي بتسألني ماما هو شعري هيطلع؟  
بحضنها هيطلع وأحلى من الأول. عشان إنتي مش حرامية. إنتي بطلة
والكاميرا الصغيرة؟  
علمتني درس  
_مش كل اللي ساكت يبقى بريء.  
وأحياناً اللي المفروض يحموك هما اللي بيكسروك_

تم نسخ الرابط