البيت ٦٠٠ الف حصري لموقع لمحه
بعد 6 سنين شغل برا.. أخيراً رجعت عشان أعمل مفاجأة لأمي في البيت اللي اشتريتهولها ب 600 ألف دولار.. اللي فتح لي الباب كان جوز أختي.. وقال لي بالنص الشغالة ورا.. إلا إن الشغالة دي طلعت أمي هي.. اللي هو ميعرفوش.. إني أنا لسه معايا عقد البيت باسمي.. ف على الساعة 9 بالليل.. كنت مغيره كل الكوالين.. وكل جهات الاتصال للطوارئ.. وكل حاجة..
جوز أختي وقف على الباب وبص لي كأني جاية العنوان غلط
أنا كنت لسه راجعة من دبي بعد 6 سنين سفر.. تعبانة ولسه بهدوم السفر والتراب عليا.. واقفة على باب البيت اللي في أوستن اللي كنت شارياه لأمي ب 600 ألف دولار
هو مكنش عارف أنا مين
قال لي أقدر أساعدك؟.. وهو ماسك كاس في إيده.. ولابس روب حرير مفتوح من عند الرقبة..احنا مش بنشتري حاجة من على الباب
قولت له أنا جاية لأمي
ضحك ضحكة ناشفة
لو جاية تنضفي.. الشغالة ورا
لحظة كده افتكرت إني فهمت غلط
وكمل كلامه
بسرعة عشان عندنا ضيوف جايين الساعة سبعة
ورزع الباب التقيل في وشي
فضلت واقفة على الباب مش بتتحرك
جملة واحدة بس اللي بتتكرر في دماغي
الشغالة ورا
مشيت من جنب البيت ورحت ناحية الجنينة اللي ورا
وهناك شوفتها
أمي اللي عندها 62 سنة كانت قاعدة على ركبها على الأرض الحجر اللي مولعة من الشمس.. جنبها جردل فيه مية بصابون.. لابسة هدوم مقطعة وواسعة عليها.. وإيديها الاتنين حمرا من دعك الدهون اللي على رخامة المطبخ اللي برا
قلت ماما
اتجمدت مكانها
الفرشة وقعت من إيديها في الجردل
قالت انتي؟
حاولت تقوم بس ركبها كانت هتقع بيها.. جريت عليها ولحقتها
قالت وهي بتهمس يا حبيبتي.. انتي رجعتي
حضنتها.. وبصيت على ركبها وإيديها والهدوم الواسعة اللي باين عليها انها خست أوي
ايه اللي بيحصل هنا؟
عينيها نزلت في الأرض
ليه بتنضفي كده؟.. سألتها..ليه جوز أختى قال عليكي الشغالة؟
وهنا انهارت من العياط
من سنتين.. وأنا لسه بخلص عقدي برا.. كنت دافعة تمن البيت كاش عشان أمي متحتاجش تشتغل تاني أبدا.. وفوق ده كنت ببعت لها 3000 دولار كل شهر عشان المصاريف والكهربا والأكل وأي حاجة تحتاجها عشان تعيش مرتاحة
أختي وجوزها كانوا المفروض هيقعدوا في أوضة الضيوف أسبوعين بس
بس هما ممشيوش
أمي حكت لي إنهم خدوا أوضة النوم الرئيسية.. وشوية شوية سيطروا على البيت كله.. وضغطوا عليها تديهم الكروت اللي بيوصل عليها الفلوس اللي ببعتها
وكل ما كنت أكلمها فيديو من برا.. كانت تضحك في وشي وتقول لي كله تمام
ليه مقولتيليش؟
مسحت دموعها بإيدها
قالوا لي لو ضايقتك.. ممكن تبيعي البيت.. وساعتها مش هيبقى ليا مكان أروحه
أنا كنت عايزة ألم العيلة بس.. قالت
وطيت جبت الفرشة ورميتها في الجنينة
انتي مش هتقعدي على ركبك هنا تاني أبدا
صوتي كان واطي لدرجة إن أمي بصت لي بشكل مختلف
وبعدين مسكت إيدها ودخلتها من باب الجنينة
أختي كانت ممدة على الكنبة في الصالة بتقلب في الموبايل.. وجوزها واقف جنب البار بيصب لنفسه كاس تاني
أختي خدت بالها مني الأول
وشها اتغير في ثانية
قالت انتي؟
جوزها اتجمد مكانه
بتعملي ايه هنا؟.. أختي قالت..مش قولتي مش راجعة غير الشهر الجاي؟
جوزها بص لها وبص لي
وساعتها بس افتكر أنا مين
قال استني.. انتي أختها اللي في دبي؟
دخلت أكتر جوا الأوضة
أنا صاحبة البيت ده
الأوضة سكتت
وأنا لسه سامعاك بتقول على أمي الشغالة
جوزها ضحك ضحكة متوترة وهو بيعدل الروب بتاعه
انتي فاهمة الموضوع غلط
بجد؟
كان هزار.. مامتك بتحب تفضل مشغولة.. ده بيديها هدف في الحياة
بصيت له
قدامكم نص ساعة تلموا هدومكم وتمشوا
أختي نطت من على الكنبة
متقدريش تعملي كده
أنا لسه عاملة كده حالا
احنا عايشين هنا بقالنا سنتين.. زعقت..ماما هي اللي خلتنا نقعد.. ده بيتنا احنا كمان
جوزها وقف جنبها.. وفجأة بقى واثق في نفسه أكتر
قال هي عندها حق.. قانون تكساس بيحمي السكان اللي استقروا.. متقدريش تظهري كده بعد 6 سنين وترمي الناس في الشارع من غير إنذار
وخد بوق تاني من الكاس بتاعه
ف اهدي كده.. روحي احجزي أوتيل.. ونتكلم بكرة زي الكبار؟
أمي مسكت في صوابعي جامد
جوزها افتكر سكوتي ده معناه إني مش عارفة أرد
ابتسم
ودي كانت غلطته
بصيت في الساعة بتاعتي
الساعة 4 ونص العصر
فاكرين نفسكم مستأجرين؟.. سألت
أختي كتفت إيديها
جوزها هز كتافه بس
هزيت دماغي مرة واحدة
يبقى نشوف القانون هيقول ايه على الساعة تسعة بالليل
خدت أمي طلعتها فوق بس عشان نلم الحاجات القليلة اللي هما كانوا رامينها في الأوضة الصغيرة اللي جنب الجراج
وبعدين احنا الاتنين مشينا
على بعد خمسة ميل.. حجزت لها جناح هادي في أوتيل.. وطلبت لها أكل سخن.. وخليت ممرضة تكشف على ركبها
أول ما بقت مرتاحة.. دخلت الطرقة وعملت مكالمة واحدة
المحامي بتاعي اللي كان بيدير لي أملاكي جوا البلد طول سنين سفري
حكيت له على كل اللي حصل
سألني سؤالين بس
هل مضيتي معاهم عقد إيجار قبل كده؟
لا
هل دفعوا لك إيجار قبل كده ولو مرة؟
ولا دولار واحد
سكت شوية
وبعدين نبرة صوته اتغيرت
متتخانقيش معاهم تاني.. ابعتي لي كل الورق اللي معاكي بتاع البيت
فتحت اللابتوب
العقد
سجلات الملكية
سجلات الضرايب
حسابات الكهربا والمية
التحويلات البنكية
كل الورق اللي كنت محتفظة بيه بعناية طول ما جوز أختي واقف جوا بيتي كأني محتاجة إذنه عشان أدخل بيتي أنا
على آخر النهار.. المحامي كلمني تاني
سمعته للآخر من غير ما أقطعه
وبعدين بصيت من شباك الأوتيل والنهار في تكساس بيروح
قلت له محتاج مني ايه؟
قال ولا حاجة.. بس كوني هناك الساعة تسعة
الساعة 845 بالليل.. لفيت ودخلت الشارع بتاعنا
البيت كله كان منور
عربيات مليانة على الرصيف.. صوت مزيكا طالع من جوا.. ومن شباك الصالة شايفة جوز أختي وأختي بيعزموا ضيوف كأن الخناقة اللي حصلت الصبح محصلتش أصلا
وفجأة ظهر نور عربيات تانية ورايا
عربية
وبعدين واحدة كمان
وبعدين التالتة
ركنت الناحية التانية من المدخل وبصيت في الساعة
الساعة 859
الباب اللي قدام اتفتح
جوز أختي خرج وهو لسه ماسك الكاس في إيده.. ولابس نفس الروب ونفس الابتسامة السمجة
وبعدين عينه وقعت على اللي كان لسه واصل ورايا
ابتسامته راحت..
الساعة 9 إلا دقيقة.. وهو واقف بالروب الحرير وكاسه في إيده.. والابتسامة السمجة اللي كانت على وشه طول اليوم.. أول ما شاف العربيات اللي واقفة ورايا.. اتمسحت
أول عربية نزل منها اتنين.. لابسين بدل.. ومعاهم شنط جلد.. دول كانوا المحاميين.. تاني عربية نزل منها ظابط شرطة ومعاه اتنين مساعدين.. تالت عربية كان فيها نجار.. ومعاه طقم كوالين جديد.. لسه بكراتينه
هو اتصدم.. وقال بصوت عالي عشان الضيوف اللي جوا يسمعوه
انتي جايبة بوليس لبيتنا؟.. انتي اتجننتي؟
مردتش عليه.. مشيت من جنبه كأنه مش موجود.. ودخلت البيت.. الصالة كانت مليانة ناس.. حوالي 15 واحد.. ستات لابسة فساتين سواريه.. ورجالة ماسكة كاسات.. وترابيزة كبيرة مليانة أكل وسي فود.. كل ده بفلوسي.. بفلوس ال 3000 دولار اللي كنت ببعتها كل شهر لأمي عشان تاكل وتشرب وتعيش مرتاحة
أول ما دخلت.. المزيكا وطيت لوحدها.. الناس كلها بقت تبص عليا.. أنا اللي لابسة هدوم سفر ومتربة وشعري منكوش.. بس واقفة ومالي مركزي
أختي جت تجري عليا وقالت بصوت واطي عشان محدش يسمع
انتي بتعملي ايه؟.. انتي هتفضحينا قدام الناس؟.. دول صحاب جوزي في الشغل.. ومديره موجود
قلت لها بصوت عالي.. عشان كل الصالة تسمع
صحاب جوزك؟.. في بيتي أنا؟.. على ترابيزة أكل مدفوعة بفلوسي أنا؟.. وانتي مخلية أمك نايمة