الشقه 4B حصري لموقع لمحه

لمحة نيوز

لنفسي عشا.. مكرونة وجبنة وسلطة.. وحطيت الشمعة اللي ريحتها خشب وقرفة.. وفتحت كتاب
الكتاب اللي كنت بقراه بقالي شهر ومكنتش عارفة أكمله من كتر ما كنت بفكر هروح فين لو خدوا شقتي
قريت 50 صفحة مرة واحدة
الساعة 11 و دقيقة.. نفس المعاد اللي كنت بشوف فيه نور المدينة كل يوم.. بصيت من الشباك.. النور لسه هناك.. مية وعد صغير.. بس المرة دي كل وعد بيقول لي حاجة مختلفة
بيقول لي ان السلام اللي كنت فاكرة انه فراغ.. طلع هو كل حاجة
وان البيت اللي كنت فاكرة انه مجرد 4 حيطان وطوب مكشوف وأسنسير بيزيق.. طلع هو أنا
وان البنت المسؤولة اللي طول عمرها بتقول حاضر.. لما قالت لأ مرة واحدة.. الدنيا كلها سمعتها
تليفوني نور تاني.. رسالة من أمي.. طويلة
يا بنتي أنا آسفة.. أنا اتعودت انك بتقولي حاضر ففكرت انك هتقولي حاضر المرة دي كمان.. مكنتش أعرف ان الشقة دي مهمة عندك قوي كده.. فكرتها مجرد شقة.. مكنتش أعرف انها انتي.. أختك هتقعد عندنا لحد ما تلاقي مكان تاني.. والمفتاح المنسوخ أنا رميته.. لو احتاجتي حاجة كلميني.. بس لو مش عايزة تكلميني أنا هفهم.. بحبك
مردتش في ساعتها.. سبتيها
مش عشان قاسية.. عشان اتعلمت ان الرد السريع هو اللي كان مخليني طول عمري البنت اللي بتقول حاضر
تاني يوم.. بعد 24 ساعة من ما قالوا لي فضي أوضتك.. صحيت ولبست هدومي ونزلت الشغل.. رجعت لقيت الباب مقفول بالكالون الجديد.. المفتاح الجديد في جيبي.. فتحت ودخلت
البيت لسه بتاعي
الكنبة لسه بتاعتي
الزرعة الجديدة لسه خضرا
الكاميرا لسه بتنور أحمر
مرة
اتنين
بتسجل.. بس المرة دي بتسجل واحدة قاعدة في بيتها.. بتشرب قهوتها.. بتقري كتابها.. وبتسمع صوت القهوة اللي تحت بتفتح 6 ونص الصبح
وكل يوم هتصحى على نفس الصوت
وتقول لنفسها
صباح الخير يا صاحبة البيت.. البيت اللي محدش هياخده منك تاني.. لا بمفتاح منسوخ ولا بشنطتين بمبي ولا بكلمة عيلة.. البيت اللي انتي بنيتيه طوبة طوبة.. ودهنتيه بإيدك.. وصنفرتي أرضه لحد ما إيدك وجعتك.. البيت اللي بقيتيه انتي

تم نسخ الرابط