عمرك ما هتبقي فخر ليا حصري لموقع لمحه

لمحة نيوز

ولا عايز فلوس.. أنا جاي عايز.. عايز لما أموت.. حد يمشي في جنازتي.. أنا مليش حد غيركم
بصيت للقائد.. القائد هز راسه كأنه بيقول لي القرار قرارك
قلت لأبويا انت فاكر لما كنت بتاخد مني إيجار أوضتي وانا 16 سنة؟
قال فاكر
قلت وفاكر لما قلت للظباط اني دخلت الجيش عشان فاشلة؟
قال فاكر.. فاكر كل حاجة.. وكل يوم بفتكرها وبحس اني حيوان
قلت طيب.. أنا مش هسامحك دلوقتي.. مش عشان قاسية.. عشان المسامحة مش كلمة.. المسامحة فعل.. انت محتاج تثبت انك اتغيرت.. مش بجملة آسف
قال أعمل إيه؟
قلت أختي قاعدة في بيت جدتي لوحدها.. بقالها 3 شهور بتنضف البيت اللي انت كنت عايز تسرقه.. وبتتعلم تطبخ.. وبتدور على شغل.. روح لها.. اعتذر لها هي الأول.. عشان هي اللي انت كسرتها أكتر مني.. أنا كنت بقاوم.. هي كانت بتسمع كلامك.. وانت دوست عليها
قال أروح لها؟
قلت أيوه.. روح لها.. ولو هي سامحتك.. أنا هفكر أسامحك
قام.. كان هيحضني.. بس رجع.. وقال حاضر
ومشي
رجعت البيت في الإجازة.. لقيت أختي قاعدة في الجنينة.. وجنبها أبويا.. قاعد على كرسي خشب صغير.. بيسقي الزرع معاها.. أول ما شافني.. قام وقف.. متوتر
أختي قالت بابا جه من يومين.. بيساعدني في الجنينة.. وبيعلمني أزرع زي جدتي ما كانت بتزرع
بصيت لأبويا.. لقيت إيده فيها طين.. نفس الإيد اللي كانت بتمضي ورق القضية.. دلوقتي فيها طين
قلت كويس
ودخلت البيت.. سيبتهم بره.. دخلت أوضة جدتي.. فتحت الدولاب.. لقيت بدلة الجيش بتاعتي متعلقة.. وتحتها جواب جدتي.. قريته تاني
انتي فخري
ابتسمت.. وقلت لنفسي.. أنا مش محتاجة أبقى فخر لأبويا.. أنا بقيت فخر لجدة ماتت.. وفخر لنفسي.. وفخر لوحدة في الجيش كله بتضرب لها تعظيم سلام
أما أبويا؟ سيبته بره في الجنينة.. يتعلم من أول وجديد يعني إيه يزرع حاجة.. بدل ما يسرقها.. لو الزرعة كبرت.. هسامحه.. لو ماتت.. يبقى هو لسه زي ما هو
والبيت؟ البيت لسه باسمي.. بس مبقاش بيتي لوحدي.. بقى بيتنا احنا الاتنين.. أنا وأختي.. بيت جدتي اللي كانت شايفة فينا اللي أبونا معرفش يشوفه
بيت الفخر الحقيقي

تم نسخ الرابط