سابت توأم ٥سنين في مطار أوهير ومشيت من غير حضن وماخدتش بالها ان ضابط الجيش شايفها حصري لموقع لمحه

لمحة نيوز

وقالت.. ازيكوا يا حلوين.. انا هنا عشان اساعدكوا
البنت مسكت الدبدوب من اخوها وادته للست وقالت.. خلي ده معاكي
الست خدته وقالت.. ده بتاع مين؟
الولد قال.. بتاعي.. بابا كان جايبهولي قبل ما يموت
الست حضنتهم هما الاتنين وقالت.. متخافوش
الست ام بالطو بيج كانت واقفة بعيد.. بتتكلم في التليفون وبتقول.. الحقوني.. موقفين طيارتي عشان عيال جوزي
انا قربت منها وقلت.. انتي عارفة انك كنتي هتسيبيهم يباتوا في المطار لوحدهم؟
قالت.. حد كان هيجي.. كنت سايبة ورقة في شنطتهم فيها رقم خالتهم
فتشنا شنطة الولد.. لقينا ورقة مكتوب فيها رقم.. اتصلنا بيه.. طلع رقم مقفول
الولد قال.. ده رقم قديم.. خالتي غيرت رقمها من زمان
يعني كانت سايباهم برقم مقفول.. وماشية
الشؤون الاجتماعية قالت.. الاطفال هيروحوا دار رعاية مؤقتة لحد ما نلاقي جدتهم
التوأم لما سمعوا كلمة دار رعاية.. مسكوا في بعض وبدأوا يعيطوا جامد
البنت قالت.. مش عايزين نروح دار.. عايزين تيتة
انا مقدرتش استحمل.. قلت للمساعد.. كلم القاعدة.. شوف لو نقدر نلاقي عنوان الجدة
المساعد اتصل.. وبعد نص ساعة.. جاب عنوان.. جدة الاطفال ساكنة في ضاحية قريبة من المطار.. ست عندها 68 سنة.. جوزها ميت.. وابنها الوحيد اللي هو ابو التوأم مات
الشؤون الاجتماعية قالت.. احنا هنروح لها.. بس لازم نتأكد انها تقدر ترعاهم
قلت.. انا هاجي معاكوا
الست ام بالطو بيج سمعت وقالت.. خدوهم.. انا ماشية.. طيارتي طلعت
ظابط الشرطة قال.. لا.. انتي مش ماشية.. انتي هتيجي معانا القسم.. فيه محضر هيتعمل بترك اطفال قصر
وشها اصفر بجد المرة دي وقالت.. محضر؟.. انتوا بتهزروا؟
محدش كان بيهزر
روحنا كلنا.. انا والمساعد والشؤون والتوأم.. على بيت الجدة
خبطنا الباب.. فتحت ست عجوزة.. شعرها ابيض.. لابسة جلابية بسيطة.. اول ما شافت التوأم.. صرخت
ليلى؟.. يوسف؟.. انتوا هنا؟
التوأم جريوا عليها وحضنوها.. والولد قال.. تيتة.. بابا وحشنا
الجدة حضنتهم وبتعيط وقالت.. انا بقالي 4 شهور بدور عليكوا.. مرات ابوكوا خدتكوا وقالت هتسافر بيكوا.. وقفلت تليفونها
دخلنا البيت.. بيت صغير بس نضيف ودافي.. فيه صور لابو التوأم وهو صغير.. وصور للتوأم وهما بيبي
الجدة قالت.. ابني لما مات.. مراته قالتلي انا هربيهم.. واخدتهم ومشيت.. وانا ست كبيرة ومعاشي على قدي.. بس كنت بدور عليهم كل يوم
الشؤون الاجتماعية بصتلي وقالت.. الجدة تقدر تاخد حضانة مؤقتة
انا قلت.. وانا هتكفل بكل مصاريفهم.. مدارسهم.. لبسهم.. علاجهم
الجدة قالت.. لا يا ابني.. انا مش عايزة فلوس.. انا عايزة عيال ابني يبقوا في حضني
التوأم قعدوا على حجرها.. الولد طلع الدبدوب وقال.. تيتة.. بابا قالك خلي بالك من الدبدوب ده
الجدة خدت الدبدوب وحضنته وقالت.. بابا كان بيحبكوا اوي
المساعد بتاعي كان واقف على الباب.. قال.. سعادتك.. العربية مستنيانا بقالها ساعتين
قلت.. خليها تستنى.. فيه مهمة اهم
قعدت جنب التوأم وقلت.. انتوا هتفضلوا مع تيتة.. وانا هاجي ازوركوا كل اسبوع.. اتفقنا؟
البنت قالت.. هتيجي بجد؟
قلت.. بجد.. وعد من ظابط جيش.. والجيش مبيخلفش وعده
الولد قال.. طب ممكن تاخد الدبدوب تصلحه؟.. ودانه مقطوعة
خدت الدبدوب وقلت.. هصلحه وارجعهولك المرة الجاية
مشينا.. والجدة واقفة على الباب بتعيط وبتدعيلي
في العربية.. المساعد قال.. سعادتك.. انت وقفت طيارة دولية عشان طفلين
قلت.. انا موقفتش طيارة.. انا وقفت واحدة كانت فاكرة انها تقدر ترمي لحمها في المطار وتمشي
وبعد اسبوع.. رجعت لهم.. ومعايا دبدوب جديد.. ودبدوبهم القديم متصلح.. وشنطتين مدارس.. وورقة من القاعدة بتقول ان معاش ابوهم هيرجع لجدتهم
الجدة شافتني ودمعت وقالت.. انت مش ظابط.. انت ابن حلال
التوأم جريوا عليا.. والبنت قالت.. كنا عارفين انك هترجع
ومن ساعتها.. كل شهر.. بروح ازورهم.. وكل مرة الولد يقولي.. سعادتك.. الدبدوب لسه معايا.. محدش خدوا مني
وانا اقوله.. خليك ماسكه جامد.. ده اللي فضل من بابا.. واللي هيفضل معاك طول عمرك
وعدت الجدة اني هرجع كل شهر.. بس انا رجعت بعد 3 ايام
مقدرتش استنى شهر.. صورة التوأم وهما قاعدين في المطار لوحدهم مبتروحش من دماغي
روحت لهم ومعايا شنط.. فيها لبس جديد.. وكوتشيات.. وشنط مدارس.. وعلب بسكوت
الجدة فتحت الباب وكانت لابسة نفس الجلابية بس وشها منور
قالت.. انت جيت تاني؟.. والله ما كنت مصدقة انك هترجع
التوأم كانوا قاعدين على الارض بيلعبوا.. اول ما شافوني جريوا
البنت قالت.. انت جيت بجد؟.. احنا فكرناك نسيتنا زي ما هي نسيتنا
الكلمة دي وجعتني اوي.. طفلة 5 سنين بتقول نسيتنا.. يعني ايه طفلة 5 سنين تحس انها منسية؟
قلت.. انا مبنساش وعد.. وعدتكم هرجع.. رجعت
الولد قال.. الدبدوب فين؟.. صلحته؟
طلعت الدبدوب من الشنطة.. كنت وديته لخياطة في القاعدة.. خيطت ودانه.. وغسلته.. وبقى شكله جديد
ادتهوله.. مسكه وحضنه وقال.. شكرا.. بابا هيفرح
الجدة قالت.. ادخل.. اشرب شاي
دخلت.. البيت صغير اوي.. اوضة وصالة ومطبخ.. بس ريحته حلوة.. ريحة طبيخ.. وريحة بخور.. وريحة امان
قعدت على الكنبة والتوأم قعدوا على حجري
الجدة قالت.. من ساعة ما جم وهما مش بيناموا كويس.. بيصحوا بالليل يعيطوا.. يقولوا بابا فين
سألت البنت.. بتحلموا ببابا؟
قالت.. أه.. بابا كان بيجي كل يوم ياخدنا المدرسة.. وكان بيجيب لنا شيكولاتة.. وبعدين تعب.. وراح المستشفى.. ومرجعش
الولد قال.. مرات بابا قالت لنا بابا راح مشوار طويل.. وبعدين خدتنا من عند تيتة وقالت هنسافر.. وبعدين سابتنا في المطار
الجدة عيطت وقالت.. ابني مات بجلطة.. فجأة.. كان عنده 32 سنة.. مراته بعد ما مات باسبوع باعت عفش الشقة وخدت الدهب ومشيت.. وانا قعدت ادور على العيال.. كنت بروح لها البيت.. متفتحش.. اكلمها.. متردش.. لحد ما انت لقيتهم
قلت.. هي اتعملها
تم نسخ الرابط