الساعه ٢:٧ بعد نص الليل كانت جاية تقتلني حصري لموقع لمحه بسكينة حصري لموقع لمحه
قبل فرحي بيوم اختي اللي مش من دمي قطعتلي فستان الفرح حاولت تحطلي منوم في اللبن ووقفت قدام اوضتي ماسكة سكينة امي قالت دي عيانة مش قاتلة واخويا قالي انتي اللي بتستفزيها انا كنت خلاص اتعلمت كلامهم ده تمنه ايه فطلبت من امي نبدل الاوض لليلة واحدة بس والساعة 2 و دقايق بعد نص الليل كل حاجة اتغيرت
تاني مرة اختي تخبط دماغي في حيطة اوضتي عرفت بالظبط ال 24 ساعة الجايين هيخلصوا ازاي
المفروض اموت
عارفة شكله كلام يخوف بس انا فاكرة الارض الساقعة والموبايل اللي اتشد من ايدي وعيلتي بتقولي استني الدكتور وانا مش عارفة اتنفس فاكرة اني مت يوم فرحي
وبعدين فتحت عيني في نفس الاوضة في نفس اليوم اللي قبل فرحي واختى ماسكة شعري
بتزعق بتقول انتي ليه لازم تتجوزي
وايدها التانية مسكت كوباية شاي سخن من جنب سريري يدوب لفيت وشي قبل ما ترميه السخونية جت على خدي وكتفي ووقعت على التسريحة اختي مسكت المقص اللي جنب فستان فرحي وقطعت قماشه كأنها مستنية اللحظة دي من الصبح
قالت لو مشيتي خطيبي مش هيجي يشوفني تاني
سمعت الجملة دي قبل كده بالنص اول مرة اتحايلت عليها تسيب المقص ووعدتها ان الجواز مش معناه اني هسيب عيلتي ولا حاجة نفعت
دلوقتي وانا ببص على الفستان البايظ فهمت ان ربنا اداني فرصة تانية في نفس اليوم الزفت الفستان متعلق مايل كم مقطوع كنت متخيلة خطيبي هيشوفني بيه بكرة مرضتش ابينلها اني خايفة
عيلتي عندها بيت كبير وشغل كبير وام واب بيحبوا يداروا الحقيقة الوحشة ورا الباب اخويا الكبير المفروض يشيل اسم العيلة وكل الناس بترتب حياتها عشان تحمي اختي
وانا المفروض افهم
اختي تعبانة نفسيا بقالها سنين وتستاهل الرحمة والعلاج بس محدش كان واخد باله من النمط مع امي وابويا بتعيط مع اخويا بتمسك في دراعه مع الخدم بتبقى مؤدبة عادة
معايا انا بس بتبقى عنيفة
خبطت دماغي في الحيطة ورمت عليا شاي مولع وزقتني مرة من الدور التاني ولما سألت ليه الحاجات دي بتحصل معايا انا بس امي قالت عليا قاسية وابويا خاف من كلام الناس واخويا قالي انتي مش فاهمة المرض
كل اصابة كانت بتبقى نقاش انا المفروض كنت عملت ايه غلط اتعلمت احفظ الكلام قبل ما يتقال استحملي متعصبيهاش افتكري اللي مرت بيه محدش سأل يعني ايه اخاف امشي في طرقة بيتي انا مكنتش بطلب منهم يبطلوا يحبوا اختي كنت بطلب يحموني انا كمان
في الحياة اللي فاكراها كنت بفضل اتنازل على امل الدنيا تهدى بعد الفرح بدل كده اختي دخلت اوضتي بسكينة بعد ما طعنتني حاولت اكلم النجدة امي خدت موبايلي واخويا قفل البيبان وابويا رفض يطلب اسعاف عشان خايفين اختي تتقبض عليها بعتوا يجيبوا الدكتور بتاعنا
قالولي استحملي مقدرتش
صوت امي رجعني للاوضة واقفة على الباب بتبص على الفستان المقطوع والشاي اللي بينقط من التسريحة اختي سابت المقص في نفس اللحظة وقعت على السجادة وغطت دماغها وفضلت تعيط
يا ماما انا جاتلي نوبة تاني مش فاكرة مكنش قصدي
امي جريت عليها وقالت خلاص انتي في امان محدش بيلومك
اخويا جه بعدها على طول شاف الجرح اللي في جبيني بس وقف بين اختي وبيني
قالي انتي عارفة كلام الفرح بيعصبها ليه تقيسي الفستان هنا
قلت عشان دي اوضتي
بص على الفستان اللي قعد شهور يتجهز وقالي اشتري واحد تاني هو الفستان اهم من حياة اختك
سألني الاسئلة دي لسنين كأن صحة اختي لازم تيجي على حساب وجعي لمست الجرح اللي في جبيني وقررت مضيعش الفرصة التانية دي في خناق معاهم
الدكتور بتاع العيلة جه يهدي اختي واداها دوا عشان ترتاح وفكرني ان المريض ممكن ميبقاش واعي بيعمل ايه وقت النوبة وقالي انتي اكتر واحدة اختك معتمدة عليها
قلت هي بتهاجمني انا بس ازاي ده اعتماد
امي وشها نشف وقالت بتفقد السيطرة عشان بتحبك
قلت طب ليه مش بتأذيكم انتو
محدش رد ورا دموعها اختي كانت بنفس النظرة المرتاحة اللي فاكراها
اخويا حذرني لو عايزة فرحك بكرة لازم تبطلي تستفزيها اهتمامهم مكنش باصاباتي كان بخوفهم من فضيحة قدام الناس
على العشا بالليل اختي جت بكوباية لبن دافي ماسكاها بايدها الاتنين وعينيها في الارض وقالت الدكتور شايف انه هيساعدك ترتاحي قبل الفرح
امي قالت بتحاول تصلحي الموضوع اقبلي بقى
بصيت لاختي وقلت لو انتي اللي عملاه ليا ليه متاخديش اول بوق انتي
اتجمدت وبعدين زقت الكوباية جامد فاللبن اتدلدق على المفرش وفي قعر الكوباية كان فيه حتة برشامة مش دايبة
اخويا مسكها وقال ده منوم
اختي عيطت وقالت ده من الروشتة بتاعتي ومكنتش اعرف ان غلط احطه في اللبن ابويا قال ده تهور استنيت عقاب
وبعدين قال للخدم نضفوا الترابيزة ومتتكلموش
قلت هي حطت دوا في حاجة المفروض اشربها
اخويا رد انتي مشربتيهوش محصلش حاجة
ابويا قال الصحفيين جايين بكرة امي قالت اني ببص لاختي من فوق عشان هتجوز في عيلة غنية اختي نشفت دموعها والخدم شالوا اللبن
محصلش حاجة مقدرتش استحمل الكلمة دي في الحياة التانية حصل وبرضه قالوا عليه حادثة
الدكتور حذر ان اختي ممكن تتوتر تاني بعد ما مفعول الدوا يروح ونصحني مبقاش اتكلم عن الفرح قدامها سألته لو بعدت عنها ده هيمنع نوبة تانية
قال نظريا لو انتي المحفز
مسكت في الاجابة دي لو كلامهم صح يقدروا يبعدوا اختي عني بس محدش اقترح يحرس بابي ولا يشيل السكاكين خطتهم كانت اني انا اسكت اكتر
بعدها وانا بشيك على كالون اوضتي سمعت خطوات فتحت الباب لقيت اختي ماسكة سكينة صغيرة رفعتها ناحية صدري ببطء
بتعملي ايه
امي ندهت من على السلم اختي رمت السكينة على طول وصرخت اخويا جه جري مسكها وسألني قلتلها ايه عشان تعصبيها
امي حضنت اختي بطريقة ما السكينة في ايد اختي بقت دليل على معاناتها وانا المفروض اعتذر
قلت بهدوء المرة الجاية مش هقول حاجة تستفزها
امي افتكرتها وعد اني هبقى كويسة وانا كنت قصدي حاجة تانية خالص
بالليل وام امي بترتب دهب الفرح طلبت نبدل الاوض ابويا عادة بينام في جناح قريب من مكتبه وبيسيب الاوضة الكبيرة لامي قلت الدوشة اللي في الشارع برا شباكي هتصحيني
قلقت على بتاعة الميك اب هتيجي في معادها ولا لا لما اقترحت فندق رفضت قالوا الصحفيين هيفتكروا الفرح بايظ
رجعت عقد من علبته وقلت اختي هاجمتني مرتين النهاردة لو دخلت اوضتي بالليل ممكن موصلش للفرح هي بتسمع كلامك انتي هتعرفي تهديها
امي وافقت في الاخر بالنسبالها ده اسهل من الفندق بالنسبالي ده معناه اني مش هنام في المكان اللي اختي متوقعة تلاقيني فيه
نقلنا هدومنا وحاجاتنا الشخصية امي جابت دهبها لاوضتي ولبست بيجامة من بتوعي ريحة البرفان بتاعي بتاع الجاردينيا لسه في المخدات ظبطت كاميرا بهدوء بحيث تصور الاوضة وخليت البث يوصل لموبايلي
اختي واقفة على السلم واحنا بننقل
بتعملوا ايه
قلت بستلف دولاب ماما
قالت هتنامي فين
قلت في اوضتي
ابتسمت ابتسامة غريبة وقالت ابقي اقفلي بابك كويس
بعد الضلمة اخويا جاب ازازة برشام وقال ده مسكن لاصاباتك اختي كانت بتعيط تاني قالي متعمليش مشاكل تاني امي قالت هو بس بيحاول يساعد
على الباب سألتها