رواية جديدة

لمحة نيوز

خوف حقيقي منه هو... لأنه سابها لوحدها مع الناس اللي كانوا بيكرهوها.
مسك إيدها وقال بصوت مكسور أنا آسف... أقسم بالله مش هسيب حد يلمسك تاني.
هانا انفجرت في العياط.
وقالت للدكتورة وهي بتترعش من أول يوم سافر فيه... قفلوا عليا باب الأوضة. خدوا مني الموبايل، وقالوا إني مش محتاجة أكلم حد. كل ما كنت أطلب مية أو أكل كانوا يقولولي لازم أتعلمي تبقي أم. حتى نوح، كانوا يسيبوه يعيط بالساعات، ولما أحاول أشيله بعد العملية كانوا يمسكوا إيدي بعنف.
الدكتورة طلبت الأمن فورًا، وبعد دقائق وصلت الشرطة.
حاولت ديان، والدة إيثان، تمثل دور الضحية.
قالت وهي بتبكي أنا كنت بساعدهم بس. البنت دي ضعيفة ونفسيتها تعبانة بعد الولادة.
لكن بريتاني ارتبكت.
ولما الضابط فصلها عن أمها وسألها لوحدها، بدأت أقوالها تتناقض.
في الوقت نفسه، دخل الجار اللي ساعد إيثان للمستشفى.
قال للشرطة إنه سمع هانا وهي بتخبط على الشباك قبل يومين، وإنه شاف ديان وهي بتشدها من إيدها وترجعها لجوه البيت بعنف.
بعدها راجع الضباط كاميرات المراقبة الموجودة عند الجيران.
الفيديو أظهر ديان وهي تمنع أي حد يدخل البيت، وأظهر كمان عامل توصيل وهو بيرجع بالأكل لأن محدش فتح له الباب، رغم إن هانا كانت طالبة الأكل من تطبيق قبل ما ياخدوا منها الموبايل.
أما المفاجأة الأكبر، فكانت لما الشرطة فتشت البيت.
لقوا موبايل هانا مستخبي في درج مقفول في أوضة ديان.
ولقوا رسالة كانت هانا كتبتها قبل ما بطارية الموبايل تفصل لو حد لقى الرسالة دي... أنقذوني أنا وابني.
بعد ساعات، قبضت الشرطة على ديان بتهمة الاحتجاز غير القانوني، وإساءة معاملة أم بعد الولادة، وتعريض حياة رضيع للخطر.
أما بريتاني، فاتهموها بالمشاركة في الجريمة وإخفاء الأدلة.
بعد أسبوعين، خرجت هانا ونوح من المستشفى بصحة أفضل.
إيثان نقلهم لشقة جديدة، ورفع دعوى طلاق من تدخل والدته في حياته، واستصدر أمرًا قضائيًا يمنعها من الاقتراب من زوجته وابنه.
وقف قدام المحكمة وقال لأمه كنت فاكر إن برّ الوالدين معناه أصدقك في كل حاجة... لكن البر عمره ما كان معناه أسيبك تدمري أسرتي.
حُكم على ديان بالسجن عدة سنوات، بينما حصلت بريتاني على عقوبة مع وقف التنفيذ مع إلزامها بالخدمة المجتمعية بعد اعترافها الكامل.
بعد عام، احتفل إيثان وهانا بعيد ميلاد نوح الأول.
كان الطفل بيجري في الحديقة ويضحك، وهانا استردت صحتها وابتسامتها.
نظر إليها إيثان وقال أكبر درس اتعلمته إن الثقة لازم تكون مبنية على الأفعال، مش على صلة القرابة.
ابتسمت هانا وهي تحتضن ابنها وقالت وأجمل حاجة إن نوح هيكبر في بيت مليان حب... مش خوف.
النهاية.

تم نسخ الرابط