البيت مش بتاعك حصري لموقع لمحه

لمحة نيوز

في عشا الكريسماس، خناقة بيني وبين سلفتي فجأة قلبت بجد.  

حماتي "دايان" ضربتني 3 مرات وزعقت:  

"انتي كل المشاكل. ابني يستاهل أحسن منك"

وبعدين بصت لبنتي اللي عندها 3 سنين.  

"خديها واطلعي برا"

جوزي "إيثان" محاولش حتى يرد على أمه.  

مسك إيدي بس، وشال بنتنا، وقال:  

"إحنا ماشيين"

بعد ساعتين، أبو جوزي اتصل.  

صوته كان مهزوز.  

"أمك لسه عارفة دلوقتي"

أكتر حاجة وجعتني الليلة دي مش اللي دايان عملته فيا.  

كان إني شوفتها بتتجه لبنتي اللي عندها 3 سنين وتجر طفلة بريئة في خناقة ملهاش فيها.

اللي دايان مكنتش عارفاه إن قبل الليلة ما تخلص،  

هتكتشف حاجة عن البيت اللي كانت مفكرة إنه مملكتها الخاصة.  

ولما تعرف... كل حاجة هتتغير.

بيت "ويتمور" في الكريسماس دايماً كان حاسس إنه عرض مسرحي أكتر من إنه لمة عيلة.

شمعدانات فضة مرصوصة على ترابيزة السفرة.  

كاسات كريستال بتلمع تحت النجفة.  

شجرة كريسماس 12 قدم منورة جنب المدفأة.  

ودايان قاعدة على راس الترابيزة كأن العيد كله معمول عشانها.

تحت الترابيزة، إيثان ضغط على ركبتي بهدوء.  

"عدي الحلو وخلاص" همسلي.  

كنت هضحك.

وبعدين أخته "فانيسا" بدأت.  

"ها يا كلير" قالت وهي بتلف النبيت في الكاس. "لسه بتشتغلي الشغلانة الصغيرة بتاعت الاستشارات دي؟"  

"آه" رديت بهدوء.  

ضحكت ضحكة صغيرة.  

"كيوت أوي"

فانيسا عارفة كويس أنا بشتغل إيه.  

أنا كنت بدي شركات استشارات وقت الدمج والاستحواذ وإعادة الهيكلة الكبيرة.  

بس فانيسا دايماً كانت بتقلل من أي حاجة متعرفش تتفشخر بيها أونلاين.

بعدها بدقايق بدأت تشتكي من إيثان.  

ظاهراً عشان رفض يحط 50 ألف دولار زيادة في شركة الديكور بتاعتها اللي كانت بتخسر.  

"الفلوس دي بتاعتنا" قال إيثان.  

فانيسا بصتلي.  

"قصدك بتاعتها هي"

حطيت الشوكة جنب الطبق.  

"بصراحة أنا اللي نصحت إيثان ميستثمرش"  

وش فانيسا قلب.  

"وليه بقى؟"  

"عشان شركتك مدفعتش ضرايب الموظفين بقالها 8 شهور"

الترابيزة كلها سكتت.

وشها احمر.  

"انتي فتشتِ في أوراقي المالية؟"  

"انتي اللي بعتيهالي عشان عايزة استشارة مهنية"  

"انتي متكبرة..."  

"بس" إيثان قال بحزم.

بس قبل فانيسا ما ترد، دايان وقفت.  

الكرسي بتاعها صرخ على الأرض الخشب.  

"انتي قلبتي ابني ضد عيلته"  

فضلت قاعدة مكاني.  

"أنا منعته يحط فلوس في شركة فيها مشاكل مالية كبيرة"

دايان عبرت الأوضة.  

وبعدين هجمت عليا وضربتني.

إيثان قام بسرعة.  

"ماما!"  

بس دايان لسه مخلصتش.

ولما خلصت، الترابيزة كلها كانت ساكتة.

قربت مني.  

"انتي زبالة" قالت ببرود. "ابني يستاهل أحسن منك"

وبعدين بصت لليلي.  

بنتي اللي عندها 3 سنين كانت واقفة جنب شجرة الكريسماس ماسكة الأرنوب بتاعها.  

دايان أشارت عليها.  

"خديها واطلعي برا بيتي"

حاجة جوايا هديت خالص.  

بصيت لإيثان.  

وشه اتغير هو كمان.  

مبقاش بيحاول يلم الدنيا.  

ولا بيطلب من أمه تهدى.  

هو بس... جاب آخره.

مسك إيدي.  

وبعدين شال ليلي.  

"يلا نمشي"

دايان ضحكت ورانا.  

"كويس. ومتجيش تجري لما تخرب حياتك!"

مشيت ناحية الباب.  

وبعدين وقفت.  

مش عشان أتخانق.  

ولا عشان أعيط.  

بصيت على البيت آخر بصه.

السلم الرخام.  

النجفة العمولة.  

اللوحات الغالية.  

تم نسخ الرابط