البيت مش بتاعك حصري لموقع لمحه
العفش اللي متختار على الفرازة.
كل حاجة دايان بتتفشخر بيها قدام أي حد يدخل.
وبعدين بصتلها.
"كريسماس سعيد"
بصتلي كأنها كسبت.
بس في تفصيلة واحدة دايان نسيتها.
البيت ده مش بتاعها.
شركتي الخاصة هي اللي ملكاه.
من 3 سنين، لما دايان وجوزها كانوا هيتفشوا من البيت،
شركة الاستثمار بتاعتي اشترت العقار وسمحت لهم يقعدوا فيه باتفاق "إقامة عائلية".
مبيدفعوش إيجار.
ولا اتفضحوا.
ولا حصلت كارثة مالية قدام الناس.
سمحنالهم يكملوا عادي.
بس الاتفاق كان فيه شروط.
واللي حصل النهاردة بالليل كان كسر أهم شرط فيهم.
دايان لسه فاكرة إنها طردتني من بيتها.
متعرفش إنها حطت حقها هي في إنها تفضل قاعدة في البيت على المحك.
بعد ساعتين، أنا وإيثان كنا قاعدين في شقتنا.
ليلي أخيراً نامت جنبنا والأرنوب بتاعها في حضنها.
وبعدين موبايل إيثان رن.
اسم أبوه "روبرت" ظهر على الشاشة.
رد.
"بابا؟"
صوت روبرت كان متوتر.
"أمك لسه عارفة"
إيثان كشر.
"عارفة إيه؟"
سكت شوية وبعدين وطى صوته.
"مين اللي مالك البيت بجد"
إيثان بصلي بالراحة.
وساعتها عرفت إن عشا الكريسماس ده كان البداية بس.
عشان دايان بقالها سنين فاكرة إنها مسيطرة على الكل.
بس الصبح هتكتشف كانت غلطانة قد إيه.
تاني يوم الصبح الساعة 8، موبايلي رن.
رقم غريب.
"ألو؟"
صوت دايان كان عالي ومتوتر: "انتي فين؟ لازم نتكلم حالاً"
"خير؟"
"البيت... المحامي باعت جواب إن في مشكلة في الإقامة بتاعتنا"
ضحكت ضحكة صغيرة: "آه الجواب. وصل؟"
"انتي اللي ورا ده؟"
"أنا اللي اشتريت البيت من 3 سنين عشان انقذكم من الشارع يا طنط. ونسيتي؟"
سكتت ثانيتين وبعدين صرخت:
"ده بيت عيلتنا! بقالنا 20 سنة عايشين فيه!"
"كان بيت عيلتكم. دلوقتي عقد الإقامة بتاعكم مع شركتي. والبند رقم 4 بيقول: ممنوع الإهانة أو التعدي اللفظي والجسدي على أي فرد من أفراد العيلة المالكة وعيلتها"
"انتي بنكدب عليا؟"
"اسألي المحامي بتاعكم"
قفلت.
الساعة 10 الصبح جالي مسج من إيثان:
"بابا بيقول دايان منهارة. بتكسر في المطبخ وبتقول إننا هنترمي في الشارع"
رديت: "محدش هيترمي. بس هي اللي اختارت تكسر القواعد"
الساعة 12 الظهر، فانيسا نزلت ستوري وهي بتعيط:
"مش مصدقة اللي بيحصل. ناس معندهاش رحمة بتطرد عيلة في الكريسماس"
الكومنتات كلها: "مين دي؟"
واحدة كتبت: "دي مرات أخوكي اللي ضربتها امبارح قدام بنتها"
فانيسا مسحت الستوري.
الساعة 3 العصر، روبرت جالي لوحده.
شكله كبر 10 سنين في يومين.
"كلير... نتكلم؟"
دخلته وقعد.
"أنا آسف. على اللي حصل امبارح. وعلى سنين"
هزيت راسي: "الاعتذار متأخر يا عم روبرت"
"دايان مش فاهمة. هي مفكرة البيت بتاعها"
"البيت بتاع شركتي. وأنا من حقي أفسخ العقد بسبب اللي عملته"
سكت شوية وبعدين قال: "انتي عايزة إيه؟"
بصيتله في عينه:
"1. اعتذار رسمي من دايان وفانيسا قدام ليلي وقدامي"
"2. دايان تدخل جلسات إدارة غضب"
"3. فانيسا تسد ضرايب شركتها بنفسها. مفيش ولا دولار من إيثان تاني"
"4. محدش يجيب سيرة بيتي أو بنتي أو جوزي بكلمة وحشة تاني"
روبرت بلع ريقه: "ودايان لو رفضت؟"
"يبقى قدامها 30 يوم تفضي البيت. بالقانون"
تاني يوم، دايان جت.
من غير مكياج. وشها وارم من العياط.
دخلت وبصت للأرض.
"أنا... آسفة. ليكي، لإيثان، ولليلي"
ليلي كانت ماسكة في رجلي.
دايان وطت وباست راسها: "تيتة آسفة يا حبيبتي"
فانيسا مبعتتش اعتذار.
بعتت محامي.
المحامي كلمني: "موكلتي بتقول إنها مش هتعتذر"
رديت: "تمام. بلغها إن إيجار شقة جديدة في المنطقة دي 6000 دولار في الشهر. وشركتها مفلسة"
بعد أسبوع، فانيسا باعت عربيتها عشان تسد الضرايب.
وأنا؟
مطردتهمش.
عدلت العقد. خليته "إيجار رمزي 1 دولار" بس بشروط.
عشان ليلي.
عشان هي ملهاش ذنب.
بس القاعدة اتغيرت.
دلوقتي لما بنروح عشا، أنا اللي بقعد على راس الترابيزة.
ودايان هي اللي بتسألني: "تحبي أعمل إيه في الأكل يا كلير؟"
إيثان بصلي امبارح وقال:
"انتي غيرتي البيت كله من غير ما تعلي صوتك"
ابتسمت: "أصل الضرب مبيجبش نتيجة. العقود هي اللي بتجيب"