فضول حماتي حصري لموقع لمحه
لها هي وصاحبتها اللي اتعرفت عليها في الجيم رحلة أسبوع في اسطنبول
أول ما شافت التذاكر قعدت تعيط
قالتله بجد يا حبيبي
قالها آه بجد انتي بقالك 5 سنين مخرجتيش من البلد من ساعة ما بابا مات ونفسك تروحي تركيا وكل مرة تقوليلي
دي مكافأة ليكي عشان انتي اتغيرتي وبقيتي أم تانية خالص
حماتي حضنته وقعدت تعيط زي العيال الصغيرة
وقالتلي شايفة ابنك متربي ازاي
قلتلها متربي عشان اللي مربياه ست طيبة بس كانت خايفة زيادة
من ساعتها حماتي بقت بتحكي لكل الناس حكاية الظرف
تقولهم ابني علمني درس عمري ما هنساه
تقولهم كنت بفتح جواباتهم فاكرة اني كده بحافظ عليهم
أتاري كنت ببوظ علاقتي بيهم بايدي
مرة كنا قاعدين كلنا وجت جارتنا اللي بتشتكي من حماتها
بتقول حماتي بتفتش في موبايل جوزي
حماتي ردت عليها وقالت لها
بصي يا حبيبتي أنا كنت زي حماتك بالظبط. كنت بفتح جواباتهم وافتش وراهم. وفي الآخر ابني عمل فيا مقلب وفهمني ان اللي بعمله ده جريمة. لو كنت كملت كنت خسرت ابني ومراته وحفيدي اللي لسه مجاش. اسمعي مني سيبيهم في حالهم وهم هيحبوكى لوحدهم.
الجارة سمعت كلامها وعيطت
وبعدها بقت صاحبة حماتي وبيروحوا الجيم سوا
الغريبة بقى ان موضوع الظرف ده اتشهر في العيلة كلها
بقى أي حد عنده مشكلة خصوصية في جوازه يعمل حركة الظرف
أخت جوزي عملتها مع جوزها اللي كان بيفتش في شنطتها
وحطت له ظرف وكتبت فيه انها عارفة انه بيفتش
ومن ساعتها بطل
وأنا بقيت أقول لأي واحدة تيجي تحكيلي عن حماتها
اعملي لها ظرف
مش لازم ظرف فيه تهديد زي بتاعنا
اعملي ظرف فيه جواب حب
اكتبي لها انك بتحبيها وانك عايزاها تحترم خصوصيتك
ساعات الناس مش بتبقى قاصدة تأذي
بتبقى فاكرة ان التطفل ده حب
ولما تفهميها بالراحة ان الحب احترام مش تفتيش هتتغير
النهاردة حماتي مسافرة تركيا
وبعتت لنا صورها وهي لابسة الطرحة التركي وبتضحك
وبعتتلي رسالة على الواتساب قالتلي
شكرا يا بنتي انك استحملتيني
رديت عليها وقلتلها
شكرا انتي انك اتغيرتي عشاننا
وعرفت ساعتها ان الظرف اللي جوزي سابه على الرخامة مكنش فخ لحماتي
كان مفتاح لبيتنا
مفتاح خلانا نقفل باب التجسس ونفتح باب الحب من جديد