زعيم المافيا والطفلة الصغيرة
المحتويات
في اللحظة دي وصوتها اتسمع في السكون.
ليان وشها احمر بسرعة وحطت إيديها على بطنها.
آسر من غير ما يبتسم قال تمام.
ضغط زر في التليفون الداخلي خليهم يجهزوا أكل.
سكت لحظة وبصلها وهتقعدي هنا لحد ما أفهم اللي بيحصل.
ليان بصت له بخوف أنا هروح امتا لماما.
آسر رد بسرعة أخف لكن حاسم مش هتمشي دلوقتي.
سكتت.
وعنيها بدأت تلمع.
لكن ماعيطتش.
كأنها متعودة تمسك نفسها.
في اللحظة دي الباب خبط.
محمود دخل بسرعة، باين عليه التوتر.
آسر بيه شوفنا تسجيلات البوابة.
آسر لف له فورا مين دخلها.
محمود سكت ثانية.
وبعدين قال محدش.
آسر ضيق عينه يعني إيه محدش.
محمود الكاميرات كانت شغالة البوابة اتفتحت وإتقفلت بس مفيش حد ظاهر معاها.
الصمت ضرب الأوضة تاني.
آسر ببطء بص ناحية ليان.
الطفلة كانت قاعدة في مكانها وكانت مرعوبة من الخوف
رجع بص لمحمود يعني طفلة دخلت لوحدها لقصر محصن من غير ما حد يظهر.
محمود ده اللي ظاهر في التسجيل يا آسر بيه.
آسر سكت.
بس جواه حاجة كانت بدأت تتحرك.
الحقيقة مش ناقصة تفاصيل
هي ناقصة تفسير.
وفي نفس اللحظة
ليان رفعت عينها له وقالت بصوت واطي جدا هو الراجل قاللي هتلاقي حد يساعد ماما هنا .
آسر بص لها بسرعة مين الراجل ده.
ليان بلعت ريقها نفس الراجل اللي قالها تبعتني.
آسر حس لأول
ده مش دخول طفلة لقصر.
ده فتح باب جديد .. واللي فاتح الباب ده عارف كويس هو بيعمل إيه.
آسر فضل ساكت شوية بعد كلام محمود.
مبصشوذ. ومبصش لليان.
كان باصص في نقطة ثابتة قدامه كأنه بيحاول يجمع الخيوط اللي بدأت تتفلت من إيده.
قال أخيرا بصوت واطي شوفوا التسجيل تاني.
محمود اتردد يا آسر بيه احنا راجعناه مرتين
قاطعو بنبرة أخطر شوفو المرة التالتة
سكت لحظة. وبعدين كمل وركزوا على جزء فتح البوابة بس
محمود هز راسه وخرج بسرعة
فضل آسر واقف مكانة
ليان كانت قاعدة علي الكرسي، بتبصله من غير ما تفهم هو بيعمل إيه.
بص لها فجأة وقال بهدوء إنتي متأكدة إن مفيش حد مشي معاكي.
ليان بسرعة والله ما في حد أنا جيت لوحدي.
آسر قرب منها خطوة حتى الطريق مفيش حد كان بيراقبك.
ليان هزت راسها لأ بس كان في عربية وقفت شوية وأنا ماشية بس مشيت بعدها.
آسر عينه ضاقت عربية.
ليان أيوه سودا بس ما نزلش منها حد.
سكت وأسر سكت لأن كلامها ده خلاه يفكر في مليون حاجه
عربية سودا وفي طريق يوصل لقصره ومن غير سبب.
رجع لورا خطوة وقال بهدوء تمام.
لكن جواه كان في حاجة بتتحرك بسرعة
بعد دقايق
محمود رجع تاني وهو ماسك الفلاشة في إيده.
آسر بيه شغلناه قدامك.
آسر أخد الفلاشة وحطها في الجهاز.
الشاشة اشتغلت.
وكانت كل حاجه طبيعية وبعدين البوابة بتفتح.
آسر قرب من الشاشة.
مفيش حد ظاهر ، بس الباب بيتحرك ، كأنه بيتفتح لوحده.
محمود بص بدهشة مفيش حد ضغط علي الباب ولا حارس فتحلها البت دخلت لواحدها
آسر ما ردش
كان مركز جدا فجأة
في لحظة مش واضحة
حاجة عدت من الكاميرا بسرعة
ظل بس مش باين
محمود شايف حاجة
آسر بحدة اقف
وقفوا الفيديو ، رجعوا الإطار. حركة خفيفة جدا.
كأن حاجة صغيرة عدت في اللحظة الصح
آسر قرب أكتر من الشاشة.
وبعد ثواني قال الطفلة دي مدخلتش لواحدها
محمود بص له يعني إيه
آسر قال ببطء دي حد دخلها
سكت لحظة.
وبعدين كمل بس مش عايز يبان.
الجو في الأوضة اتغير حتى ليان سكتت.
آسر لفلها وقال العربية اللي شفتيها لونها إيه بالظبط.
ليان سودا بس عليها علامة مش فاكرة إيه.
آسر علامة إيه.
ليان فكرت زي دايرة جوه دايرة صغيرة.
آسر سكت.
ومحمود اتجمد.
بص له وقال ده شعار عيلة النوراني.
آسر ببطء اللي عايز يدخل قصرنا من غير ما يبان بيلعب لعبة كبيرة.
محمود بس النوراني مش بيقربوا مننا من سنين
آسر يبقى رجعوا.
بص ناحية ليان.
كانت قاعدة في مكانها، لكن ملامحها بدأت يظهر عليها الخوف اكتر وهو بيفكر فيها
طفلة وسط حرب هو لسه ما فهمهاش.
آسر قرب منها تاني وقال بهدوء
ليان بصتله قاللي أوصلي البيت ده وقولي إن ماما محتاجة شغل وهتلاقي اللي يساعدها.
آسر قال اسم حد هنا.
ليان هزت راسها قال اسمك
وهو سكت مرة واحدة.
محمود بص له يعني إيه يعرفها ويعرفها عليك
آسر بصله ببرود يعني إحنا مش الهدف.
سكت لحظة.
وبعدين كمل إحنا المدخل.
ليان رفعت عينيها له يعني إيه
آسر نزل لمستواها تاني وقال بهدوء أخف يعني في حد عايز يوصل لحاجة من خلالك.
ليان خافت أنا ماعملتش حاجة.
آسر عارف يا ليان
وبعدين قال الجملة اللي قلبت الجو كله عشان كده وجودك هنا مش صدفة ده رسالة مش ليا بس.
محمود امال لمين كمان
آسر بص ناحية الباب ببطء لحد جوه القصر في اللحظة دي نور خفيف في الممر بره المكتب طفى فجأة.
ليان اتخضت.
محمود مسك سلاحه فورا.
آسر ما اتحركش من مكانة
بس عينه ثبتت على الباب.
وقال بهدوء مخيف في حد دخل القصر دلوقتي.
آسر ما اتحركش من مكانه بس كل حاجة جواه كانت اتشدت في لحظة واحدة.
الضوء اللي طفى في الممر ماكانش عادي كان علامة.
محمود رفع سلاحه بسرعة وبهمس آسر بيه الكاميرات بتاعة الممر فصلت فجأة.
آسر من غير ما يبصله متقولش فصلتهي اتقفلت.
ليان كانت قاعدة مكانها، ضامة نفسها أكتر وبصت ناحية الباب بخوف هو في حد بره
آسر بصلها بسرعة وقال بهدوء
وفي نفس اللحظة صوت خفيف جاي من برا خطوة.
وبعدها خطوة تانية.
مش جري لأ حد ماشي واثق من نفسه
محمود همس
متابعة القراءة