بئر الندالة

لمحة نيوز

رجعت لوعيي قبل الوقت اللي كل الناس كانوا متوقعينه وسمعت خطيبي، الراجل اللي الناس كلها كانت شايفاه مثال للحنان والوفاء، وهو بيتفق على قد إيه لازم وشي يفضل مشوه علشان ست تانية تاخد مكاني، وفي الوقت اللي كان بيجهز فيه قدام الكاميرات دوره كخطيب محطم ومكسور قال بصوت بارد كل ما تقل رغبتها في إنها تخرج من البيت، كل ما يبقى التحكم فيها أسهل. ما عيطتش، وما صرختش، وما حاولتش أواجهه في اللحظة دي، كل اللي عملته إني طلبت موبايل، واتصلت بمحامية، وقلت لها جملة واحدة أنا عايزة ألغي فرحي وأعرف مين حاول يقتلني ومين كان بيخطط لكل ده من سنين. وقبل ما أقول أي حاجة تانية، حصل شيء ماكنتش مستعدة له، الست اللي كان خطيبي مخبي وجودها عني ظهرت قدامي، وحطت قدامي تقرير طبي متوقع عليه من 3 سنين، وقالت لي قبل ما تحكمي عليا، اقري الورقة دي للآخر، وبعدها هقول لك الحقيقة كلها. صحيت وأنا نص وشي مغطى بالشاش، وجسمي كله تقيل، وكنت حاسة إن نفسي داخل خارج بصعوبة، وصوت جهاز مراقبة القلب كان هو الصوت الوحيد اللي ثابت في المكان، فتحنا عين واحدة بصعوبة، وحاولت أفتكر أنا فين، لكن أول حاجة افتكرتها كانت النار اللي لمست وشي، والراجل اللي قرب مني وهو بيقول إن معاه هدية لخطيبي، وبعدها الألم، وبعدها الصريخ، وبعدها سواد كامل. حاولت أحرك إيدي، حسيت بوجع في كل جسمي، وبصيت حواليا، ولقيت نفسي في أوضة مستشفى خاصة، والباب مقفول، وستارة فاصلة بين سريري وبين الجزء التاني من الغرفة، وكنت لسه بحاول أستوعب اللي حصل لما سمعت صوت خطيبي من الناحية التانية. كان بيتكلم مع مدير أعماله، وصوته كان هادي جدًا، هادي لدرجة خلتني في البداية أفتكر إني بحلم. قال مدير أعماله كان ممكن تلغي الفرح وخلاص، كان ممكن تقول إنك حبيت واحدة تانية، كان ممكن تسيبها بأي طريقة، لكن اللي حصل ده كارثة. رد خطيبي وأدمر سنين من شغلي؟ أطلع قدام الناس وأقول لهم إني كنت بكذب عليهم طول الوقت؟. قال له الرجل إنت دفعت فلوس علشان حد يهاجم الست اللي المفروض تتجوزها. رد خطيبي من غير تردد أنا دفعت علشان أحل مشكلة. وقتها حسيت إن جسمي كله تجمد. أنا ماكنتش فاهمة كل حاجة، لكن كلمة واحدة كانت كفاية دفع فلوس. حد هاجمني بأمر منه. خطيبي اللي كنت فاكرة إنه أكتر شخص في الدنيا بيخاف عليا كان هو الشخص اللي خطط لتدميري. فضل مدير أعماله يقول وإنت فاكر إن الناس هتصدق دور الخطيب المخلص؟. رد هيصدقوا أكتر لما يشوفوني محطم. قال له وهي؟. قال هتعيش، هيبقى عندها دكاترة وبيت وفلوس. قال له هي محتاجة عمليات ترميم. اتنهد وقال يعملوا الضروري بس. وبعدها سكتوا لحظات، قبل ما أسمع الجملة اللي غيرت حياتي كلها كل ما تقل رغبتها في إنها تخرج من البيت، كل ما يبقى التحكم فيها أسهل. حسيت إن قلبي وقف لحظة، لأن الشخص اللي قال الجملة دي كان هو نفس الشخص اللي قبل ساعات كان ماسك إيدي قدام الناس وبيقول لهم إن حياتي أهم حاجة عنده. بعدها بدأ يتكلم عن الست التانية، وقال إنها بقالها سنين بتضغط عليه علشان يعترف بابنها، وإنه وعدها إنه بعد اللي حصل لي هيفتح لها باب جديد في حياته، لكنه مش ناوي ينهي علاقته بيا رسميًا لأن صورتنا قدام الناس تساوي فلوس وعقود وشغل. وبعدها سمعت كلامًا خلاني أفتكر حاجات كنت دفنتها جوايا سنين. قال مدير أعماله وهي لسه مصممة إنها تخلف. رد خطيبي الموضوع ده خلاص مش هيحصل. سأله يعني إيه؟. قال الدكتور عمل اللي عليه. هنا بدأت أفتكر الحبوب اللي كان بيجيبها لي، والتحاليل اللي كان هو اللي بيستلم نتيجتها، والمواعيد اللي كان بيصر ييجي معايا فيها، والفيتامينات اللي كان بيقول لي إنها مجرد مكملات، والدوخة، والنزيف، والإرهاق، وكل مرة كنت بخسر فيها حملي وكان يقول لي إن جسمي محتاج وقت، وإن ربنا يمكن يكون مأجل لنا الخير. أنا فقدت حملين خلال 3 سنين، وفي كل مرة كنت بانهار، وكان هو يضمني ويقول لي إنه بيحبني وإن الأطفال رزق وإنه مش هيسيبني، وأنا صدقته. صدقته لأنه كان بيظهر قدام الناس كراجل مخلص، وكنت فاكرة إن حبي ليه هو أكتر حاجة آمنة في حياتي. لكن وأنا على سرير المستشفى اكتشفت إن كل كلمة طيبة قالها ممكن تكون كانت جزءًا من خطة. بعد دقائق دخل الأوضة، وأنا قفلت عيني بسرعة، قرب من السرير، مسك إيدي، وقال بصوت متكسر قدام الناس لو كان في حد واقف يسمعه حبيبتي، أنا هنا، ومش هسيبك. لمس إيدي بحنان، وبعدها خرج. استنيت لحد ما الباب اتقفل، وفتحت عيني. مدير أعماله كان واقف هناك، ووشه كان شاحب. بصيت له وقلت ما تتصلش بيه. ما ردش. قلت إنت سامعني؟. قال أيوه. قلت أنا لازم أخرج من هنا. قال إنتِ لسه خارجة من التخدير. قلت ومحتاجة أعرف الدكتور عمل فيا إيه. سكت، فقلت له لو اللي سمعته حقيقي، يبقى هو ما بدأش يدمرني من النهاردة. وبصيت له وقلت هو بدأ من سنين. الراجل فضل واقف قدامي ثواني طويلة، وبعدها قعد على الكرسي، وحط إيده على وشه وقال أنا ماكنتش عارف كل حاجة. قلت له إنت كنت عارف كفاية. قال كنت شاكك. قلت والشك خلاك تسكت؟. قال كنت خايف. قلت منه؟. هز رأسه. ومن الفضيحة؟. هز رأسه تاني. ومن الفلوس؟. سكت. وقتها فهمت إن الخوف كان أقوى عنده من ضميره. قلت له هات لي موبايل. قال ليه؟. قلت علشان أتصل بمحامية. حاول يمنعني وقال إن حالتي محتاجة راحة، لكني قلت له إن الراحة ممكن تستنى، إنما الحقيقة لو اختفت مش هعرف أرجعها. خرج من الغرفة ورجع بعد دقائق بموبايل. أول مكالمة عملتها كانت لمحامية كنت سمعت عنها من واحدة أعرفها، ولما ردت، قلت لها اسمي، وقلت لها إن عندي سبب قوي أعتقد إن خطيبي متورط في الاعتداء اللي حصل لي، وإن في كلام اتسمع داخل المستشفى، وإن عندي شكوك عن علاجي الطبي خلال السنين اللي فاتت. ردت بهدوء ما تتكلميش معاه تاني، وما تمضيش على أي ورقة، وما تسمحيش لأي حد ينقل ملفك الطبي من غير ما تعرفي. سألتها هل أقدر ألغي الفرح؟. قالت الفرح آخر حاجة نفكر فيها، الأول لازم نحميكي. قلت أنا عايزة ألغي الفرح دلوقتي. قالت اعملي ده، لكن خليه يتم من خلالي. بعدها قفلت المكالمة، وبصيت لمدير أعماله وقلت من اللحظة دي إنت مش موظف عنده قدامي، إنت شاهد. قال أنا مش عايز أموت. قلت وأنا كنت ممكن أموت. ما ردش. في اليوم التالي بدأت الأخبار تنتشر. صور خطيبي وهو واقف قدام المستشفى، عينه حمرا، ووشه حزين، وبيتكلم عن الحب والصبر والدعاء. الناس تعاطفت معاه. صفحات كتير كتبت إنه ما فارقنيش لحظة، وإنه ألغى كل التزاماته علشاني، وإنه عاش ليلة كاملة جنب باب العناية. كنت بسمع الكلام من التلفزيون وأنا على سريري، وكل كلمة كانت بتخليني أكره الصورة اللي بناها عني وعن نفسه. المذيعون كانوا بيقولوا إنه رجل مخلص وإن اللي حصل لي مأساة، وإنه رغم الصدمة ما سابش خطيبته. لكن محدش كان يعرف إن الراجل اللي بيبكي قدام الكاميرات هو نفسه اللي قال قبل ساعات إن تشوه وشي هيكون وسيلة للتحكم فيا. المحامية وصلت في اليوم التالي، ودخلت الأوضة من غير ما تقول كلمة كتير. كانت شايلة ملف أسود، وقعدت جنبي وقالت
من اللحظة دي أي كلام يخص الحادثة هيكون من خلالي. سألتها هل صدقتيني؟. قالت أنا ما باعتمدش على التصديق، باعتمد على الأدلة. بعدها طلبت من مدير الأعمال يدخل، وقالت له إنت سمعت كلامًا مهمًا، ومستعد تشهد؟. قال أنا خايف. ردت الخوف مفهوم، لكن السكوت له ثمن. وبعدها طلبت مني أكتب كل حاجة فاكرها عن علاجي، وكل مرة حصل فيها نزيف أو فقدت فيها حمل، وكل دواء أخدته، وكل موعد طبي، وكل حاجة كان خطيبي هو اللي بيشتريها أو يجيبها. وأنا بدأت أفتكر. كنت في البداية مترددة، لأن بعض التفاصيل كانت تبدو عادية جدًا. أول مرة خسرت الحمل، قال لي إن ده قدر وإن الدكتور قال إن السبب ممكن يكون طبيعي. وقتها بكيت أيام، وهو كان بيظهر قدام أهلي حزين جدًا. بعد فترة بدأ يجيب لي أدوية من عنده. قال إنها مكملات. كنت باخدها من غير ما أشك. بعدها حصل حمل تاني. فرحنا جدًا. اشتريت حاجات صغيرة للطفل وخبيتها في دولاب. كنت كل ليلة أحط إيدي على بطني وأتخيل شكل طفلنا. لكن الحمل انتهى بنفس الطريقة تقريبًا. نزيف، مستشفى، خوف، ثم كلام عن إن جسمي محتاج وقت. بعد الحادثة الأولى كان هو اللي أصر إن العلاج يبقى عن طريق دكتور خاص يعرفه. أنا وافقت لأنني كنت أثق فيه. وبعدها بدأت ألاحظ إن بعض التحاليل لا تصلني مباشرة. كان يقول لي أنا هجيبها. وبعض الأدوية ماكانش مكتوب عليها اسمي بشكل واضح، لكنه كان يقول إنها من الصيدلية. قلت للمحامية كل ده. سألتني هل عندك أي عبوات؟. قلت ممكن. طلبت من أهلي يفتشوا في البيت، لكن من غير ما يلمسوا أي شيء لو موجود. في نفس اليوم، وصلت رسالة على موبايلي من رقم مجهول لو عايزة تعرفي الحقيقة عن علاجاتك، دوري على صندوق خشبي صغير في غرفة الملابس. قلبي دق بسرعة. وريتها للمحامية. قالت ما ترديش. لكن الرسالة دي كانت أول خيط حقيقي. في المساء، طلبت من واحدة من قريباتي تروح البيت، وبالفعل بعد بحث طويل لقت صندوقًا خشبيًا صغيرًا في مكان ماكنتش عمري فكرت أبص فيه. كان فيه أوراق قديمة، بعضها تحاليل، وبعضها وصفات طبية، وصورة لفاتورة أدوية. لكن أخطر شيء كان ورقة بتاريخ قديم جدًا، قبل أول فقد للحمل. الورقة كانت عبارة عن تقرير طبي، لكن الجزء المهم منها كان يشير إلى أن بعض المؤشرات الهرمونية عندي كانت مستقرة، وماكانش فيه ما يبرر بعض الأدوية اللي اتقال لي إنها ضرورية. المحامية قرأت الورقة وقالت دي مش كفاية لوحدها، لكنها مهمة. وفي اليوم التالي طلبت استخراج ملفي الطبي كاملًا من العيادة الخاصة. وهنا ظهرت أول مفاجأة. بعض الصفحات الموجودة في الملف الرسمي لم تكن موجودة في النسخة اللي كان خطيبي محتفظ بيها في البيت. والأخطر إن فيه وصفات اتكتبت باسمي، لكن توقيع الطبيب عليها كان مختلفًا عن التوقيع الموجود في وصفات أخرى. بدأنا نشك إن حد كان بيتلاعب بالملف. المحامية قالت إحنا محتاجين نسخة رسمية، وهنقارن كل حاجة. وفي نفس الوقت، الشرطة بدأت تحقق في الاعتداء. الراجل اللي هاجمني ماكانش محترفًا بشكل كامل، وترك خلفه كاميرات في الشارع سجلت جزءًا من الحادث. وجهه كان غير واضح، لكنه ظهر قبل الهجوم وهو بيتكلم مع شخص داخل عربية. المحققون حاولوا يتتبعوا السيارة، وبعد أيام عرفوا إنها مستأجرة باسم شخص له علاقة بواحد من العاملين في شركة خطيبي. هنا الموضوع خرج من دائرة الشك. المحامية اتصلت بيا وقالت في خيط. سألتها هل هو متورط؟. قالت لسه، لكن الخيط قوي. في نفس الوقت، خطيبي كان بيستعد للظهور في مقابلة تلفزيونية كبيرة. كان المفروض يتكلم عني وعن الحادثة وعن الحب والصبر. لكن قبل المقابلة بساعات، وصلته رسالة من المحامية تقول إنني لن أسمح له بتمثيل دور الضحية وإن أي تصريح عن حالتي من غير موافقتي سيعتبر تجاوزًا. رد عليها بغضب، وبعد دقائق اتصل بيا بنفسه. ما رديتش. اتصل تاني. ما رديتش. بعت رسالة أنا محتاج أشوفك. المحامية قالت لي مش دلوقتي. بعد ساعات ظهر في المقابلة. كان لابس ملابس بسيطة، ووشه حزين، وقال أنا كل اللي بطلبه إن الناس تدعي لها. المذيع سأله هل هتتجوزها بعد اللي حصل؟. سكت خطيبي ثواني، وبعدها قال أنا هفضل جنبها مهما حصل. كنت بتفرج عليه، وحسيت إن كل كلمة منه بتخنقني. لأنه كان بيتكلم عن الوفاء وهو مخطط لتدميري. بعدها سألته المذيع عن الشائعات، وهل فيه أزمة بينه وبين خطيبته قبل الحادثة. قال إحنا كنا أسعد اتنين. وقتها ضحكت لأول مرة من أيام، لكن ضحكتي كانت مرة. لأنني كنت أعرف إن السعادة اللي بيتكلم عنها كانت مجرد واجهة. في الليلة نفسها، اتصلت بي الست اللي كانت في كلامهم. رقم مجهول. رديت من غير ما أتكلم. سمعت صوت امرأة بتقول إنتِ مش عارفة كل حاجة. قلت إنتِ مين؟. قالت أنا اللي كنتِ بتسمعي اسمي. قلبي اتقبض. قالت أنا مش عايزة أخد مكانك. قلت هو قال إنك عايزة تاخدي مكاني. ردت هو قال لي نفس الكلام عنك. سكت. قالت قابليني. قلت ليه؟. قالت علشان عندي حاجة هتغير كل اللي إنتِ فاكره. المحامية كانت قاعدة جنبي، وسمعت المكالمة. قالت ما تقابليهاش لوحدك. اتفقنا على مكان آمن. بعد يومين جاءت المرأة. دخلت وهي ماسكة ملفًا صغيرًا. كانت مختلفة تمامًا عن الصورة اللي رسمها خطيبي في دماغي. ماكانتش امرأة شريرة بتضحك وهي بتاخد رجلًا من خطيبته، بل كانت متوترة وخايفة. قعدت قدامي، وحطت الملف على الطاولة. قالت أنا مش جاية أطلب منك تسامحيني. قلت أنا مش فاهمة حاجة. قالت أنا عشت 5 سنين وأنا فاكرة إنك السبب في كل حاجة. سألتها إيه اللي كان بيقوله لك؟. قالت كان بيقول إنك عارفة بوجود ابني، وإنك بتمنعيه عني، وإنك السبب في إنه مش قادر يعترف بيه. قلت أنا ماكنتش أعرف إن عنده ابن أصلًا. بدأت تبكي. وقالت وأنا ماكنتش أعرف إنه كان بيقول لك إن أنا مجرد مشكلة. بعدها فتحت الملف وقالت ده تقرير طبي. أخدته بإيدي بصعوبة. قالت التقرير ده متوقع عليه من 3 سنين. بصيت للتاريخ، وحسيت إن قلبي اتوقف. كان قبل فقدي الأول للحمل بفترة قصيرة. قالت التقرير ده كان عندي لأن الدكتور اللي كتبه كان بيعالجني وقتها، وفي يوم شفت اسمك في ملف مختلف. سألتها إنتِ عرفتي إيه؟. قالت عرفت إن فيه علاج بيتاخد باسمك، وإن الدكتور كان بيسجل ملاحظات مش متوافقة مع اللي كان بيتقال لك. سألتها ليه احتفظتي بيه؟. قالت لأن بعد فترة بدأت أشك في الرجل نفسه. قالت إن خطيبي كان بيحاول يسيطر على كل شيء، وإنه كان بيقول لها إن أي مواجهة هتخليه يخسر شغله، وإنها لو تكلمت هي أو ابنها هيتسبب في مشاكل كبيرة. وأضافت كنت خايفة، لكن من فترة بدأت أجمع حاجات. سألتها وإنتِ عندك إيه تاني؟. قالت عندي تسجيلات. المحامية فتحت عينيها بدهشة. الست طلعت وحدة تخزين صغيرة وقالت مش كل التسجيلات عنه، لكن فيها كلام مهم. لما المحامية شافت الملفات، بدأت تشغل واحدًا منها. كان صوت خطيبي واضحًا. كان بيتكلم مع الطبيب. قال أنا مش عايزها تعرف إن العلاج ده ممكن يأثر عليها. صوت الطبيب قال لو استمرينا بالطريقة دي، ممكن يحصل ضرر. رد خطيبي الضرر اللي يخليها ما تقدرش تخلف أفضل من الفضيحة اللي ممكن تحصل. أنا حسيت إني هقع من على الكرسي. المحامية أوقفت التسجيل وقالت ده دليل خطير. لكن الست قالت لسه فيه

تم نسخ الرابط