مكيدة أختي

لمحة نيوز

 @بسلمه ملف مراجعة، حطيت جواه ورقة صغيرة، نفس جملة اللي بابا كان كاتبها لي @اللعبة بتخلص لما حد يفتكر نفسه أذكى من الكل، اليوم ده، لأول مرة شفت في عينه، تنظيف حقيقي، مش المصطنع. @كاملة بيومين، حاول يختفي، قدم استقالة ويسافر، لكن كان متأخرا، كل حاجة كانت جاهزة، البلاغ، الأدلة، التسجيلات، واللي ساعدني أكتر إن ناس في من شبكة الشبكة

خافت بدأت جو تتكلم، والنتيجة؟ سقوط تاني، لكن هذه المرة دي أكبر، لأن اللي وقع مش بفرد دي كان كامل. @بعد الشهور دي كله، بقيت أقف في نفس المكتب، بس إحساس مختلف، مفيش أكلة، مفيش إحساس إني دخيلة، بالعكس، يبقى عندي يقين إني في مكاني النادي، بس برضه، في حاجة جوايا ما ارتاحتش، حاجة كانت بتسأل ده كله كان لازم؟ @وفي يوم، قررت أزور الصينية. @كانت
قاعدة قدامي، مش بنفس الهيبة، ولا نفس الصوت، بسه فيها نفس النظرة، النظرة الصح اللي مش بتموت، باستماع لي مسوطة؟ خدتي كل حاجة، سكت شوية، وبعدين قلت لها بهدوء أنا ماخدتش حاجة أنا رجعت حقي، ضحكت بسخرية وهو أنا؟ ساعتها فهمت، إن في ناس حتى خسرانة شايفة نفسها كسبانة، المؤكد ما اعترفت بغلطها.
قمت وأنا عارفة إن الصفحة دي لازم تتقفل بجد، مش بالفلوس،
ولا بالقضايا، لكن بالمسافة، رجعت شركتي، رجعت للجاليري، وبدأت أوازن، بين العالمين، عالم القوة، وعالم السلام اللي كنت بدور عليه من الأول.
وفي ليلة هادية، وأنا قاعدة قدام لوحة لسه مخلصاها، لقيت نفسي برسم حاجة غريبة كرسي مكتب فاضي، ووراه نور خفيف، كأن حد كان قاعد وقام وساب المكان، ابتسمت، وعرفت إن بابا أخيرًا ساب لي المكان، ومشي.

 

تم نسخ الرابط