طفلة تشكو من مدرستها

لمحة نيوز

الولد الصغير اللي شاف كل حاجة… ماكانش “شجاع” بالمعنى الكبير، لكنه كان مخه صاحي أكتر من الكبار اللي حواليه.

اسمه كان “مروان”، تالتة ابتدائي، ساكن في نفس الشارع اللي فيه المدرسة

من الناحية التانية. أبوه شغال أمن على البوابة الخلفية للمدرسة، وده اللي خلاه دايمًا يدخل ويطلع شايف حاجات مش مفروض تتشاف لعيال في سنه.

الموضوع بدأ من غير ما حد يحس.

مروان كان

واقف يومها ورا باب المخزن الصغير اللي جنب الفصل، بيستخبى من خناقة عيال أكبر منه على كرة. سمع صوت عياط مكتوم… صوت بنت صغيرة. ولما قرّب شوية، شاف نور وهي واقفة لوحدها، ووشها مقلوب
من الخوف.

وأبلة فايزة كانت بتتكلم بصوت واطي، بس حاد:

“إنتي ليه دايمًا بتعملي مشاكل؟ محدش هيصدقك، فاهمة؟”

مروان ساعتها ما تدخلش، ولا جري، ولا عمل بطولة… بس “سجل في دماغه كل

حاجة”.

تم نسخ الرابط