طفلة تشكو من مدرستها

لمحة نيوز

في نفس الليلة، وهو قاعد مع أبوه على العشا، كان متلخبط ومش قادر يسكت. فضل يحرك رجليه تحت الترابيزة لحد ما أبوه لاحظ.

“مالك يا مروان؟ ساكت ليه كده؟”

الواد

فضل ساكت ثواني… وبعدين قالها مرة واحدة كأنه بيطلع حجر من صدره:

“يا بابا… في أبلة في المدرسة بتزعق لبنت صغيرة وبتخوفها… وبتقولها محدش هيصدقك.”

الأب سكت.

بس مش سكوت عادي… ده سكوت حد “فهم إن في حاجة غلط”.

“إنت شفت ده بعينك؟”

مروان هز راسه.

“وشفت إيه كمان؟”

الواد بلع ريقه وقال:
“في كاميرا… في الممر…

أنا شفتها وهي بتشدها ناحية الفصل… والبنت كانت بتعيط.”

الأب ساعتها اتغير وشه.

مش غضب بس… ده قلق تقيل.

“إنت متأكد إنك فاكر المكان صح؟”

“أيوه… جنب باب

المخزن… في كاميرا فوقه.”

تم نسخ الرابط