طفلة تشكو من مدرستها

لمحة نيوز

ولو في درس في اللي حصل كله، فهو إن الكدبة مهما كبرت…

دايمًا في حد صغير قوي كفاية إنه يكسّرها.

بعد أيام قليلة

من شهادة مروان، الدنيا في المدرسة ما بقِتش زي الأول.

الهدوء اللي كان متغطي بالهيبة والابتسامات المصطنعة اتشال، وبدأت

الحقيقة تطلع واحدة واحدة… مش بسرعة، لكن بثقلها الطبيعي اللي مفيش كدبة بتستحمله.

صابر كان كل يوم بيصحى على إحساس

مختلف. مرة أمل، مرة غضب، مرة خوف إن الموضوع يضيع وسط الورق والإجراءات. لكن اللي كان ثابت عنده حاجة واحدة: إنه ما
يرجعش لورا.

تم نسخ الرابط