ظنوا أن ابنتهم فقيرة

لمحة نيوز

عدّى أسبوع.

كنت قاعدة في شقة صغيرة مفروشة على قدها… بس نضيفة وهادية… مفيهاش صوت غير صوتي أنا.

قدامي لابتوب مفتوح… عليه خريطة الأرض في الصعيد.

الأرض اللي كانوا

بيقولوا عليها “ملهاش لازمة”…

طلعت كنز.

مش بس عشان سعرها… لكن عشان موقعها… قريبة من طريق جديد هيتفتح، وفيها مصدر مياه جوفية.

بس أنا ماكنتش بفكر أبيع.

أنا كنت بفكر

أكبر.

رن التليفون.

رقم غريب.

رديت بهدوء: "ألو؟"

صوت رجالي رسمي: "مدام نورا؟ أنا من شركة الشرق للتطوير الزراعي… كنا عايزين نحدد ميعاد—"

قاطعته: "مش مهتمة بالبيع.

"

سكت شوية… وبعدين قال: "طيب ممكن نتناقش في شراكة؟ العرض ممكن يزيد—"

ابتسمت: "مش موضوع فلوس… الموضوع إني قررت أبني حاجة لنفسي."

قفلت المكالمة… وأنا حاسة بقوة غريبة.

أول مرة… أنا اللي بقول “لا”.

تم نسخ الرابط