ظنوا أن ابنتهم فقيرة

لمحة نيوز

وفجأة…

تليفوني رن.

رقم غريب تاني.

رديت: "ألو؟"

صوت قال: "إحنا من جهة

رقابية… وعندنا شوية أسئلة بخصوص بلاغ مقدم باسم—"

وقبل ما يكمل…

عرفت.

شيرين.

ابتسمت ابتسامة هادية…

وقلت: "اتفضلوا… أنا مستنياكم."

بصيت لياسمين…

وقلت

بثقة: "يلا نبدأ فصل جديد."

الريح عدّت أقوى…

بس المرة دي…

أنا مش واقفة لوحدي.

أنا بقيت العاصفة نفسها.

تم نسخ الرابط