لتسكن قلبي بقلم دعاء أحمد

لمحة نيوز


خلينا نمشي من هنا بدل و الله هنجيب عيال في القاعدة دي 
صدفة بعدت و مسحت دموعها و ڠصب عنها ضحكت
ابراهيم مسك ايدها بحنان و اتكلم بحب 
صدفة هو انتي حد قالك قبل كدا انك جميلة اوي انتي اجمل بنت شافتها عنيا 
صدفة بخجل و ارتباكاحنا هنتاخر خلينا نمشي 
ابراهيم بابتسامة ماشي يا ست الحسن نكمل كلامنا وقت تاني بس خدي اشربي 
صدفة اخدت منه ازازة المياة شربت و بعدها غسلت وشها
قام لم الحاجة اللي كانت معاهم و مشيوا سوا لكن هو حاسس بۏجع عليها و أنها عاشت كل دا لوحدها و كان اخد قراره
يتبع 
الحلقة السادسة والعشرون
ابراهيم وصل البيت هو و صدفة اللي كانت مرتاحة انها حكت له على كل حاجة
رغم أنها كانت خاېفة من ردة فعله لكن ارتاحت جدا لما قالت له
ابراهيم مسك ايديها و شدها وراه وقف بعيد و اتكلم باندفاع
صدفة انتي بتحبيني
صدفة پخوفابراهيم! لو حد شافنا هتبقا مشكله سبني أدخل 
ابراهيم بجدية و اصرارلا مش هتدخلى الا لما تردي عليا بتحبيني و عايزانى زي ما انا عايزك 
صدفة بخجل و ارتبك يعني لو قلت لك اه هتفرق
ابراهيم قوليها أنتي بس 
صدفة بتهربلو مش بحبك مكنتش وافقت على الخطوبة و لا كنت حكيت لك كل حاجة 
ابراهيم سابها و بعد و على وشه ابتسامة
طب يالا خلينا ندخل زمان باباكي مستنينا
صدفة استغربت اللي حصل و سؤاله فتحت باب الشقة و هو رن الجرس
عبد الرحيم خرج سلم على ابراهيم و صدفة سابتهم و دخلت اوضتها
عبد الرحيم تعالي يا ابني تعالي نقعد في البلكونة
ابراهيم دخل و قعد معه
ابراهيم بجدية شوف يا عم عبد الرحيم انا لما جيت اخطب صدفة حددنا اننا هنقعد ست ر و بعدها نكتب الكتاب 
عبد الرحيم باستغراب ايوة يا ابني على ما شقتك تجهز
ابراهيم بس انا كنت عايز اغير حاجة في اتفاقنا
عبد الرحيم حاجة ايه
ابراهيم بسرعة عايزين نكتب الكتاب في خلال الشهر دا شوف الوقت اللي يناسبك و انا هجهز كل حاجة
عبد الرحيم الشهر دا انت بتقول ايه يا ابراهيم ازاي يعني الشهر دا و بعدين انت نفسك شقتك لسه مش جاهزه 
ابراهيم بجدية أنا فاهم بس انا شقتي ممكن تجهز في خلال تلات ر بالكتير اوي و انا هقف على رأس العمال لحد ما يخلصوا كل حاجة و كل الأجهزة انا حجزها يعني مفيش داعي للتأخير يعني و بعدين علشان كلام الناس أحيانا جيران و انا بشوف صدفه كتير و يعني انت عارف الناس مش هيسكتوا
عبد الرحيم ضحك و هو شايفه بقا دا ابراهيم اللي مكنش حاطط في دماغه موضوع الجواز اصلا هو نفسه
اللي قاعد ادامه و بيدور علي حجج علشان يقرب معاد جوازهم
عبد الرحيم بخبثعلشان الناس برضو!
ابراهيم بصله و ابتسم
عبد الرحيم سبحان الله الدنيا دي غريبه يبقى نصيبك في آخر الدنيا و فجأة بقدرة قادر يبقى ادامك بص يا ابراهيم
انت عارف انا بثق فيك اد ايه و بحبك بس انت مش هتبقى أغلى عندي من بنتي
صدفة انا و أمها جينا عليها الجامد اوي
و مع ذلك لسه بتعرف تسامح و تحب انا يمكن معرفش هي كانت عايشه ازاي مع والدتها بس انا عارف سهير أكيد كرهتها في حياتها بص يا ابني
انا لما وافقت على الجوازة دي وافقت علشان شفت في عنيها الفرحة و حسيت انك هتقدر تسعدها بس لو جيت عليها يا ابراهيم او زعلتها في يوم من الايام ساعتها صدقني انا مش هتساهل معاك أبدا
و مع اني شايف لهفتك و رغم الجنان اللي جابك و خلاك تطلب الطلب دا بس برضو انا من حقي اخاڤ عليها
ابراهيم صدقني انا مستحيل اذيها أنا بس عايز يبقى في بينا حاجة رسمي أكتر علشان
عبد الرحيم يخبث طب خليني افكر فيها يا ابراهيم و اقول لصدفة و لو ينفع نحدد معاد الفترة دي هقولك بس انا كدا اخاڤ اسيبها معاك حالتك كدا مطمنش
ابراهيم مرر ايده في شعره بتلقائية و هو بيحاول يتهرب منه
صدفة كانت واقفه بعيد و على وشها ابتسامة واسعة و هي شايفاه ادامها مستعجل على جوازهم حتى بعد اللي عرفه 
لما حست انه يمشي
بسرعة دخلت اوضتها بليل
مريم و والدها كانوا قاعدين سوا ييشربوا الشاي صدفة كانت نايمة
مريم بدهشةايه الجنان دا يعني ايه عايز يكتب الكتاب الشهر دا
عبد الرحيم و ايه المشكلة يا مريم كل واحد ادري بنفسه
مريم انا فاهمة قصدك يا بابا بس مش بسرعة كدا أنا عارفة بس صدفة محتاجة وقت
عبد الرحيم بالعكس انا شايف انها كمان بتحبه و الاتنين عايزين بعض و الأفضل اننا نكتب كتابهم 
مريم بدهشةغريبة بقا هو دا ابراهيم اللي كنا نعرفه يا بابا و الله لو حد كان حكي لي عمري ما كنت هصدق دا و لا كأنه بقا تلميذ وقع في الحب لأول مرة لا تصرفاته منطقية و لا اسلوبه الدنيا دي عجيبه اوي 
عبد الرحيم بابتسامة 
الغاوي يروح لحبيبته اخر الدنيا مشي و اللي يعشق يا بنتي يرجع عيل صغير حتى لو كان شاب في التلاتين صحيح القلب مالوش سلطان 
مريم بضحكلا و بنتك قادرة عرفت ازاي تخليه يدوب فيها و ينبدل حاله كدا 
عبد الرحيم بابتسامة عقبال ما افرح بيكي يا مريم علي فكرة هي كانت واقفه تتصنت و فاكره اني مش واخد بالي ابقى اقعدي معها و شوفيها لو هي كمان موافقه و لو كدا نخليه اخر الشهر 
مريم ماشي يا حجيج انا هدخل انام علشان عندي حاجات كتير بكرا يالا ح على خير
عبد الرحيم و انتي من اهل الخير
بعد اسبوع
مريم خرجت من البيت في طريقها للسوق علشان تشتري طلبات البيت كانت سايبه صدفة نايمة لان داخل عليها دور برد 
خرجت من البيت و هي بتبص للطريق اخدت طريق السوق 
في نفس الوقت
أحمد كان لسه واصل عند البيت جاي يبص على ابراهيم او بمعنى أصح جاي يشوفها بعد ما نزل اجازة من شغله لما شافها خارجة من البيت ابتسم بمراوغة و راح في نفس الطريق اللي هي ماشيه منه
كان بيراقب كل خطوة ليها و بيشوفها ازاي بتتعامل مع الناس
مريم للفكهاني طب هو البرقوق هينزل امتي يا عم جميل 
العم جميل بابتسامة عارف انك بتحبيه يا بنتي بس و الله انا مش لايقه خالص و اللي موجود غالي انا مش عارف اتفق مع التاجر و اجيب
مريم اتنهدت بضيق
المشكلة ان مفيش حد في السوق كله معاه 
عم جميل اول ما يبقي بسعر معقول أنا هكلمك و اقولك اني جيبته أنا مش عارف يعني دونا عن الفاكهة كلها بتحبي البرقوق
مريم ضحكت بمرحعلى رأيك يا راجل يا طيب طب هات لي كيس هاخد مشمش 
وقفت تنقي المشمش بعناية لكن حست ان في حد بيقرب منها بصت وراها شافت راجل في نص التلاتينات تقريبا باين عليه اللئم
قمر و الله المانجا بكام يا عم جميل
عم جميل بضيق غاليه عليك يا عزام و ابعد بقا بدل ما كل يوم و التاني تعمل مشكلة 
عزام مفيش حاجة تغلى عليا يا
عم جميل دا انا المعلم عزام هات لي كيس و بطل تطفش الزباين بلسانك اللي عايز قاطعه ذا 
عم جميل بضيقأعوذ بالله خد
قالها بضيق و هو بيدي له الكيس عزام وقف جنب مريم و اتكلم باعجاب و خبث
واقف لوحدك ليه يا جميل تحبي أنقى معاكي المشمش يا مانجا
مريم بصيقهو حضرتك تكلمني انا يا استاذ انت
عزام و هو بيحاول يقرب منها و بيتكلم بصوت
واطي وهو فيه مانجا هنا غيرك ياريتني ادوق بس انت وافق يا جميل 
عزام كان هيستكمل كلامه لكن فجأة حس بأيد بتقبض على كتفه و
صوت عڼيف وراه
عايز تدوق يا حيلتها تعالي و انا ادوقك
قالها احمد بغيرة و بدون اي مقدمات ه بجبهته بقوة على مقدمة جبهة عزام خلي عزام يقع على الأرض مريم كانت بتبص له بدهشة و هي مش مصدقة ان هو واقف ادامها و عيونه مليانه شړ و غيرة
عم جميل بسعادةالله عليك يا حضرة الظابط ايوة كدا اديله ربنا يكفينا شره
مريم كانت هتتكلم لكن لقيته وبيمسك ايدها و بيسحبها وراه پغضب
مريم احمد سيب ايدي مينفعش كدا احنا في الشارع
احمد بعصبية و صوت عالي أنتي تخرسي خالص سامعه 
متقدرش تنكر انها خاڤت منه و فعلا سكتت بعد دقايق كانوا دخلوا العمارة و هو طلع لحد أدام شقة والدها
مريم پخوف و ڠضب سيب ايدي و كفاية فضايح لحد كدا الناس هيقولوا ايه دلوقتي يلهوي الجيران كلهم شافوك منك لله اعمل ايه دلوقتي أنا عملت ايه يا رب علشان تبليني البلاوة السوداء دي يا فضيحتك يا مريم 
احمد بحدة بس بقا ايه مبتزهقيش من الكلام و بعدين ايه القرف اللي انتي عامله في شكلك دا و ايه الجيبة دي و فرحانه بشعرك و لا فرحانه بنظراتهم عليكي اتكلمي متجننيش معاكي 
مريم انت بتقول ايه انت اكيد مچنون و بعدين انت مالك و بعدين انا لبسي محترم ڠصب عنك و أنا مسمحلكش تتكلم معايا كدا 
احمد بغيرةبس تسمحي لل١زفت دا انه يفضل واقف يتلزق و ي بيكي عادي بقا اغيب عنك عشر ايام ارجع القى اللي حصل دا ما انا اللي غلطان اني سمعت كلامك بعد خطوبة ابراهيم و قلت سيبها في حالها بس لا على چثتي ما انا مش هتتجنن لوحدي كدا
مريم وشها احمر و هي مش مصدقة جراءته و وقاحته في الكلام
انت بتقول ايه يخربيتك اللي هيسمعك هيقول ان فيه بينا حاجة و لا كأني معشماك بحاجة
احمد بخبث و هو بيقرب و هو انت لسه معشمتنيش يا زبدة
مريملا دا انت مچنون رسمي و الله اصوت و ألم عليك الجيران انت حر
احمد بقلة حيلةطب ليه بس هو أنا عملت لك ايه مش كفاية اللي انتي عملاه فيا من يوم ما شفتك و انتي مش رايحة عن بالي انا عملت لك علشان تجنيني معاكي كدا
مريم پخوف ان حد يشوفهم و يفهم غلططب انا اسفة بس بالله عليك ابعد و امشي من هنا و انا اسفة انا و الله معرفش انا عملت ايه
احمد جننتيني معاكي يا مريم و برجلتي دماغي هسافر ازاي تاني انا مش عارف اشتغل بسببك كل ما اجي اعمل حاجة تطلع في دماغي اتفضلي ادخلي و اكتبي لي الحاجة اللي انتي عايزاه و انا هنزل اشتريها يالا انجزي
مريم شكرا انا مش عايزاه حاجة بس لو تسبني ادخل يبقى كتر خيرك 
ابتسم احمد بتلاعب و مال عليها و اتكلم بثقة لا يا حبيبتي انا مش هتتعت من هنا خطوة واحدة الا لما تتفضلي تدخلي و تشيلي البلوك اللي انتي عمالاه على رقمي علشان انا
عندي أرقام تانيه ممكن اكلمك منها بس مالوش لازمة علشان انا عارف إنك تسمعي الكلام يا زبدة 
مريم بصت للسلم و هي خاېفة ان حد
ينزل
طب طب انا هشيل البلوك دلوقتي بس تمشي و بالله عليك كفاية جنان انا جتتي متلبشه 
و بعدين مش كفاية اللي انت عملتها في الحي دي انزل ازاي تاني
احمد
بابتسامة اوعدك اني همشي بس اني ابطل جنان دي تعتمد عليكي انتي يعني لو مثالا كلمتك و رديتي علي طول مش هتلاقيني جاي هنا و عامل مصېبة أظن كلامي مفهوم يا بطة 
مريم اه طبعا مفهوم
طلعت موبايلها بسرعة و شالت الحظر عن رقمه
مريم حلو كدا 
مريم دخلت بسرعة و هي بتستوعب اللي عمله احمد ضحك و طلع عند إبراهيم
اول ما قفلت الباب حطت ايديها على قلبها و هي سامعه صوت نبضاته القوية
المچنون ابن المچنونة يلهوي اهدي يا بت عادي و بعدين هو مين علشان يومرني كدا
ت ايدها على ها و شهقت باندفعا
يلهوي انا سمعت كلامه و
اللي حصل حصل خلاص يا مصيبتك يا مريم يا فضحتك وسط الستات اللمامة اللي شافوكي تتبلي بمصېبة يا احمد يا ابن صفاء يا فضيحتك في سيدي بشړ يا مريم 
يتبع 
الحلقة السابعة والعشرون
صدفة
كانت واقفه أدام المراءة الصبح الساعة سبعة بتجهز لان ابراهيم هينزل يعدي عليها علشان يروحوا سوا للمستشفي يعملوا الكشف الطبي للمقبلين على الزواج
و خصوصا انهم حددوا معاد كتب الكتاب بعد اسبوعين بسبب اصرار ابراهيم انه يكون في أسرع وقت
رغم ان والدته كانت متضايقة من إصرارها دا و متنكرش انها كانت حاسة بالغيرة من صدفة انها بمنتهى السهولة قدرت تأثر بقوة على ابراهيم في فترة قصيرة
و قدرت تخليه يوقف السجاير و بقت واخده كل وقته و معظم كلامه عنها يمكن لانه إبنها الوحيد دا اللي مخليها غيرانة لكن بتحب صدفة في نفس الوقت و مبسوطة من الإنجاز اللي عملته معاه
صدفة لابست ماسك طبي لان عندها دور برد لكن قرب يروح لحاله
بصت لمريم اللي كانت نايمة بكسل
مريم يا مريم
مريم ايه يا صدفة في ايه
صدفة مش هتيجي معانا
مريملا و بعدين انتم يومين و كتبوا الكتاب اخرجي معه و عيشي يومين لان بعد الجواز هيبقى صعب تخرجوا 
صدفة بدلال و ثقة انثوية معايا انا الوضع مختلف يا حبي 
مريم ضحكت على وضعك يا باشا بس اخرجوا انتم و بعدين انا مبحبش جوا المستشفيات 
صدفة طب ماشي على فكرة او اتاخرنا في المستشفى ممكن نتغدا برا 
مريمماشي انا اصلا مش هعمل اكل النهاردة لان فيه اكل من امبارح هبقي اسخنه على طول 
صدفة سمعت جرس الباب بيرن اتكلمت بجدية و هي بتاخد الموبيل و شنطة ايديها
طب قومي بقا بطلي نومي يالا انا ماشيه ابقى فطري بابا و اديله دواه 
سأبتها و راحت فتحت الباب بسرعة و على وشها ابتسامة 
صباح الخير يا ابراهيم 
ابراهيم بابتسامه واسعةصباحك فل 
صدفة و هي بتقفل الباب بالك رايق النهاردة يارب دايما
ابراهيم بالي راق لما شفتك
صدفة بضيقوالله! علشان كدا مكنتش طايقني امبارح و قفلت على طول 
ابراهيم و هو يمسك ايدها و نازل
و الله كان ضغط شغل 
صدفة ربنا يستر لما نتجوز متتقلبش كدا يا خۏفي 
ابراهيم حقك عليا بس بجد كنت مضغوط انا و عزيز امبارح قوليلي جبتي الدواء بتاعك معاكي ممكن نتأخر و بطاقتك
صدفة بدلال متقلقش كله تمام يا هيما 
ابراهيم كان ماشي في الشارع لما سمع كلمتها الأخيرة وقف و بص لها بغيظ
بقولك ايه احنا في الشارع و بعدين وفري الدلع دا اسبوع كمان نكتب الكتاب و الا و الله هتبقى مسئولة عن اللي هيحصل و بعدين راعي ربنا فيا شوية و بطلي تتكلم كدا اقولك عايز الشويش عطية جنبي 
صدفة ضحكت على شكله و طريقة كلامه
ابراهيم بسعادة صبرني يا صبر 
بعد مدة وصلوا للمستشفي لكن كان فيه زحمه كالعادة ابراهيم حجز دور ليهم بصعوبة و لما حس انهم كدا كدا هيتاخروا بص لها
تيجي ن فول بالزيت الحار و طعميه سخنة لان شكل الموضوع مطول 
صدفة ماشي بس دورنا ممكن يروح علينا و انا مش
هستحمل اكون ابعد من كذا 
ابراهيم متقلقيش انا هظبط الدنيا 
سابها و راح كلم الموظف و بعدها دقايق رجع لها
يالا بينا 
صدفة عملت ايه
ابراهيم و لا حاجة اديته رقمي و قلت له قبل ما دورنا يجي يرن عليا لو اتاخرنا 
صدفة لله كدا!
ابراهيم هو لسه في حاجة لله في الزمن دا يالا يا صدفة 
بعد مدة
كانوا قاعدين في محل صغير جنب المستشفى و أقدامهم اطباق فول و فلافل و مخلل و بتنجان و العيش
صدفة كانت بتاكل و هي بتبص له
ابراهيم مسك رغيف و اتكلم عايزاه تقولي ايه
صدفة بجدية أنتي ليه مستعجل على كتب الكتاب كدا
ابراهيم بجدية خاېف على نفسي من الرزيلة بذمتك فيه واحد زي يخطب واحدة زيك و ميخفش على نفسه 
صدفة واحدة زي ازاي بقا يا استاذ ابراهيم ايه مش عجباك لو مش عجباك نفضها سيرة 
ابراهيم مش عجباني! دا انت تعجب الباشا يا باشا 
صدفة بخجل طب اتلم و اسكت علشان و الله بتوترني 
ابراهيم ما انتي اللي بتسألي غلط انا في ايه بس 
صدفة و هي بتاكل الطعمية صحيح يا ابراهيم هو انت ناوية على ايه 
ابراهيم في ايه
بالظبط
صدفة في الشغل يعني بتفكر ازاي في شغلك و ناوي على ايه 
ابراهيم بثقةبصي يا صدفة هو انا كان عندي هدف من زمان اوي و كأن اهم حاجة عندي بس حاليا هو مبقاش اهم حاجة و طلع في حاجات اهم لازم افكر فيها برضو 
صدفة ايه هو و ليه أهميته قلت 
ابراهيم كان عندي حلم اني افتح مصنع للقماش كنت مخطط له و مخطط لكل حاجة بس من مدة كل دا اتغير و أولوياتي اتغيرت صحيح لسه بفكر في الموضوع و برتب له بس اكتشفت ان في حاجة اهم عندي 
صدفة حاجات ايه
ابراهيم أنتي يا صدفة و تنا أنتي عارفه انا مكنتش حاطط الفكرة في دماغي اصلا و كنت ناوي افتح المصنع لكن لما لقيتك و يوم ما عيني وقعت عليكي كل حاجة اتغيرت و عرفت ان من حقي ادور على حاجة تكون سبب فرحي بجد
انا حتى
معرفش ازاي بمنتهى التلقائية لقيتك ادامي و حبيتك و فجأة بدأ عقلي و قلبي يحط تصورات أكبر و اهم
حط أدام صورة البيت اني يبقى عندي بيت دافي و زوجة اكون من اولويتها تحبني و تخاف عليا زي ما انا هحطها في عيني و نفسي يكون عندنا اولاد كتير انتي عارفه انا نفسي في بنات لان مكنش عندي اخوات بنات يكونوا حلوين زيك و جدعين بنت بلد
كدا
صدفة انا بنت بلد! ازاي بقا و انا متربية برا مصر اصلا
ابراهيم بجدية مين قالك انها محتاجة انك تكوني متربية جوا بلدك اكبر دليل على انك جدعة الموقف بتاع عيسى و واقفتك في محل ابوكي على فكرة انتي متربية على ايد حد مصري أصيل 
صدفة خالي شوقي خالي دا حتة سكره بجد لما تشوفه هتحبه اوي 
ابراهيم ماشي يا ستي انا اكلت
صدفة و انا كمان
ابراهيم طب يالا بينا ندخل المستشفى الاول تشربي ايه
صدفة عصير قصب
ابراهيم جيتي في ملعبي 
صدفة بتحبه
ابراهيم جدا
صدفة ضحكت و مشيت معاه راحوا المعصرة اشتري ليهم العصير و دخلوا المستشفى
بعد وقت طويل حوالي الساعة واحدة الضهر 
صدفة خرجت من اوضة الكشف كان ابراهيم واقف برا راح لها
ابراهيم أخيرا خلصنا على فكرة انا مكنتش عايز اعمل التحليل دا و كان ممكن اخلي حد من صحابي يعملهولي بدل الپهدلة دي و كمان لسه هنستنا اسبوع على ما النتيجة تظهر
صدفة بجدية لا على فكرة انا مكنتش هوافق على الكلام دا و بعدين برضو احنا لازم نطمن اه و صحيح انا اصلا بعمل شيك اب على نفسي كل اربع ر و لما نتجوز هنعمله سوا و انت كمان و كمان لما نخلف يعني دا من القواعد الاساسية علشان نكون على نور
ابراهيم ابتسم و حس بدفي في كلامها و أنها مخططه لحياتهم
طب بقولك ايه انا واقع من الجوع فيه مطعم بيعمل برجر إنما ايه تاكلي صوابعك وراه هو بعيد عن هنا شوية بس يستاهل نروح له يعني نص ساعة بالعربية 
صدفة اوكي
كانوا هيمشوا لكن وقفوا فجأة على صوت واحدة بتنادي على إبراهيم و على وشها ابتسامة واسعة
قمر ابراهيم
ابراهيم بص وراه لقى قمر بتنادي عليه بص لصدفة و بأن عليه الضيق و كأنه مش عايز يشوفها
قمر وقفت ادامه و اتكلمت بسرعة عامل ايه يا ابراهيم محدش بشوفك اخبارك ايه وحشتنا
صدفة بصت له و بأن عليها الڠضب و الغيرة و حطت ايدها على وسطها
ابراهيم اتكلم بسرعة و هو حاسس انه هيقع في المصيدة بسبب نظرات صدفة
انا بخير الحمد لله اعرفك صدفة خطيبتي بنجهز لورق كتب الكتاب
قمر بصت لصدفة بتقييم متنكرش انها جميلة و دا خلاها تغير و تتكلم بخبث
اهلا يا آنسه عايزاه اقولك انك محظوظة اوي هيما دا بالذات تتجوزيه و انتي مغمضه عينك على ضمانتي 
صدفة حست ان قمر بتنمر عليه فقربت منه بدلال لفت ايديها حوالين ايده و اتكلمت بتغنج
مش محتاجة ضمنتك في حاجة يا حبيبتي اصل مفيش واحد هتعرف هيما ادي شكلك انتي اللي متعرفهوشصحيح كتب كتابنا يوم التلات بعد عشر ايام في بيت باب تحت بيت إبراهيم بالظبط بصي و انتي داخله العمارة لو بصيتي البلكونة اوضته انا بقا البلكونة اللي ا
و كأنها بتاكد لقمر انها قريبه اوي من
إبراهيم رغم أنها كانت بتشيط و عايزاه تعرف مين دي لكن كانت بتتعامل بمنتهى الهدوء 
قمر بضيقاه يا حبيبتي الف مبروك اكيد هاجي انتي متعرفيش ابراهيم دا غالي عندنا ازاي 
صدفة بقرفمش محتاجة تقولي مش يالا يا ابراهيم و لا ايه 
ابراهيم ياريت
قمر مدت ايدها تسلم عليه الف مبروك يا ابراهيم 
ابراهيم حس بأيد صدفه بتضغط على ايه بقوه و كأنها بتمنعه من انه يمد ايده
ابراهيم بسرعة معليش انا متوضي 
قمر بصت لصدفة بغيظ و ماله سلام 
ابراهيم شد صدفة و مشيوا و هي بتستحلف له لحد ما خرجوا من المستشفى
صدفة بحدة و غيرةممكن اعرف مين الزفتة دي و ازاي بتتكلم معاك كدا و بعدين ايه هيما دي كمان و لما انا اقولها تقولي اصبري لكتب الكتاب 
ابراهيم دي قمر
صدفة بعصبية ته في كتفهو الله تصدق انا شكلي هفكر في موضوع الجواز دا تاني
ابراهيم ضحك بسعادة و هو حاسس بغيرتها لاول مرة
غيران و لا ايه يا وحش 
صدفة وحش لما يلهفك يا بعيد دا انت بارد و بتضحك كمان!
ابراهيم طب بذمتك مش ھتموتي من الغيرة بس عندك حق انا برضو مش قليل
صدفة ابراهيم متعصبنيش
و الله اسيبك و امشي و بعدين و الله لو ما فهمتني مين دي و ليه بتكلمك كدا لاعمل مصېبة و انت عارف انا خريجة مستشفى
المجانين 
ابراهيم طب اهد بس أعصابك دي يا ستي واحدة احمد كان عايز يظبطني مع معها لانه كان مظبط صاحبتها و دبسني في خروجة معه هي مره و الله و من زمان
صدفة پغضب لا و انت سايب الباب موارب و شكلها لسه معجبه
بيك 
ابراهيم طب انا مالي بس دا احمد
صدفة ما هو حيوان هقول ايه عايز يظبط نفسه اوكي لكن يجرك معه للرزيلة
ابراهيم ضحك على شكلها لدرجة انه مكنش عارف يبطل ضحك
أنتي هبلة يا صدفة بس عارفه شكلك مزة و انتي غيرانه و بتولعي كدا
صدفة طب خاف بدل ما اۏلع فيك 
ابراهيم يالا يا حبيبتي خلينا نروح نتغدا منك لله يا احمد جايب لي المشاكل دايما 
مريم كانت قاعدة في مطعم فخم
على البحر و هي بتفرك في ايدها و بتتلفت حواليها خاېفه ان حد يشوفها و هي قاعدة مع
احمد بالاجبار
و خصوصا انه كلمها الصبح و طلب منها تقابله و الا هيروح لها هو 
و نظرا لأنها متأكدة من انه مچنون و ممكن يعملها و ممكن يعمل ڤضيحة تانيه قررت تهاوده و تروح معه 
مريم پخوف و ضيق 
ممكن اعرف انت جايبني هنا ليه و بعدين انت بتتهددني في الموبيل انت عارف انا لو قلت لبابا او ابراهيم ممكن يعملوا ايه 
احمد ببرود و بجاحة بعض الشئ 
عادي يا حبيبتي انا علشان استحمل اي حاجة
كانت هتصرخ في وشه لكن حاولت تتماسك و اتكلمت بهدوء 
يا مثبت العقل و الدين يا رب حبيبة مين يا جدع انت انا نظرتي كانت في محلها انت شكل مخك مفوت لو محتاج فلوس تروح تتعالج انا ممكن ألم لك إنما الجنان دا انا مش حمله 
احمد بابتسامة و سعادةاهدي بس يا حبيبتي و بعدين أعصابك احنا لسه في البداية و انا خاېف عليكي 
مريم بطل تقول حبيبتي دي بټعصبني و بعدين انت بجح جايب البرود دا منين
احمد بابتسامة و هو بيراقص حواجبه
من شغلي يا زبدة بلدي ما انا لو فضلت احط في نفسي كدا و اشيل على اعصابي هتجنن لازم ابقى بارد 
مريم بقلة حيلةانت لسه هتتجنن ما انت مچنون و اللي كان كان
سكتوا للحظات لكن احمد بايده على التربيزة و اتكلم بحماس و ضيق
وبعدين يا بت انتي هتتجوزيني امتى
مريمبت انت بتقولي يا بت!
رقص حواجبه و اتكلم بمرحو ست البنات كلهم بس مجاوبتيش
مريم بتعب اعصاب انت اكيد عندك انفصام في الشخصية اول ما شفتك كنت لابس بدلة البحرية محترم و هادي ت البدلة بقت بجح و مچنون و صايع
احمد بتمثيل مرحلا مسمحلكيش و بعدين دا اكل العيش و بعدين انا عندي مبدأ و ركزي بقا علشان هتحتاجي الحاجات دي في المستقبل 
اللبس و البدل دا يعني لما يجي الشغل نخلص شغل نركن البدلة في الدولاب و نعيش حياتنا المهم خليكي معايا بقا أنا
هاكلك احلى و الذ برجر ممكن تاكليه في حياتك
مريم و هو حد قالك ان احنا معندناش اكل في بيتنا و لا اي
احمد بضيق و هو بيديها كيس بلاستك على شكل جوانتي
بطلي رغي كتير و خدي البسي دا 
مريم اخدت منه الأكياس بضيق و لبستها لكن اتحولت ملامحها للدهشة و هي شايفه الويتر نازل بالأكل اللي متقدم بشكل شهي يجوع
و خصوصا البرجر ة اللحم كبيرة و عليها جبنه صفراء سايحة بشكل رومانسي و كمية البطاطس كتير و ه جنبة
مريم بدهشة ايه دا دا كبير اوي هناكله ازاي دلوقتي و بعدين ايه كل البطاطس و الجبنة دي انا مستحيل اكل كدا ايه كل الجبنة و الصوصات دي
احمد و هو بيلبس الكيس البلاستك في ايده و على وشه ابتسامة واسعة
بصي بقا و ركزي معايا أنا بحب الجبنة دي جدا و بحب الاكل يكون سبايسي و جوسي
احفظي بقا و متنسيش هتحتاجي الحاجات دي كلها في المستقبل لما نتجوز
مريم هزت رأسها بيأس هي اكيد
وقعت في معتوه
هاكل ازاي دلوقتي دا كبير اوي و الجبنة فيه كتير 
احمد بابتسامة و حماس هنهطل على نفسنا
مريمايه
احمد هو دا اتيكيت اكل البرجر في المكان دا بصي اعملي زي
قالها بحماس و هو بيمسك سندوتش البرجر و بياكل ة كبيرة و هو مستلذ بطعمه
مريم رغم أنها حست بالضيق من شكله لكنها فعلا بدأت تاكل بنفس الطريقة و الغريب انها كانت مبسوطة رغم انه مختل و مچنون بس لذيذ
كانوا بياكلوا و فجأة شافوا ابراهيم و صدفة واقفين ادامهم و صدفة بتبص لها بنظرات غريبة فيها خبث و استغراب
احمد بص لإبراهيم اللي اندهش من اللي هو بيعمله و خصوصا كان فاكره شالها من دماغه بس شكله هو اللي دخل دماغها و قدر يأثر عليها
مريم اتكلمت و على بوقها جبنة و ها وقع عليه
اوعوا تفهمونا غلط 
احمد بسرعة و خبث ايه يا حبيبتي انتي خاېفة تقولي لهم اننا بنحب بعض 
مريم وسعت عنيها پصدمة و بصت لصدفة و ابراهيم و هي مش عارفه تقول إيه بس كانت هتتوقع ايه من مچنون زي دا 
الحلقة الثامنة والعشرون
صدفة و مريم رجعوا البيت مريم كانت متضايقة من الموقف اللي حصل كانت تتمنى ميحصلش كانت متغاظة من أحمد لدرجة انها كان نفسها تقوم ته بعد ما قال إنهم بيحبوا بعض
لكنها اعترضت و قالت إنه بيكدب و ان مفيش حاجة بينهم 
ابراهيم و صدفة قعدوا معاهم و فضلوا قاعدين و مفيش حد عايز يتكلم ابراهيم طلب الغداء له هو و صدفة و كان بيتعامل بهدوء لحد ما الموقف يعدي و بعدها يفضل لأحمد
مريم كانت قاعد في اوضتها لوحدها و هي متضايقة لأنها مكنتش تتمنى تبقى في الموقف دا أدام خطيب اختها رغم أنها متأكدة انه عارف انها محترمة
بس موقف يضايق و يحرج 
صدفة فتحت الباب و دخلت قعدت أدام مريم و فضلت باصه لها
مريمبتبصيلي كدا ليه
صدفة و لا حاجة بس كنت عايزاه اعرف ايه اللي حصل انا مش قصدي أحقق معاكي و لا حاجة بس لو انتي عايزاه تحكي اوكي لو لا خلاص بس انا عايزاه اسمعك بجد و اعرف كل
 

تم نسخ الرابط