لتسكن قلبي بقلم دعاء أحمد
ابراهيم و ناس كتير أنا بس مش عايزاه اكون حمل على حد يا مريم مش عايزاه اكون تقيلة على قلب حد أنتي عارفه ابراهيم عايزنا نكتب الكتاب دلوقتي و عايز يسافر معايا و انا بعمل العملية و عايز يفضل جنبي و يوقف حياته عليا بس لو العملية دي منجحتش
انا هبقي أنانية اوي لو قررت اكمل معه و اخليه يعاني معايا و لو حصل و انا بقيت حامل و
مريم بمقاطعةهششش كفاية تفكير بقا و بطلي تحطي افترضات مالها لازمة و عيشي يومك بلاش تضيعي واحد زي ابراهيم من ايدك لانه بيحبك اوي و عنده استعداد يكمل معاكي ايا كان اللي هيحصل فسيبي نفسك و وافقي على كتب الكتاب و الجواز يا صدفة ابراهيم مش هيلقي زيك و انتي مش هتلقي حد يحبك اده
صدفة و انتي وافقتي على طلب احمد
مريملا و مش ناوية أوافق
صدفة ليه كدا دا شكله طيب و بيحبك و انتي كمان شكلك معجبة بيه
مريم مش مستعدة يا صدفة أنا عمري ما كان عندي ثقة في الات دي و لما شفت ابويا و امي و تهم تعبت و مش مستعدة اتجوز و اخلف و ابقى انا و هو كل واحد في دنيته هم ظلمونا يا صدفة
لما كل واحد اختار نفسه ظلمونا و كأننا حاجة من ضمن الحاجات و خلاص ملناش اولويه
صدفة تبقى غبية لو وقفتي حياتك علشان حواليك تجارب
مش ناجحة انا رغم اللي وصلت له بس لسه عندي أمل و عندي ثقة ان الحياة بتكمل بناء على اختيارتنا و أنا اختارت اني افرح حتى لو هي مزعلاني أنا عايزاه اكون
فرحانة و هفضل متمسكة بالامل الضعيف دا و مش هياس و انتي كمان يا مريم من حقك تفرحي و لازم تتمسكي بحقك دا و تعافري علشانه مهما قابلتك مشاكل حتى ماما
ماما يمكن هي كمان دورت على حلمها و عافرت علشانه و علشان تبقى مدام سهير سيدة الأعمال و هي دلوقتي قدرت تكون اللي عايزاه يمكن الأسلوب كان غلط و يمكن النتايج كانت سيئة لكن هي فعلا عملت اللي عايزاه
انا
مقدرش اكرهها و لا أقدر اشيلها ذنب اللي حصل لي
و انتي كمان يا مريم مش من حقك تكرهيها
مريمأنتي اللي بتقولي كدا يا صدفه دا انتي اكتر واحدة اتضررتي من معافرتها وراء حلمها
صدفة بتعبو علشان انا أكتر واحدة اتضررتي وصلت لمرحلة اني بقيت ا و افهم اللي قدامي انا و انتي معشناش مع ماما شبابها و لا نعرف ايه اللي خلاها تتمسك بأنها تكون مستقلة بصي يا مريم انا مش عايزاه افتح في دفاتر مقفوله من سنين لاني حقيقي مش قادرة و انا
واثقة ان ربنا عادل و في يوم من الايام المظالم ف ليه افضل شايله ڠضب جوايا
و انا عارفة ان حقي هيرجع لي سبيها على الله يا مريم و افتحي قلبك لماما على فكرة هي بتحبك انا اصلا عرفت ان ليا اخت
لأنها كانت مكلفه ناس يجيبوا ليها اخبارك و يعرفوا عنك كل حاجة و يمكن هي عارفة كل صغيرة و كبيرة في حياتك
لكنها هتفضل لابسه قناع الست اللي مبتتهزش يمكن بسبب تجاربها في الحياة و يمكن لأنها مبتتهزش فعلا
ايا يكن مش
هيفرق كتير
مريم كنت فاكرة انك هتكوني غضبانه منها و كنت متوقعه انك تشيليها ذنب اللي حصل
صدفة الضلمة اللي انا فيها دلوقتي غيرت حاجات كتير جوايا ش غريب يا مريم بقا فقدان نعمة واحدة من النعم اللي احنا فيها يغير فيا كدا
مريم طب سيبك منهم بقا و تعالي احكي لك اللي حصل و انتى فى العمليات دا هيما كان ھيموت عليكي
صدفة بعيد الشړ عليه
مريم و مش عايزاه توافقي على الجواز دا انتي واقعه يا ماما
صدفة ابتسمت و مريم قامت قعدت جانبها و مټخافيش يا صدفة هتبقى كويسة و حتى لو مبقتيش كويسه هنفضل احنا جانبك مټخافيش
سهير كانت واقفه برا المستشفى و بتتكلم في الموبيل و باين عليها الوحدة و التصميم
عايزاها تنطق يا مراد لازم البت اللي أسمها رؤى دي تقول مين اللي وزها على صدفة تدخل لي حد معها القسم و تتكلم يعني تتكلم فاهم
مرادتمام يا مدام سهير و انا اول ما اعرف هتصل بحضرتك
سهير عايزاه اكون اول واحدة تعرف قبل ما البوليس يتحرك اصلا انا بحب اصفي حساباتي بأيدي و بالذات اللي يجي علي بنتي اكله باسناني
مرادمتقلقيش يا مدام سهير انا هبلغك بكل التفاصيل اول ما اعرف
سهيرتمام يا مراد و انا هستنا مكالمتك
قفلت المكالمة و فضلت واقفه لوحدها تاخد اكبر قدر من الهواء و لأول مرة تحس ان جو اسكندرية وحشها اوي للدرجة دي لكنها حاولت تتجاهل شها دا و دخلت للمستشفي
بعد يومين
صدفة كانت قاعدة معاهم في اوضتها في المستشفى شمس و سعاد و مريم و والدها و ابراهيم حتى أحمد و فاروق رغم أنها مكنتش شايفاهم لكن كانت حاسه اد ايه هي محظوظة ان عندها ناس كتير بيهتموا بيها و بوجودها و باين اد ايه خايفين عليها
ابراهيم على فكرة احنا هتخرج من المستشفى بكرا يا صدفة و انا و احمد ظبطنا كل حاجة و هنكتب الكتاب بكرا خلاص
صدفة بسرعة كدا
ابراهيم بسرعة ايه دا احنا اتاخرنا و بعدين مش كفاية اننا هناجل الفرح يبقى على لأقل فيه اي يرة يا جميل
فاروق بمرحاتلم يا ولد
احمد سيبه يا
عمي دا عريس و فرحان
مال على عبد الرحيم
عقبال يارب
ابراهيم لا انت متستهلش تتجوز بسرعة كدا
احمد و النبي اسكت يا ابراهيم مش كفاية انها لسه مش مدياني جواب و محيرني معها شوية اقول خلاص توافق و شويه القيها اټجننت و رافضه هيجرا لي حاجة
عبد الرحيم بحدةدا ان كان عجبك!
احمد بخبث و مرواغةعجبني طبعا يا حمايا يا عسل انت
عبد الرحيم انا مش عارف ليه يا جدع انت مش نازل لي من زور حاسس انك بجح و الله اعلم
احمدظلمني و الله يا عمي دا انا بلسم
عبد الرحيم ما هو باين عليك يا بلسم أعوذ بالله من الأشكال دي
صدفة ابتسمت بهدوء و هي حاسة بالراحة انها وسط عيلتها لكن اللي كان مزعلها هو اختفاء والدتها رغم ان خالها شوقي قالها انها مسبتهاش لحظة و طول الوقت مانت جانبها لكنها كانت محتاجة تتكلم معها و تطمنها
عند سهير كانت قاعدة في كافية على البحر و هي سرحان لحد ما قعد ادامها مراد و اللي هو ظابط شرطة في القسم اللي رؤى محه فيه
سهيرايه الاخبار يا مراد مقولتليش عرفت ايه
مرادالبت اللي أسمها رؤى انا وزيت عليها اتنين يقرفوها في الحبس و في الأول مكنتش راضيه تتكلم و لا تقول حاجة لحد ما قالت إن فيه واحدة دفعت لها الفين جنية علشان تكلم صدفة و لما تروح لها توز عليها حد من الناس اللي عندها و قالت إن اللي دفعت لها دي اسمها فايزة
سهير بدهشكفايزة مين فايزة اخت عبد الرحيم!
مرادايوة هي!
سهير پغضب و هي بتقوم بنت الك تمام يا
مراد اعتبر اللي انت طلبته حصل و هتتنقل للمكان اللي انت عايزه
مراد بابتسامة شكرا يا سهير هانم و انا في الخدمة في اي وقت
سهير قامت و خرجت من الكافية و طلبت من السواق ياخدها لبيت فايزة
بعد ربع ساعة
فايزة سمعت صوت خبط قوي على الباب و كان اللي بيخبط ناوي يكسر الباب اتخضت و قامت تفتح لكن بمجرد ما فتحت لقت سهير ادامها بتركي
شنطة ايدها و بتمسك فايزة من شعرها و هي بتدخل و بتقفل الباب وراها
سهير بحدة و هي بټ فايزة بالقلم
بقا انتي يا
عقربة اللي عملتي في بنتي كدا شكلك نسيتي مين هي سهير و السنين اللي فاتت خليتك تفكري اني اتغير لا انا متغيرتش و لسه بعرف ا كويس اوي
قالت جملتها و هي بتديها قلم تاني پغضب لدرجة ان فايزة صړخت پخوف منها لأنها عارفه انها قوية و مفترية و ايديها تقيلة
سهير بحدة بقا أنا بنتي تتعمي بسببك أنتي انا عارفة انك شيطانه بس توصل بيكي لبنت اخوكي ليه
و كأنها واحدة تانية غير السيدة الاستقراطية الأنيقة لا كانت واحدة شرسة و قوية و كأنها خناقة في حارة شعبية
سهير صوتي ما هو دا اللي انتي فالحة فيه تفضلي تندبي كنتي عايزاهم يوا عليها فكرك بنتي هتسمح لحد يقرب لها ڠصب فوقي دي بنت سهير يعني على و مخيبتش ظني فيها و دافعت عن نفسها رغم أنها خسړت عنيها انا بقا هدفعك التمن غالي اوي هفضل ټي فيكي كدا لحد ما يبان لك صاحب و ساعتها يبقى يوريني نفسه
فايزة بړعب ا ايدك كفاية أنا والله مكنتش عايزاه كل دا يحصل انا بس كنت عايزه افشكل جوازها من غير الااء
سهير حست بالڠضب اكتر فمسكت شعرها بقوة لدرجة ان صړخة فايزة سمعت الجيران
و انتي فكرك ان دا يشفع لك لا دا يخليني انهشك باسناني عايزاه تكسري بنتي دا انا اك فيها بس انتي اللي اخترتي يا فايزة
الخناقة كانت قوية و سهير كانت قوية جدآ و قلبها قوي و كأنها فعلا مش خاېفة من اي حاجة و كل اللي همها انها تحسسها اد ايه هي حقېرة و ضعيفة
بعد مدة البوليس وصل و بصعوبة فصل سهير عن فايزة اللي كانت فقدت الوعي و سهير خرجت من العمارة و هي رافعه رأسها كبرياء و ماشيه بغرور لأن بمكالمة واحدة خلت الظابط يسيبها تمشي بسبب اتها
لابست نضارة الشمس و ركبت عربيتها
اطلع على المستشفى
السواق هز راسه بالايجاب و فعلا اتحرك على المستشفى
يتبع
الحلقة الثالثة والثلاثون
مريم كانت بتجهز حاجة صدفة علشان يخرجوا من المستشفى
صدفة متنسيش الشاحن يا مريم
مريم بجدية متقلقيش حطيت كل حاجة على فكرة في واحدة اسمها شهد رنت عليكي كتير اوي
صدفة و هي بتلمس السرير و عايزاه تقوم دي شهد صاحبتي هو الموبيل فين
مريم راحت ناحيتها بسرعة و اديتها الموبيل
الموبيل اهوه عايزانى اتصل لك بيها
صدفة هزت رأسها بالموافقة
ايوة هي اكيد قلقانة خليني اكلمها
مريم فعلا اتصلت على شهد اللي ردت بسرعة اول ما شافت اسم صدفة و هي قلقانه عليها لان والدتها نزلت مصر هي و خالها شوقي فجأة و كأن في مصېبة و لانها حاولت ترن على صدفة كذا مرة لكنها مردتش
شهد بسرعة تصدقي انك بايخة بقا لي اسبوع بحاول اتواصل معكي و انتي و لا هنا و انا ھموت من الخۏف عليكي بجد أنتي رخمه اوي
صدفة ابتسمت و قعدت بمساعدة مريم اللي سابتها و خرجت تشوف والدها و تسيب صدفة براحتها مع صاحبتها
صدفة وحشتني اوي
شهد باندفاع ما هو باين يا رخمه تصدقي انا كنت ناوية اعمل لك بلوك من كل وسائل التواصل بسبب انك بتتجاهليني بالشكل دا بعتلك على الانستا الفيس الوتس بحاول اكلمك فون و انتى مش بتردي بقا كدا يا صدفة للدرجة متضايقة مني طب انا عملت لك ايه فهميني
صدفة ما أنتي مش مدياني فرصة اتكلم اصلا و بعدين انا اسفه يا ستي بس انا كنت في المستشفى الفترة اللي فاتت و لسه خارجة النهاردة
شهد بقلق مستشفى ليه انتي مالك
صدفة سكتت و هي مش عارفه تحكي لها منين بالظبط بس نفسها تحكي لها عن كل حاجة و خصوصا خۏفها من موضوع كتب الكتاب و أنها مش مستعدة تربط ابراهيم معها و هي مش ضامنه حاجة و لا ضامنه انها ترجع زي الاول و خصوصا ان الأمل في نجاح العملية مش كبير
صدفة شهد هو انتي ينفع تنزلي مصرأنا مش هعرف اقولك اي حاجة في التليفون و كمان محتاجاكي
جنبي مش انتي اصلا كنتي عايزاه تنزلي و تتفرجي على اسكندرية ايه رأيك تنزلي دلوقتي
شهد بصراحة انا نفسي انزل و كمان عايزاك تفرجيني على كل مكان ه و اهو نغير جو و معنديش مشكلة انزل هكلم مامي
و ارتب معاكي بس سيبك من كل دا و احكي لي مالك و ايه الحاډثه دي صوتك هادي و دي حاجة
تقلق احكي لي يا صدفة في ايه
صدفة أنا فقدت بصري يا شهد
شهد بطلي رخامه هزارك رخم
صدفة بثبات انا مش بهزر انا فعلا عملت حاډثة و مش شايفه اي حاجة
شهد سكتت و هي بتحاول
تستوعب
صدفة علشان كدا انا عايزاكي جنبي أنتي صاحبتي و عرفاني كويس و مفيش حد هيفهمني ادك
شهد انا هحجز دلوقتي و هانزل مصر على أول طيارة
صدفة اتنهد بتعب و هي حاسه ان الصداع بيستولي
على دماغها من تاني
و انا هستناكي يا شهد و هخلي حد من هنا يجي يستقبلك في المطار
شهدبس أنا مش مصدقة يا صدفة قولي انك بتهزري مش كدا
صدفة دموعها نزلت و هي حاسة بالضعف مكنتش عايزاه تظهر ضعفها ادامهم لكنها مبقتش قادرة فضلت ټعيط بهسترية
شهد لما سمعت صوتها هي كمان عيطت لأنها أكتر واحدة عارفه صدفة و عارفه كانت عايشة ازاي و مرت بايه و كانت معها في كل مرة من انكسارها و قوتها
و يمكن صدفة كانت اكتر واحدة بتشجعها تعمل الحاجات اللي تفرحها و كانت بتحب الحياة رغم أنها مكنتش عايشه بأفضل شكل
صدفة بدون ما تقصد ضغطت على الموبيل و قفلت المكالمة لكنها حاولت بسرعة تكلمها لكن رنت على رقم تاني و كان رقم الاتيليه لما البنت ردت عليها حست بالضعف انها حتى مش قادرة تتصل بشهد قفلت الموبيل و ڠصب عنها فضلت ټعيط
حست بحد جانبها اتعدلت بسرعة و اتكلمت بجدية
مريم!
سهير كانت قاعدة ادامها على الأرض و هي بتبص لها بحزن و مش قادرة تتكلم
صدفة مدت ايدها حركتها ادامها بارتباك لحد ما لمست خد سهير سكتت للحظات و هي بتحاول تعرف مين
صدفة ماما! ماما انتي بټعيطي
سهير مسحت دموعها بسرعة لا يا صدفة مش بعيط
صدفة بحزن و ضيقلحد امتي هتفضلي تكذبي لحد امتى هتفضلي تستكي و تبعدي عني و لا انتي مستنيه لما اموت انا مش كويسه على فكرة و محتاجاكي جانبي انتي اكتر حد مفروض تبقى جانبي انا تعبانه اوي و خاېفة خاېفة اوي يا ماما الضلمة دي مرعبة هو انا مش بصعب عليكي ليه
يعني انا فيا حاجة وحشه علشان تكرهيني كدا كنتي قاسېة عليا كنتي قاسيه اوي مع اني كنت بحبك و كان نفسي اكون زيك و الله كنت بشوفك اهم حد في الدنيا بس أنتي دايما شايفني صغيرة و اختياراتي كلها غلط أنتي مدتنيش فرصه اصلا أنا حتى لو غبية ف انا في النهاية بنتك
و لا هو حبك ليا لازم يكون حب مشروط انا مش عارفه انتي بتكرهيني ليه حرام عليكي قولي اي حاجة انا ھموت بالشكل دا مش قادرة استحمل و انا كدا
انتي جيتي مصر علشان تفشكلي فرحي و اهو من غير مجهود كل حاجة باظت حتى ابراهيم أنا مش هوافق على اللي هو عايزه ارتاحي بقا حياتي كلها ضاعت يارب تكوني مبسوطة
سهير مردتش و بدأت تبكي بهسترية و حړقة على الحالة اللي وصلت صدفة ليها
أنا أسفة و الله العظيم حقك عليا انا بخاف عليكي كنت بشوف اختياراتك غلط علشان كنتي عايزاكي تكوني احسن واحدة في الدنيا مكنتش عايزاكي تبقى ضعيفة كنت عايزاه اوفر لك حياة افضل تعليم افضل كنتي بشتغل ليل نهار علشان أحقق حلمي مش هكدب عليكي بس اني لهم حاجة عندي يا صدفة
صدفة دموعها نزلت و افتكرت كل لحظات البشعة اللي عشتها لوحدها
ازاي بس و أنتي اهملتيني في كل حاجة دا حتى لما حاولت اڼتحر مكنتيش جنبي لما فوقت لقيتي خالي هو اللي جانبي دا حتى لما اتحجزت في الصحة مجتيش مرة تشوفيني كأني كلبة جربانه مستهلش منك انك تيجي تشوفيني
سهبرمكنتش عايزاه اشوفك ضعيفه مين قالك اني مكنتش موجودة بس انا بكره الضعف مقدرش اشوفك مکسورة عندي استعداد اموت و لا
اني اشوفك بالشكل دا
صدفة قامت و اتكلمت بصوت عالي و ڠضب
طب ما انتي مكنتش موجوده علشان تقويني أنتي عايزاه تبرري موقفك و خلاص
أنا اعمل ايه دلوقتي اعمل ايه باسفك دا انا بقيت اخاڤ انا و الله العظيم كل لحظة بقت تكرر ادامي كل شريط حياتي سؤال واحد بس انا كنت استاهل منك كل التجاهل دا كنتي سبيني في مصر لو انا هعطلك عن حلمك و حياتك على الاقل كنت هبقي جنب أختي لكن انتي عملتي ايه اخدتيني علشان ترميني في بلد غريبة و سط ناس غريبة و باردة
كانت بتمشي لكنها خبطت في الكرسي و وقعت جنب سهير و هي فاقدة القدرة على الكلام و اتكلمت بضعف و اڼهيار و هي بتحاول تمسك ايدها
ماما انا محتاجاكي ا ايدك متسبنيش أنتي لو سبتيني دلوقتي هحس اني يتيمة و انا مش هقدر استحمل الش دا تاني على الاقل
سهير غمضت
عنيها و هي بټعيط پقهر و بسرعة قربت من صدفة صدفة غمضت عنيها باستسلام
سهيرأنا اسفه يا حبيبتي انا غبية بس مكنتش اعرف اني وصلتك للحالة دي حقك عليا يا صدفة بس صدقيني انتي و مريم أغلى حاجة عندي حتى لو مقدرتش أظهر دا انا معنديش أغلى منكم من يوم ما حملت فيكم و انا كان كل هدفي ائمن لكم حياة كويسه بس مكنتش اعرف اني بخرب لك حياتك
صدفة بتعب خبيني في يا ماما
سهير فضلت تعتذر لها و هي و صدفة في عالم تاني لأول مرة تحس ان
والدتها دافي و للأسف دي اول مرة
مريم كانت واقفه جنب الباب سهير بصت لها يحزن و شاورت لها انها تيجي رغم حزن مريم و ڠضبها لكنها راحت لها و قعدت جانبهم سهير و هي حاسة اد ايه هي كانت غبية لما فرطت فيهم و قررت أن اللي جاي لازم يكون غير اللي فات
مريم صدفة اهدي يا حبيبتي العياط غلط عليكي
تاني يوم
سهير كانت رجعت مع البنات لبيت عبد الرحيم و هو مكنش موجود لانه كان في القسم بعد ما الشرطة كلموه و بلغوه انهم وصلوا للي اتسببت في اللي حصل لصدفة
دخل و كان معه ابراهيم و هو نفسه يشوف اللي عمل كدا و ناوي على شړ
بهجتاهلا يا استاذ ابراهيم اتفضل يا حاج عبد الرحيم
ابراهيم قعد هو و عبد الرحيم
ابراهيم حضرتك كلمتنا و قلت انكم قبضتوا على الست اللي اتفقت مع رؤى علي عملوه في صدفة ممكن نعرف مين
بهجتانا الاول عايزك يا حاج تمسك نفسك و تعرف ان الطمع لما يملي قلب حد ينسى البني آدم ال صلة الرحم
عبد الرحيم يعني ايه وضح كلامك تقصد ايهو بعدين ايه ة دا بصدفة
ابراهيم كان حس انه حد قريب من عبد الرحيم و توقع فايزة لان والدته قالت له ان فايزة دي غريبة و كل ما كانت تتكلم معها كانت بتتكلم بالالغاز و بتحاول تسوء سمعة صدفة ادامها لكن كان حاسس بالنور من الفكرة انها ممكن تعمل كدا في بنت اخوها الوحيد
بهجت طلب من العسكري يدخل فايزة اللي كانت حرفيا متشلفطة بسبب سهير و لأنها وصت عليها في الحجز انهم ميسبوهاش الا لما يعملوا معها الواجب
بهجتاللي عملت كدا هي فايزة اختك يا حاج عبد الرحيم
عبد الرحيم بص له بدهشة هو عارف ان أخته مش ملاك و أنها مش كويسه لكن عمره ما توقع ان الة تيجي منها و خصوصا انه مكنش بيزعلها طول عمره و هو بيراضيها رغم أنها كانت بتنصر جوزها عليه لكنها أخته
فايزة دخلت و بصت في الأرض پخوف و ړعب
عبد الرحيم قام وقف ادامها و هو حاسس انه مش متزن لكنه بمنتهى القوة و لأول مرة رفع ايده عليه و ها بقوة خلاها تقع على الأرض
يا شيخة منك لله دا انا عمري ما رضيت
ازعلك رغم كل اللي عملتيه فيا يا خسارة يا فايزة يا خسارة دا انا اخوكي من دمك تعملي فيا كدا
فايزة متكلمتش و سكتت و كأنها خسړت كل حاجة فعلا حتى ولادها لما عرفوا اللي هي عملته مكنوش مستوعبين و معتز رغم انه طمع في خاله بسبب كلام والدته
لكنه اڼصدم من تفكيرها اللي وصل بيها انها تعمل كدا في صدفة و يمكن دا و خلاه يفتكر ان عنده اخت
العسكري جيه اخد فايزة و عبد الرحيم مشي هو و ابراهيم بعد ما خلصوا الإجراءات و عبد الرحيم حاسس بالغدر من كل اللي كانوا حواليه
ابراهيم بجدية
هون على نفسك يا عمي اللي تنصر جوزها على اخوها و تقلل من اخوها و تطمع فيه متستهلش انه يزعل عليها و بعدين احنا دلوقتي عندنا حاجات اهم لازم نفضل جنب صدفة و مريم و كمان والدتهم لازم تكون معاهم صدفة الفترة الجاية مش هتكون ساهلة عليه و لازم نكون معها علشان تبقى مؤهله نفسيا للعملية
و لو سمحت انا عايز اكتب كتابي انا و صدفه يعني مش هنفضل مخطوبين كدا و بعدين اوعدك اول ما تقوم بالسلامة انا هعمل لها كتب كتاب مفيش زيه و كل اللي هي عايزاه أنا هعمله بس خلينا دلوقتي نكتب الكتاب
عبد الرحيم بابتسامه مش خاېف لما تعمل العملية متنجحش و ساعتها مش هتقدر تشوف تاني
ابراهيم حتى لو لا قدر الله حصل يا عمي انا يوم ما فكرت في صدفة جيه في بالي حاجة واحده انها تكون معايا في الحلوة و المرة و بعدين لو لا قدر الله حصل اللي خايفين منه انا هبقي عنيها و هي قلبي علشان خاطري خلينا نعدي على الماذون دلوقتي و نروح على البيت صدفة لازم تتأكد اننا هنفضل جانبها اي كان اللي هيحصل و دا هيفرق معها بجد
عبد الرحيم ربت على كتفه بود ربنا يباركلك يا
ابني
ابراهيم ابتسم و فعلا راحوا على مكتب الماذون اخذوه و طلعوا على بيت عبد الرحيم
مريم فتحت الباب و بصت لابراهيم و الماذون باستغراب لكنها متكلمتش و هم دخلوا الصالون
سهيرايه اللي بيحصل دا
عبد الرحيم بجدية هنكتب كتاب صدفة و ابراهيم
سهير ابراهيم انا عايزاه اتكلم معاك شويه ممكن
ابراهيم ايوه طبعا
سهيراتفضل معايا
دخلت معاه لاوضة الصالون
في اوضة صدفة
مريم دخلت بسرعة و غبي وشها ابتسامة
مريمصدفة صدفة قومي
صدفة في ايه
مريم ابراهيم جايب الماذون برا و عايزين يكتبوا الكتاب
صدفة
يتبع
الحلقة الرابعة والثلاثون
في الصالون
ابراهيم و سهير كانوا قاعدين و سهير بتبص لإبراهيم بجدية و تقييم رفعت نظرها و
بصت له
سهير بص يا ابراهيم أنا اتولدت هنا في اسكندرية و عشت نص عمري فيها و بعرف كويس اقييم الشخص اللي ادامي بحكم شغلي انا ايه اللي يخليني أوافق على جوازك انت و صدفة و بعيد عن موضوع الحب لاني مش بثق
فيه اوي ايه اللي يخليني أوافق انك تتجوز بنتي و ايه اللي يثبت لي انك المناسب ليها
ابراهيم بهدوء بصي يا سهير هانم
انا كمان هكلمك بحكم شغلي و بعيد عن الحب
أكتر حاجة تخليكي تثقي فيا
اني هكون مناسب ليها هو وجودك انتي و الحاج عبد الرحيم و دا سبب واحد
سهيرمش فاهمة قصدك
ابراهيم انا عارف انك بتحبي صدفة جدا و تخافي عليها و امك عندك نفوذ و سلطة تخلي اي حد ياذيكي يروح وراء الشمس زي ما عملتي مع فايزة و متسالنيش عرفت منين انك انتي اللي خليتي رؤى تتكلم و لا تسأليني انا عرفت منين لان زي ما انتي ليكي نفوذك و عيونك في كل مكان
انا كمان ليا
انا عارف انا عايز ايه و عارف ناوي على ايه في المستقبل و مخطط لحياتي و لشغلي و بحب جدا استغل الفرص
و اظن انتي قبل ما تقعدي معايا القاعدة دي عرفتي عني كل حاجة
و يمكن قبل ما تركبي الطيارة و تنزلي مصر كمان
سهير ابتسمت و حست انه شخص ذكي فعلا و طريقته في الكلام بينت لها أنه مش شخص سلبي
ابراهيم بس فيه حاجة اهم لازم تعرفيها
سهيراي هي
ابراهيم يمكن انتي مش مهتمه اذا كنت بحبها و لا لاء بس صدقيني انا لو مش بحب
صدفة عمري ما هكون المناسب ليها اه هتعمل معها بما يرضي الله و هحاول أسعدها لكن انا عارف نفسي لو مكنتش بحبها مكنتش هفضل متمسك بيها كدا انا فيا مشاكل و كنت بدخن و أحيانا مع ضغط الشغل ببقى عصبي بس الغريب اني بنسي كل دا لما بشوفها
لأنها بتقدر تلفت انتباهي لحاجات كتير اهم من الشغل هي ان الحياة مش هتتعاد مرة تانيه و لازم أفرح نفسي و اعرف ازاي اكون سعيد صدفة اللي مرت بيه خلاها عايزه تضحك و تنبسط بس مش تكون باردة يعني
علشان كدا انا عايز اكمل معها حياتي ايا كان اللي هيحصل
سهير سكتت للحظات لكنها ابتسمت في النهاية و اتكلمت بجدية
طبعا مش محتاج اقولك أنك تخاف على نفسك لو زعلتها
ابراهيم بابتسامة أكيد و بعدين دي جوازة تحت الټهديد
صدفة دخلت الصالون و مريم ساعدتها
صدفة سمعت صوته اتكلمت بهدوء
هو ايه اللي بيحصل هنا دا انتم بتتفقوا على ايه و بعدين جواز مين
انا قلت لك إني مش مستعدة دلوقتي يا ابراهيم أنت ليه مصر تمشي اللي في دماغك
ابراهيم قام وقف بجدية و بص لها
علشان متأكد أن لو العملية منجحتش اول حاجة هتعمليها انك هتهربي و هترجع على أمريكا و لا هو انا مش عارف تفكيرك
صدفة بتعب بس
ابراهيم بسرعة مبسش و كفاية بقا كل ما نتكلم في موضوع الجواز تطلعي باعذار مالهاش لازمه
صدفة يعني لو مرجعتش اشوف تاني هتفضل تحبني و مش هتحسسني اني بقيت حمل عليك أنا عندي اعيش بذكرياتنا و لا اني اكمل معاك و ارجع اندم يا ابراهيم
ابراهيم و انا عمري ما هخليكي ټندمي و بعدين ايه تعيشي بذكرياتنا دي أنتي بقيتى دراما كوين كدا ليه صلي على النبي يالا بقا علشان الماذون عنده فرح تاني و انا اصلا ما صدقت اجيبه معايا علشان عايزك في موضوع مهم يا ست الحسن ليه ة بالخصوصية
صدفة ضحكت على اسلوبه في الكلام
قولي بقا انت عايز تكروت كتب الكتاب علشان منعملش تجهيزات و لا تكلف
ابراهيم اه الصراحة بوفر
صدفة بسعادةو انا بحب التوفير اوي
مريم بمرح اسكتي يا واقعه و يالا لان الماذون هيمشي انتم زهقتوه معاكم
صدفة ابتسمت و سهير مسكت ايدها و اخدتها لبرا
ابراهيم قعد جنب الماذون و شوقي كان شاهد على كتب الكتاب هو و عزيز صاحب ابراهيم
لان احمد كان سافر مضطر بسبب شغله
الماذون بدأ يكتب الكتاب سعاد و شمس و سهير كانوا فرحانين
و سهير ملاحظة ان شوقي مركز مع سعاد و شكت ان سعاد
هي اللي شوقي كان بيحبها قبل ما يسافر معها لامريكا من سنين طويلة
نظراته
ليها من اول ما جيه فكرتها
بكلامه زمان انه محبش غير مرة واحدة و للأسف ساب مصر علشان يشتغل مع سهير
يمكن لأن زمان كانوا جيران و دا اصلا سبب جوازها هي و عبد الرحيم انها جارته و كويسه و اهلهم موافقين
و يمكن وقتها شوقي كان بيحب سعاد
سهير بصت له باستغراب و حاولت تطلع الفكرة من دماغها
صدفة كانت بتمضي و تبصم و على وشها ابتسامة
اول ما الماذون خلص ورقه شمس زرغطت و راحت لصدفة بسعادة
الف مبروك يا صدفة الف مبروك يا حبيبتي عقبال لما نفرح بيكم في الليلة الكبيرة و يكون ربنا تم عليكي بالشفاء
صدفة الله يبارك
فيكي
ابراهيم بسعادة و خبث طب ايه يا ة مش العروسة للعريس سيبوا لي مراتي
سعادشكلنا هنبتدي و ياخدها مننا يا عبده
عبد الرحيم بمرحبقت مراته نعمل ايه بقا
ابراهيم بسعادة مراتي و حبيبتي دي ست الحسن و البنات
صدفة وشها أحمر بخجل