لتسكن قلبي بقلم دعاء أحمد

لمحة نيوز


اي حاجة في المطبخ و طريقتها مختلفة
ابراهيم سكت للحظات 
علشان هي مختلفة على فكرة صدفة مش امريكيه و لا حاجة بالعكس هي مصرية جدا 
جدعة و الدليل انها اول ما انت تعبت جيت وقفت مكانك
و احساسها طيب بتمشي وراء قلبها 
قدرت من مرة واحدة شافت فيها عيسى تحس أنها مش مرتاحة له و بذكاء قدرت تكشف لك انه مش آمين على تجارتك 
هي يمكن متربتش في مصر بس أصلها مصري و قلبها نقي أما بقا حكايه الطبخ و البيت 
انا يوم ما اتجوز مش هتجوز واحده علشان تعمل لي اكل
و تروق لي شقتي و خلاص يمكن هتاخد وقت تتعلم فيه بس حتى لو اخدت عمرها كله
تتعلم انا هبقي مرتاح 
جايز انا و هي كنا پنتخانق دايما بس مع الوقت كل حاجة اتغيرت 
عبد الرحيم بجديه استنى
بس متاخدنيش في دوكه انت بتقول انها قدرت تكشف لي عيسى دا ازاي بقا انت تعرف حاجة انا معرفهاش و لا انتم متفقين سوا 
ابراهيم سكت و لعڼ غبائه لانه اتكلم من غير ما يفكر في كلامه لكنه بدا يحكي له اللي حصل و اتفاقها معه 
عبد الرحيم بابتسامة يعني كل دا هي اللي خططت له ماشي يا صدفة خلاص يا ابراهيم يومين كدا و بإذن الله هرد عليك 
ابراهيم بإذن الله 
عبد الرحيم كان قاعد في اوضته و هي بيفكر في طلب ابراهيم و أنه عايز يخطب صدفة كان حيران اذا كان يوافق و لا لاء
رغم انه عارف ان الموافقه او الرفض مش بايده هو لكن إبراهيم شاب كويس و محترم و هو يتمناه لبنته لكن القرار مش بايديه لكنه قرر يفاتحها في الموضوع 
قام خرج من اوضته و راح اوضتها كان سامع صوتها و هي بتتكلم في الموبايل خبط على الباب و هي قامت فتحت له
صدفة اتفضل يا بابا 
عبد الرحيم هي مريم لسه بتتفرج على المسلسل بتاعها 
صدفة بابتسامة دا خلص و بتتفرج على واحد تاني 
عبد الرحيم كنتي بتعملي حاجة 
صدفة لا أبدا كنت بكلم شهد صاحبتي و بتقولي انها احتمال تنزل مصر قريب 
عبد الرحيم طيب يا ستي أنا كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع 
صدفة اه طبعا اتفضل 
عبد الرحيم بصي يا صدفة انا عارف انك لسه مش مستقرة و لسه مش عارفه إذا كنتي هتفضلي في مصر و لا هترجعي أمريكا
صدفة انت عايزني ارجع و لا ايه
عبد الرحيم انا لو عليا عمري ما خليكي ترجعي تاني لأنك رديتي ليا انا و مريم الحياة انتي عارفه انا اول مره اسمع مريم بتضحك من قلبها كدا كان معاكي كل يوم بيعدي كنت بتاكد اني غلطت في حقكم انتي الاتنين يوم ما افترقوا عن بعض 
صدفة طب ايه بقا اللي جاب سيرة سفري لامريكا دلوقتي
عبد الرحيم بابتسامة ما هو الموضوع اللي انا عايزك فيه لازم اعرف انتي ناويه تسافري و لا لاء 
صدفة موضوع ايه 
عبد الرحيم متقدم لك عريس 
صدفةعريس! ليا انا اكيد بتهزر و بعدين ممكن العريس دا يكون قاصده مريم لأننا شبه بعض قولها هي 
عبد الرحيم العريس دا يبقى ابراهيم و هو طالب ايدك انتي مش مريم 
صدفة سكتت و هي بتستوعب اللي قاله كانت فعلا مش مصدقة الفكرة و أنه أتقدم لها
رغم ان المواقف اللي جمعتهم الفترة الأخيرة مفروض تخليها متوقعه دا لكن هي فعلا كانت مش مصدقة لكن في جزء جواها فرحان 
عبد الرحيم بصي يا صدفة إبراهيم شاب ابن حلال و جدع أنا هنا في المنطقة من زمان و اول ما سكنت في الشقة كان هو لسه صغير يمكن مشكلته الوحيدة انه بېدخن لكن الشهادة لله الفترة الأخيرة انا مشفتوش بېدخن سچاره و لما كلمني و قالي باين عليه انه شاريكي و نفسه انك توافقي 
صدفة باستيعاب و هي بتشاور بصباعه على أوضة ابراهيم ا
معليش بس يا بابا انت تقصد ابراهيم اللي هو جارنا اللي هو يعني ساكن فوقنا متقدم لي انا 
عبد الرحيم اومال هيكون ليا انا اكيد ليكي و بعدين شكله كدا الله اعلم بيحبك 
صدفة ابتسمت بخجل من عفوية الكلمة
بيحبني 
عبد الرحيم بخبث الله اعلم بس مالك فرحتي كدا ليه
صدفة لا عادي يعني مفيش حاجة و بعدين ما دا الطبيعي انا اصلا اتحب بس ايه اللي مخليك تقول كدا
عبد الرحيم علشان انا عارفه كويس و بعدين ابراهيم ياما امه زنت على دماغه علشان يتقدموا لبنات كتير و هو اللي كان بيكبر دماغه و مش عايز يتجوز بس الوضع اتغير و جيه لحد عندي و طلب ايدك 
صدفة بسرعة و انت قلت له ايه 
عبد الرحيم قلت له هفكر و هسالك و برضو انا عايزك تاخدي وقتك في التفكير و خصوصا ان كنتي ناويني تسافري تاني لان الوضع هيتغير لما تتجوزي 
صدفة سكتت
و هي بتفكر في الموضوع بجدية  
عبد الرحيم بصي يا صدفة الجواز يا بنتي عمره ما كان بالڠصب و انتي ليكي حرية الموافقه او الرفض على العموم انا مش هرد عليه دلوقتي فكري براحتك و قولي لي ناويه على ايه 
في نفس الوقت 
مريم فتحت الباب و دخلت و باين عليها النوم
عبد الرحيم المسلسل خلص و لا اي 
مريم بضيقاه يا بابا 
عبد الرحيم مالك قالبه بوزك كدا ليه 
مريم نهوا الحلقه بنهاية مستفزة و هي حلقه كل أسبوع يعني هضطر استنى الأسبوع الجاي علشان تعرف اللي هيحصل 
عبد الرحيم انا هروح انام بدل المهلبية اللي في دماغك ياله حوا على خير 
و انت من اهل الخير 
عبد الرحيم خرج و مريم لاحظت ان صدفة
ساكته
مريمروحتي فين و بابا كان بيقولك ايه 
صدفة كان بيقول لي ان ابراهيم طلب ايدي 
مريمابراهيم مين 
صدفة إبراهيم فاروق 
مريمأنتي بتتكلمي جد 
صدفة اه هو لسه قايل لي 
مريمو انتي رأيك ايه 
صدفة خاېفة ارد
مريم بأن عليها الحزن لكن مع ذلك مكنتش
متضايقة يمكن لأنها لاحظت من بدري ان ابراهيم مشدود لصدفة و خصوصا انها شافته يوم ما نزل السبت و ادي لصدفة الشكولاته زعلت في البداية لكن هي كانت عارفه انها مش بتحبه هي بس كانت معجبة بيه و بتفكر في نفس الشيء انه عريس مناسب و شاب جدع و محترم 
مريم بابتسامة وافقي يا صدفة 
صدفة بصت لها باستغراب لكن مريم قامت قفلت الباب و رجعت قعدت جانبها 
صدفة ليه أوافق 
مريم شدت عليها اللحاف و مسكت ايد صدفة
اتكلم معاكي بصراحة إبراهيم شاب جدع و الكل بيحلف برجولته و شهامته انا نفسي ياما دافع عني لو حد أتعرض لي و انتي كمان يوم ما كنا في السوق و الشباب اتعرضوا لينا هو أول واحد جيه و ساعدنا رغم ان السوق كان فيه رجاله شايفين اللي بيحصل لكن محدش أتدخل و علشان لما بابا كان بيتزنق كان ابوه اول واحد بيقف جنبه و لأنه جدع ابن حلال و محترم 
و علشان انتي كمان تستاهلي حد يشيلك جوا عنيه و ېخاف عليكي ابراهيم اللي في قلبه بيطلع على لسانه و لو شايف انك وحشه في أخلاقه هيقولها لك في وشه 
صدفة بس أنا لسه معرفوش 
مريملا يا حبيبتي ما احنا عندنا في مصر نتخطب و بعد كدا نتعرف إنما جو التعارف الاول و الحب و بعد كدا نتجوز دا عندكم في أمريكا 
صدفة طب افرضي حصل حاجة و اضطريت ارجع أمريكا 
مريمبصي انا معرفش بس انا شايفه أنها احسن حاجة ممكن تحصل الفترة دي انك تتخطبي لاني عايزاه البس فستان سواريه 
صدفة دا كل اللي همك
مريم بجدية صدفة انتي معجبه ب إبراهيم 
سكتت و وشها احمر و هي مش عارفه تقول إيه 
مريميبقى ليه بقا التردد و التفكير الكتير خير البر عاجله 
صدفة طب و ماما 
مريم سكتت هي كمان و الاتنين فضلوا ساكتين حوالي عشر دقايق 
مريم بصي انتي هتكلميها و تقولي لها أن في شخص متقدم لك و انك موافقه و شوفي ردة فعلها و رأيها و كمان قولي لخالو شوقي اظن ان هو
ممكن يخليها تقتنع 
صدفة أنتي بتقولي كدا علشان انتي متعرفيش ماما يا مريم ماما ذي قرارها من
دماغها لوحدها محدش يقدر يأثر فيها او يخليها تعمل حاجة هي مش موافقه
عليها 
مريم يا ستي كلميها و هف و درها ايه 
صدفة كانت هتتكلم لكن موبايلها رن
مريم مين دا 
صدفة بضيق زياد يعني مين غيره كل يوم لازم برن بحسه ملزق اوي
مريم هو كدا فعلا اقولك اعملي موبيل صامت و سبيه يرن و لو ه قوليله انك كنتي نايمه نامت عليه ه هو و أمه 
صدفة انا فعلا ماليش خلق اكلم حد 
مريم انا هطفي النور خلينا ننام دلوقتي و بكرا نبقى نصحى نفكر 
تاني يوم الصبح بدري 
صدفة مكنتش قادرة تنام من كتر التفكير و فيه افكار كتير جوا دماغها جزء فرحان جدا و جزء خاېف و جزء حيران كل حاجة متلغبطة بصت لمريم اللي نايمة بأريحية و اتمنت لو كانت مكانها دماغها مرتاحة و مفيش حاجة شاغله 
قامت دخلت تاخد دش و تغير 
بعد مدة فتحت باب الشقة و خرجت راحت المحل كانت طول اليوم سرحانه و مش مركزة لحد ما شهد رنت عليها 
شهدوحشتيني 
صدفة بابتسامة و انتي كمان وحشتيني اوي يا شهد و كنت محتاجة اتكلم معاكي اوي
شهدفي ايه 
صدفة بدأت تحكي ليها كل حاجة عن إبراهيم و كل المواقف اللي حصلت و إعجابها بيه و كل حاجه 
شهد باعجاب
اخيرا حبيتي حد يا صدفة دا انا كنت فاقدة الأمل فيكي يا بنتي و بعدين كل دا و بتقولي إعجاب 
صدفة يا شهد انتي بتتكلمي و كأن أنا في أيدي أوافق عادي مع ان انتي عارفة كل حاجة عني هو يمكن معجب بيا مش اكتر بس لما يقرب مني اكيد هيغير رأيه و محدش هينجرح غيري 
شهدصدفة انتي اللي بتتكلمي و كأنك
قليله او متتحبيش على فكرة أنا فيه خبر كنت عايزاه اقوله لك بس كنت ناويه اسكت بس طالما كدا بقا يبقى لازم تعرفيه
صدفةخبر ايه 
شهد فيونا و الشلة بتاعتها اتقبض عليهم
صدفة أنتي بتتكلمي جد ازاي و ليه
شهدالكلام دا من اسبوع كان معاهم كميه كبيرة من الات و تقريبا فيه حد بلغ عنها و اقولك انا شاكة في مين
صدفهمين 
شهدفي مامتك 
صدفة أنتي بتقولي ايه يا شهد ايه ة ماما بفيونا 
شهدصدفة انتي بتهزري مامتك من ساعة ما انتي ډخلتي المصحة و هي كانت ناوية على الشړ و ناويه ترد لفيونا اللي عملته فيكي و لا نسيتي
صدفة ڠصب عنها دموعها نزلت 
هنسي ايه بس يا شهد هنسي اني بسبب فيونا دخلت مصحة للادمان هو
لو بابا و مريم عرفوا اني كنت تفتكري هيتعاملوا معايا ازاي أظن بابا هيقول لي ارجع تاني للبلد اللي كنتي عايشه فيها و ارجعي لحياتك
و لا ابراهيم نفسه لو عرف اني قعدت تلات ر اتعالج من
الات و كنت بتابع مع دكتور نفسي
انا كنت لوحدي يا شهد و الله كنت لوحدي تفتكري ممكن ارجع تاني لحياتي دي انا ممكن اموت فيها يا شهد ممكن اموت لو رجعت أمريكا تاني انا مش عايزه ارجع وحيدة و لا عايزاه ارجع ابقى لوحدي 
شهدصدفة اهدي اهدي ارجوكي و كفايه عياط و بعدين دول يبقوا اغبيه لو سابوكي 
و بعدين ايه دي
انتي انضحك عليكي من واحدة زي فيونا اللي انتي اعتبرتيها صحبتك و كل مرة كانت بتحط لك في الأكل او العصير مكنتش تعرفي و لما عرفتي انتي روحتي لوالدتك برجليكي و قولت لها رغم انك كنتي عارفه ان ردة فعلها هتكون قاسيه بس روحتي علشان انتي من جواكي مش وحشه بالعكس انتي جميلة اوي و بعدين محدش منهم ينفع يلومك 
لأنهم كانوا سبب وحدتك كل السنين دي انتي فكرك لو تربيتي وسط اب و ام بشكل هادي كان ممكن تعدي باللي عشتيها دا لا 
هم كانوا السبب كل واحد فكر في نفسه و بعدين ايه يعني لو روحتي لدكتور نفسي ما احنا كلنا محتاجين نتعالج نفسيا 
انتي ذكيه و شجاعة يا صدفه و دا اللي خلاكي تسافري مصر على طول اول ما عرفتي ان ليكي عيله 
روحتي تدوري على كان ناقص في حياتك و خلاص لقيته اختك و هي من كلامك بتحبك و اللي بيحب مش بيقعد يفصص في حبيبه
و ابراهيم دا 
لو عرف حكايتك هتكبري في عنيه مليون مرة 
علشان انتي كنتي ضحېة ان كل واحد فيهم فكر في نفسه و خلاص 
و انسى بقا الموضوع دا أنتي اتعالجتي 
و فات عشر ر رجعتي صدفه البنت الحيويه و الجميلة و اتعالجتي نفسيا لما لقيتي اختك يبقى انسى بقا الموضوع دا و متفتحهوش تاني 
و محدش هيعرف اصلا و لا انتي تحكي لحد و بعدين دا انا ناويه اجي مصر قريب عايزاه أفرح بيكي في خطوبتك بقا و لا انتي فقرية
صدفة مسحت دموعها و ضحكت 
شهدعلى فكره يا صدفة لو مامتك اللي بلغت عن فيونا يبقى هي فعلا بتحبك و يمكن فكرت في نفسها كتير بس هي أم في الاخر و شخصية سهير هانم تخليني اتأكد انها ممكن تنهش اي حد ممكن يقرب من بنتها 
و اهو بنت ال اللي أسمها فيونا هتقضي عمرها في السچن و انتي عارفه السچن في إنجلترا عامل ازاي يعني هتاخد جزاءها ففكي بقا بقولك ابراهيم دا شكله عامله ازاي وسيم 
شهد ضحكت بسعادةمش تتغيري يا صدفة 
صدفة ابتسمت بسعادة و كأنها اخدت قرارها رغم مخاوفها 
صدفة كانت قاعدة في المحل زهقانة بصت للساعة لقتها خمسة و ربع بدأت تلم حاجة
الشاحن الموبيل المفتاح حطتهم في شنطة ايديها و قامت علشان تمشي كانت بتقفل لما ابراهيم راح ناحيتها
ابراهيم ابعدي أنتي و انا هقفل 
صدفة بصت له و بعدت عن الباب إبراهيم قفل و بص لها
لكن لاحظ ان عيونها حمراء
ابراهيم انتي كنتي بټعيطي
صدفة حطت ايدها على عنيها بارتباك
لا أبدا هبكي ليه يعني أنا بس في حاجة دخلت في عيني 
ابراهيم بشكمتاكدة
صدفة اخدت نفس عميق اه متأكدة 
ابراهيم اتأكد أنها كانت پتبكي و دا ضايقه و قلقه و خصوصا انه طلب ايدها من والدها امبارح و اكيد هو قالها ياترى دا بسبب طلبه
سؤال جيه في باله بمنتهى السرعة 
صدفة أنا بس زهقانه و مش عايزاه اروح و انا كدا لان مريم هتقلق لما تشوفني كدا 
ابراهيم عايزاه تعملي ايه
صدفة اقعد في أي مكان هادي على البحر بس ميكنش فيه ناس 
ابراهيم انا اعرف واحد بيعمل حمص الشام قريب من هنا 
صدفة ممكن تقولي هو فين 
ابراهيم بصي تطلعي من السوق كأنك رايحة البيت لكن بدل ما بتطلعي الشارع الرئيسي على ايدك اليمين بتاخد الشارع الجانبي هناك هتلاقي شاب واقف بعربية حمص الشام و المكان هادي
صدفة تمام شكرا 
ابراهيم
بص في الأرض و بعدها مشي راح للمحل بتاعه و هو متضايق 
بعد مدة
صدفة كانت قاعدة على البحر ساكته و لأول مرة تحس بالسلام من وقت طويل كان عنده حق المكان دا هادي و الأجمل انها قاعدة لوحدها كانت محتاجة تنفرد بنفسها و تعيد حساباتها 
حمص الشام يا آنسه 
صدفة بابتسامة شكرا 
ابتسمت بهدوء و هي بتطلع موبايلها رنت على والدتها 
سهير لما شافت اسم صدفة مكنتش عايزاه ترد و هي خاېفه ان مريم اللي تكون بتكلمها لان من آخر مرة مريم ردت و هي بطلت ترد على صدفه خاېفة تواجهها او تتكلم معها 
شوقي ردي يا سهير ممكن تكون في مشكله 
سهير مش هي اختارت تروح لابوها خليه ينفعها بقا انا خليت مسئوليتي منها 
شوقي بطلي عند و ردي عليها 
اخد
الموبيل بسرعة و رد عليها و بعدها ساب الموبيل 
سهير بصت له پغضب و مسكت الموبيل 
صدفة الوا 
سهيرايوه بتتكلمي ليه 
صدفة أنتي زعلانه مني 
سهير بسخرية أنتي عارفه انا لو طولتك دلوقتي يا صدفة و الله ما هسيبك الا و انا مرجعاكي المصحة
علشان شكلي كنت غبية لما خرجتك منها كنت فاكرة انك عقلتي بس شكل الزفت اللي كنتي بتاخديه أثر عليك اوي 
صدفة بعصبية ماما! مش كل ما نتكلم تفتحي موضوع المصحة دا انتي عارفه اني بكرهه 
سهير تمام يا صدفة انتي عاملة ايه 
صدفة كويسه زي ما كنت طول الوقت كويسه مش انا كنت كويسه برضو يا ماما 
سهير معرفتش ترد 
صدفة أنا كنت بكلمك علشان اقولك اني مش ناوية ارجع تاني في شخص أتقدم لي و انا موافقه عليه و 
سهير بحدةشخص مين اوعي تكوني بتتكلمي جد انتي ناويه تتجوز من غير ما انا اعرف و لا ايه 
صدفة لا طبعا علشان كدا بكلمك 
سهير بهدوء مين الشاب دا و بيشتغل ايه و اتعرفتي عليه فين 
صدفة حست انها مخڼوقة لأنها پتكره ش التحقيق لكن حاولت تتكلم بهدوء 
اسمه إبراهيم فاروق هو ابن جار بابا و هو شخص كويس و محترم 
سهيربيشتغل فين 
صدفة بتوترهو عنده محل قماش كبير و معرفش لسه عنه حاجة 
سهيرنعم!! محل قماش صدفة قولي انك بتهزري بقا بنت سهير نعمان تتجوز واحد بتاع قماش أنتي فاهمة انتي بتقولي ايه دا اكيد واحد طمعان فيكي انا مش فاهمة انتي بتفكري ازاي و بعدين عبد الرحيم موافق على المهزله دي 
صدفة يا ماما حرام عليكي مش كل ما احب اعمل حاجة تقولي لي كدا انا تعبت و مع ذلك بحاول اتصرف بهدوء و متجننش فعلا و بعدين هو يعرفك منين علشان يبقى طمعان فيا و بعدين هو عنده شغله و آه بابا موافق فياريت انتي كمان توافقي علشان انا بجد تعبت من اللي بيحصل دا 
انا عندي أربعة و عشرين سنه مبقتش الطفلة اللي انتي بتقولي هتاكل ايه و تقابل مين و تلعب امتى سبيني اختار حياتي ليه عايزاه تطلع عقدتك عليا انا مش لعبه من حقي احب و اختار 
سهير مردتش و قفلت الموبيل شوقي بص لها پغضب و اتكلم بعصبية 
هانت عليكي و لا انتي كل مرة لازم تخليها ټعيط قبل ما تقفلي معها حرام يا سهير صدفة صغيرة على ۏجع القلب دا 
سهيراللي هي بتفكر فيه هو اللي هيجيب لها ۏجع القلب احجز لي تذكرة لمصر انا لازم انزل قبل ما المصېبه دي تحصل 
زمان عبد الرحيم ما هي صدق يجوزها و يفرض سيطرته عليها علشان يحس انه انتصر عليا بس لا الجوازة دي مش هتحصل على چثتي 
شوقي بسخرية و الاجتماع اللي عندنا اخر الشهر دا ناويه تسبيه مش قلتي انه مهم 
سهير اوف انا كنت نسيته خلاص يا شوقي خلينا نعدي الشهر دا و بعدها تحجز لي تذكره بس انا عايزاه اعرف كل حاجة بتحصل في مصر و تجيب لي كل المعلومات عن اللي اسمه إبراهيم دا عايزاه اعرف كل حاجه عنه 
شوقي بصلها بضيق و قام
انا رايح مكتبي 
سهيراللي طلبته
يتنفذ 
شوقيحاضر
بعد ساعة ونص 
صدفة رجعت البيت و كان واضح عليها العياط فعلا و أنها قضت الوقت اللي فات
و هي پتبكي لوحدها دخلت الشقة و قفلت الباب وراها مريم راحت ناحيتها بسرعة و هي قلقانه لأنها اتاخرت و موبايلها مقفول 
مريمصدفة! انتي تأخرتي ليه و موبيلك مقفول ليه و بعدين وشك و عيونك حمراء كدا ليه حصل ايه حد ضايقك 
صدفة مفيش حاجة يا مريم بس كنت زهقانه روحت قعدت على البحر و اكلت حمص الشام كان حار اوي علشان كدا وشي احمر 
مريمبس انتي شكلك معيطه
صدفةمفيش حاجه يا مريم انا بس عايزاه ادخل انام هو بابا فين 
مريم قلق عليكي و نزل راح المحل يشوفك اتاخرتي ليه 
صدفة طب رني عليه و قولي له اني هنا انا هدخل أنام متصحنيش 
مريم طب اعملك حاجة دافية تشربيها
صدفة لا مش عايزاه انا بس محتاج احد دش و انام حي على خير 
مريمو انتي من اهل الخير 
صدفة دخلت اوضتها و
هي حاسة انها مش كويسه لكنها حاولت تنام 
تاني يوم الضهر 
مريم دخلت اوضتها باستغراب لان صدفة لسه نايمة من وقت ما رجعت امبارح حتى انها نامت بنفس هدومها من غير ما
تغير 
مريم صدفة يا صدفه أنتي يا ابنتي قومي بقا كفايه نوم ايه الكسل دا قومي بقا 
صدفة بنومكفايه صداع بقا يا مريم و اخرجي سبيني انام 
مريمتنامي ايه الساعة 11 5 الضهر قومي يا اختي عندنا تسيق النهارده عايزاه اروق الاوضة 
صدفة احداشر و نص! انا نمت كل دا 
مريم انا قلت انتي ډخلتي في غيبوبه هو انتي بتاخدي منوم و لا حاجة 
صدفة لا طبعا انا اصلا مش عارفه انا نمت كل دا ازاي
مريم طب ياله قومي غيري 
صدفة لا سبيني دلوقتي انا هكمل نوم 
مريم يلللهوي قومي يا بت كل
دا نوم قومي 
صدفة ضحكت 
مريم هتخنقيني قومي ياله 
عند فايزة  
كانت قاعده هي و سمر و معتز على السفرة بيتغدوا و فايزة و سمر بيبصوا له بنظرات غريبة 
معتز بضيق هو فيه ايه النهاردة مالكم من ساعة ما صحيت و انتم مبرقين
لي
فايزة بحدة اصل اتاكدت اني مخلفة جوز مواكيس 
معتزليه بس كدا 
فايزة اصل انت لحد دلوقتي لا روحت لخالك و لا طلبت ايد صدفة و لا نيلت اي حاجة و اللي فالح فيه انك كل شويه تروح لها الكحل تطمن عليها و تكلمها على التليفون و ساعات مبتردش عليك
و بعدين ما انت لما تعرف اللي انا عرفته هتقوم دلوقتي حالا تروح لابوها تطلب ايديها 
معتزو هو ايه بقا اللي انتي عرفتيه 
فايزة قولي لاخوكي اللي انتي قولتيهولي يا سمر 
سمرمش ام صدفة طلعت ست جامدة اوي و معروفه دا حتى اسمها مكتوب على جوجل و اسم شركتها و طلعت مليونيرة 
فايزة يعني المحل بتاع ابوها دا ولا حاجة في بحر اللي عندها اه بقا هي دي سهير مرات اخويا اللي كانت عايشه معانا مين كان يصدق انها تبقى غنيه كدا و مهمة 
معتزأنتي بتتكلمي جد و متأكده ان هي 
فايزة ايوه هي هو انا هتوه عنها بس بقيت حاجة تانيه شياكه و بأن عليها العز و الفلوس و صورتها محطوطه على النت انها من أنجح سيدات الأعمال و أنها ايه 
سمرمن الشخصيات المؤثرة 
فايزة ايوه هي دي و بعدين أنجز روح أتقدم لها لو سهير جيت مصر مستحيل توافق على حد من عيله عبد الرحيم لكن طول ما هي بعيدة في امل انه يوافق و لو حصل انت هتتنقل في حته تانيه 
معتز سكت و هو بيفكر 
خلاص بكرا نروح و انا أتقدم لها 
فايزه هو دا الكلام 
بليل
صدفة كانت اخدت قرارها و قررت تخرج تقول لوالدها قامت فتحت الباب و خرجت كان ابوها و مريم بيتفرجوا على التلفزيون 
قعدت جانبه و هي مكسوفة تتكلم مريم بصت لها و فهمت انها عايزاه تقول حاجة
صدفة بابا 
عبد الرحيم ايوة يا صدفة 
صدفة انا كنت عايزه اقولكم حاجة أنا فكرت في موضوع الجواز و صليت استخارة و حاسه اني مرتاحة و موافقه 
عبد الرحيم بابتسامه يعني أبلغه اننا موافقين و يجيوا يتقدموا بشكل رسمي 
صدفة هزت رأسها بالايجاب و مريم قامت و هي فرحانه
الف مبروك يا جميل الف مبروك و بعدين في حاجات كتير لازم نفكر فيها و فيه اتيليه جميل منزل فساتين سواريه لازم نبقي ننزل نفكر و انا لازم اجهز سفرة محترمه ليهم و العصير
صدفة كانت فرحانة جدا بسبب فرحة مريم و حماسها و اتمنت لو ان كل حاجة تتم زي ما هي نفسها تعيشها 
ابراهيم كان قاعد عند خالته صفاء متضايق من ساعة ما شافها معيطه و السبب الوحيد اللي جيه في باله انه بسبب طلبه من والدها يمكن هو ميعرفش بس كان حاسس انه له ة بسبب عامل الوقت 
احمد دخل الاوضة و هو شايل صنيه عليها كوبايتين شاي لاحظ ان ابراهيم سرحان قعد جنبه و اتكلم بجدية 
سرحان في ايه
ابراهيم بجدية قلقان و بالي مشغول
احمد بابتسامة يا عم صلي على النبي الدنيا تروق و بعدين انت ليه رابط بكاها بأنها رافضه ما جايز يكون عندها مشكله تانيه
ابراهيم ما هو دا اللي مضايقني إني حاسس اني متكتف مش قادر اعرف ممكن يكون ايه مزعلها و لا حتى مين انت فاكر ان اللي فارق معايا انها توافق او ترفض
أنا عارف ان الجواز قسمة و نصيب و محدش يتجوز مرات حد بس اللي فارق معايا هي مالها و ايه اللي خلاها ټعيط 
احمد انت وقعت و لا الهوي
رماك و بعدين ما ممكن تكون حاجة دخلت في عنيها فعلا و بعدين متبقاش نكدي كدا بس اقولك الصراحة هي جميلة اوي 
ابراهيم بحدةاتلم يا احمد بدل ما زعلك 
احمد بابتسامه يا عم انت اتحمقت كدا ليه انا اقصد على اختها مش هم تؤام بس مريم دي جميلة اوي انا اصلا بستغرب ازاي جارتكم كل السنين دي و انا عمري ما شفتها 
ابراهيم علشان انت ندل مبتجيش تزورنا
يا واطي 
احمد لا من هنا و رايح هاجي كتير 
ابراهيم بص له بشك و اتكلم بجدية  
احمد اقسم بالله لو كنت ناوي تضايق مريم انت حر و بعدين دي بنت محترمة ملهاش في الصياعة و صدقني ممكن ا تي بيك لو ضايقتها و ساعتها ابقى بص لها بس 
احمد يا عم هو حد قالك أني صايع مثالا لا يا خويا انا بحب الدوغري بس طبعا هبقي عايز اتعرف عليها 
ابراهيم بالاصول يا ابن صفاء بالادب اللي انت متعرفش عنه حاجة 
احمدظالمني دايما انت يا ابراهيم 
ابراهيم بسخرية و انت وش ظلم 
كان لسه هيكمل كلامه لكن موبايله رن اخده يشوف مين لكن قلق لما لقاه والد صدفة لكنه رد بهدوء
ابراهيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عبد الرحيم و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازايك
يا ابراهيم عامل ايه
ابراهيم انا بخير الحمد لله 
عبد الرحيم الحمد لله بإذن الله هستناك انت و الحاج و الست والدتك النهاردة بليل علشان نتفق 
ابراهيم بابتسامة و سعادة
بإذن الله خلاص بإذن الله على الساعة تمانية هاجي انا و والدي و والدتي 
عبد الرحيم بودعلى
بركة الله 
ابراهيم قفل معه و بص لأحمد اللي غمز له 
شكلها فرجت وافقوا
ابراهيم ايوه و هروح بكرا انا و الحاج و ماما نتفق 
احمد الف مبروك يا عم إبراهيم و ربنا يتمم على خير الجاتوة و الحلو عليا 
ابراهيم تسلم لي يا غالي
احمد بالمناسبة الحلوة دي ما تاخذني معاكم أنا بفهم في الاتفاقات دي أكسب فيا صواب و خدني معاك
ابراهيم لا و اتلم 
احمد يا عم مش جايز تبقى عديلي و بعدين
دا انا برضو ظابط في البحريه يعني هك 
ابراهيم لو ناوي على خير ممكن افكر إنما لو بتلعب بديلك انا اللي هولك 
احمديا عم هو انا سمعتي وحشه اوي كدا أنا طول الوقت في شغلي مين مسوء سمعتي عندك كدا 
ابراهيم بلاويك ايام الكلية 
احمد دي كان طيش شباب يا عم و بعدين انا كمان عايز أفرح الست الوالدة و بعدين ما هو انت السبب انت لو خطبت أمي هتفضل تزن عليا و مش هيبقى عندي حجة و بعدين انا بقا عندي 28 سنة 
ابراهيم بخبثدلوقتي افتكرت ان بقا عندك 28 سنة 
احمد بابتسامة اقولك الصراحة
ابراهيم قول و سمعني 
احمد مريم دي جميلة اوي و شكلها في حالها اوي يعني ملهاش غير اختها و ابوها
 

تم نسخ الرابط