لتسكن قلبي بقلم دعاء أحمد
لكن كان على وشها ابتسامة واسعة
شمس مالت على مريم و اتكلمت بخبث
فينك يا احمد و اهو كان يبقى الفرح فرحين
مريم معلقتش على كلامها لكنها ابتسمت
سعاد انا هعمل الشربات حالا
ابراهيم و انا بقا عايز اتكلم مع صدفة كلمتين على انفراد
قال جملته و هو يمسك ايدها و راح ناحية اوضتها كان بيتعامل بمنتهى الاريحية و كأنه بقا فرد من العيلة و يمكن لان الرحلة اللي عدوا بيها كان فيها آلفة و ود خليته يحس بمنتهى السلاسة انه واحد منهم و هي كل حاجة عنده
سعاد طلعت من المطبخ و فرقت عليهم الشربات لكنها ملقتش ابراهيم
و صدفة
سعاد بسعادةاخدها و راح فين
مريمدخلوا يتكلموا جوا على فكرة احنا لازم نعمل شربات للحتة كلها
سعادايوة عندك حق و اهو الكل يعرف انهم كتبوا الكتاب
فاروق طب انا شايف ان كدا ابراهيم مش هيبقى فاضي النهاردة هروح انا الوكالة و النهاردة بمناسبة كتب كتاب ابراهيم و صدفة كلكم معزومين عندنا على العشاء
شمس و هي بتبص لسهير
ايوة و مفيش حد هيعتذر دا احنا مصدقنا نلم الشمل
سهير بوداكيد طبعا
مريم طب ما تخلونا نتعشى هنا
شمسو الله يا بنتي مش فارقه هنا و لا فوق و بعدين ما انتي كدا كدا هتساعديني في تجهيز الاكل
سهيرو انا كمان
شمس ابتسمت بسعادة و حست ان سهير ممكن متكنش وحشه و واضح انها عندها ذوق
طب يالا بينا بقا علشان نلحق
مريم و شمس و سهير دخلوا المطبخ و فاروق نزل الوكالة
سعاد كانت هتدخل معاهم لكن وقفت على صوت شوقي اللي اتكلم بهدوء رغم عيونه اللي بتطلع قلوب
ست سعاد
سعاد بجدية ايوة يا استاذ شوقي في حاجة
شوقي ها لا أبدا بس هو أنتي مفيش انا متأسف
سعاد باستغراب هو ايه أصله داأنت عايز تقول حاجة متنحرجش احنا دلوقتي بقينا اهل
شوقي جمع شجاعتها و كأنه فاض بيه و مصدق انه يلاقي فرصة تانية بعد السنين دي كلها اتكلم بسرعة
انا عايز اتجوزك يا سعاد
مريم كانت طالعة لكن لما شافت خالها بيطلب الجواز من عمتها وقفت مصډومة و هي مش فاهمة حاجةرغم ان خالها مش عجوز و هو عنده ٤٩ سنة و الفرق بينه و بين سعاد اربع سنين لكن المشكلة بالنسبة لمريم ايه اللي خلاه يقولها كدا بمنتهى الجدية و التصميم
سعاد رمشت كذا مرة و هي بتستوعب
نعم! أنت بتقول ايه انت بتهزر
شوقي و هي الحاجات دي فيها هزار لا طبعا أنا مش بهزر و بعدين انا اتجوزت مرة و محصلش نصيب و انفصلت و انتي كمان و احنا كنا جيران و انا عارفك كويس
سعاد يااه جيران! الكلام دا كان من زمن الزمن يا استاذ شوقي من ٢٥ سنة كنت أنا لسه بنت صغيره و انت كنت شاب لكن دلوقتي أنا و انت خلاص كبرنا و اهو بنحضر جوازة ولادنا يعني أنا اتغيرت و انت كمان و بعدين ماتاخذنيش في الكلمة
انت ما شاء الله ربنا فتحها عليك و عندك شغلك و بتسافر و أنا لسه زي ما أنا عاملة زي السمكة لو طلعت من المياة اموت
شوقيانا مش استاذ يا سعاد انا شوقي و بعدين وافقي و انا هظبط دنيتي و هشتغل من هنا أنا عمري ما بيفوت و انتي كمان و ربنا مزرقناش باولاد يعني ايه المشكلة لما نتجوز
و اهو نكمل اللي جاي سوا بدل ما العمر بيضيع من بين ايدينا و بعدين ميغركيش السن أنا لسه زي ما أنا متغيرتش و بعدين انا لسه شباب لو انتي فاكرة انك عجزتي فممكن تديني الفرصة اللي اغير فيها وجهة نظرك دي
سعاد كانت حاسه بالدهشة هي اه كانت تعرفه زمان و كان شخص محترم و أهله ناس كويسين و في حالهم لكن الزمن اتغير و فات سنين كتير اوي و هي نفسها اتغيرت و مبقتش سعاد بنت العشرين سنة
شوقيانا عارف اني فاجئتك بس انا مش عايز ردك دلوقتي فكري يا سعاد و صدقيني مش هتندمي أنا همشي دلوقتي
و اللي في الخير يقدمه ربنا
شوقي مشي و سعاد فضلت واقفه مكانها مش مستوعبه اللي قاله مريم كانت بتبص لهم و على وشها ابتسامة رغم أنها مش فاهمة ايه اللي خلي خالها يعمل كدا و لا عارفه ايه هيكون رد عمتها بس كانت فرحانة و نفسها الموضوع يتم
جيه في بالها احمد اتنهدت براحة لكن اندهشت لما سمعت موبايلها بيرن و بصت فيه لقيته هو
في اوضة صدفة
كانت قاعدة على السرير و ابراهيم واقف بيتفرج على اوضتها كانت مبهجة بشكل لطيف
و فيه صور كتير ملزوقه على ال ليها هي و مريم
صدفة عجبتك على
فكرة دي اوضتي انا و مريم كانت هتوضب لي أوضة تانيه بس انا كنت حابه افضل معها بس غيرت الديكورات بتاعتها بقا شكلها فوضوي بكل الترات و الصور
ابراهيم بالعكس
شكلها حلو اوي و لطيفة
قال جملته و خرج للبلكونة بص لفوق ناحيته بلكونته و افتكر لما كان بينزل لها السبت و لما كانوا يقفوا يتكلموا سوا
ابراهيم اخد نفس عميق و اتكلم بجدية
هو انتي جيتي لي منين يا صدفة
صدفة منين!
ابراهيم قرب و قعد ادامها على ركبته
أنتي عارفة انا مكنتش بحب اقعد في البيت و لا بحب ابص على الناس من البلكونة بس لما انتي جيتي بقيت بقعد في البيت و أفضل قاعد في البلكونة لحد علشان لما تخرجي اشوفك و اتكلم معاكي حتى السجاير مبقتش بحب ادخن و لو جربت بتعب أنتي جيتي شقلبتي كل حاجة
صدفة تأثير قوي
ابراهيم ها و اتكلم باصرار جدا
صدفة طب و دلوقتي ايه الخطة
ابراهيم بتفكير مم خطة هقولك
مسك ايدها وقفهت و وقف جانبها
الخطة الجاية أننا نكون
مبسوطين جدا و فرحانين علشان تستعدي للعملية و بعدها عندنا خطط كتير اوي فستان الفرح و البدلة و القاعة و الحنة و الشقة
على فكرة العمال قربوا يخلصوا التشطيبات و كل حاجة هتكون جاهزة في خلال
شهر
بس فاضل ألوان الستاير و الحاجات اللي انتي قلتي عايزاه تظبطيها
و حاجات كتير اوي بس خلنا نسيب كل دا على جنب دلوقتي و نخرجهم هيتعشوا هنا تعالي بقا احنا نخرج نتعشى برا و نروح الملاهي و المول في حاجات كتير عايز اعملها و انتي معايا
صدفة موافقة بس تاكلني كشړي بدقة كتير و شطة
ابراهيم من عيوني و ن ام علي يالا انا هخرج و ابعت لك مريم تساعدك تغيري و لا تحبي اساعدك أنا
صدفة بخجل بطل قلة أدب و اطلع برا يا هيما
ابراهيم بخبثطب بعد هيما ابطل قلة أدب ازاي يعني و بعدين خلاص احنا كتبنا الكتاب يا ولا
صدفة ولا انا ولا
ابراهيم بغمزةاحلى ولا في الدنيا
صدفة طب اطلع برا بقا و ابعت لي مريم بدل ما اقفل و اقولك مفيش خروج
ابراهيم مش بمزاجك يا بابا دلوقتي بقا الرأي رأي انا بقيت راجلك يا بت
صدفة راجلي و ولا اطلع يا ابراهيم نادي ممريم اطلع يا حبيبي
ابراهيم بخبثطب ما اساعدك انا يا مزة
صدفة برا يا ابراهيم
ابراهيم على الهادي يا زبادي بس بكرا ابقى وريني هتطلعيني برا ازاي
قال جملته و خرج من الاوضة و ندى لمريم تساعدها
بعد اربع ر
يتبع
الفصل الخامس و الثلاثون
بعد مرور اربع ر في ليالي الشتاء الباردة
صدفة كانت مؤهلة للعملية خالها شوقي و عمتها سعاد كتبوا الكتاب عبد الرحيم رغم انه مكنش طايق احمد لكنه وافق على موضوع جوازه من مريم لأنها وافقت و سهير كانت مرحبه بعد ما جابت تاريخ حياته كله و عرفت انه شخص كويس رغم أنها مش بتحب الظباط لكن اضطرت توافق لما عرفت ان مريم موافقه
الر دي كانت بتقرب ما بينهم كلهم و دا فرق جدا مع صدفة و حالتها النفسية و خلاها تبقى مؤهله في فترة أصغر
شهد صاحبتها نزلت مصر مخصوص علشان تفضل معاها و فعلا طول الر دي كانت معاهم بعد ما اخدت من والدتها الأذن
قبل العملية بيوم
كلهم كانوا متجمعين في شقة عبد الرحيم
شوقي قاعد و بيتكلم مع سعاد و هي بتضحك كانت فرحانة جدا لان حقيقي شوقي طلع مچنون و خلاها تحس و كأنهم لسه شباب في بداية حياتهم و بيعمل كل حاجة تخليها مبسوطة و هو كأنه مصدق انها وافقت و يوم كتب كتابهم كأنه رجع عشرين سنة لوراء يوم ساب مصر و سافر و ساب كل حاجة وراه
و لان النصيب مكنش في صالحهم زمان فات سنين طويلة من عمرهم كل واحد شاف حياته لكن اتجمعوا مرهة تانيه برضو لان دا نصيبهم
احمد و ابراهيم كانوا بيضحكوا و احمد فرحان جدا لأنهم حددوا معاد كتب كتابهم بعد عملية صدفة
شهد كانت قاعدة بتتكلم مع والد صدفة و باين اد ايه هي بتعتبره زي والدها و خصوصا انها قضت فترة معاهم و اخدت عليهم
و كأن قاعد معاهم عزيز صاحب ابراهيم
سهير عملت تغييرات كتير في شغلها و بتديره من مصر بعد ما قررت
انقل المقر الرئيسي للشركة في مصر رغم ان الموضوع كان متعب لكنها قررت متسافرش تاني و خلت حد هي
واثقه فيه يدير الشركة في إنجلترا و في بينهم تواصل
خرجت من المطبخ هي و شمس كانوا شايلين صواني عليها الحلو و العصير
سهيراتفضلوا
ابراهيم اومال هي صدفة اتاخرت ليه
مريم مش عارفة و الله يا ابراهيم انا هدخل اشوفها
في نفس الوقت
خرجت صدفة من اوضتها كانت حفظت كل حاجة في الشقة علشان كدا بتعرف تتحرك لوحدها
مريم اهي جيت اهيه
صدفة دخلت الصالون و على وشها ابتسامة رقيقة كانت لابسه فستان ابيض عليه زهور لافندر كانت جميلة جدا كالعادة
ابراهيم فضل
يبص لها و هو مبتسم بسعادة
احمد مال عليه و اتكلم
بخبث
داري شويه يا عم هنحسدك
ابراهيم اتلم يالا و خليك مع خطيبتك
احمد بص لمريم و اتكلم بخبث و حماس تصدق واجب برضو تعالي يا خطيبتي اقولك كلمة سر
عبد الرحيم اثبت يالا رايح فين اقعد انا اصلا مش مرتاح لك اقعد
احمد بسعادةليه بس يا حمايا دا انا بحبك
عبد الرحيم اه ياخويا ما هو باين اتلم و اقعد
مريم ضحكت على مناقرتهم لان كل مرة يقعدوا سوا يفضلوا يتكلموا بالشكل دا
ابراهيم قام مسك ايدها و ساعدها تقعد جنبه
شهد انتم مش ناوين تحددوا معاد الفرح بقا
ابراهيم بعد العملية بإذن الله هننزل نتفرج على القاعات و ف ايه الدنيا و نختار
احمدلا موضوع القاعدة دا عليا هنعمل الفرح في قاعة كبيرة و حلوة جدآ و بعدين علشان نعمل فرحنا احنا كمان معاكم
صدفة دي فكرة حلوة اوي
مريملا طبعا و بعدين دا يومكم
صدفة بالعكس هتبقى حلوة اوي لو اتجوزنا في يوم واحد فكري فيها انتي بس
احمدخلاص يبقى فرحنا هيبقى في يوم واحد
ابراهيم بضيقيعني انا استنى كل دا علشان فرحي و انت تيجي في الاخر تقسمني فيه
احمد دا هيبقى احلى يوم يا عم انت و بعدين انت تطول
سعادايه الصوت دا هي بتمطر!
مريماه
صدفة كان نفسي اشوف المطر
ابراهيم بجدية بإذن الله بكرا تقومي بالسلامة و تشوفيه
مريمخلاص يا عمتو انتم تباتوا هنا النهاردة لان مش هتعرفوا تروحوا في الجو دا و انت يا احمد ممكن تبات
احمد بمقاطعة و مرحانا موافق جدا هنام هنا في الصالون متقلقيش عليا يا حبيبتي
مريم بحدةاتلم و بعدين انا كنت هقولك اطلع بات مع ابراهيم في شقته
احمد بغمزهو ماله يا زبدة
ابراهيم ما تتلم يا جدع
احمدخليك مع مراتك و سبني مع خطيبتي
مريم و الله طب تمام صحيح انتم هتنزلوا تنتخبوا
احمد بابتسامة انا عن نفسي كان نفسي بس انا حالف اول بصمة ليا هتبقى بصمة كتب الكتاب
مريم ابتسمت بهدوء
ابراهيم يا ولا دا انا تثبتني أنا يعينك عليه يا مريم
صدفة شوفت ياريت تتعلم منه بقا
ابراهيم و الله
فضلوا يتكلموا كلهم
سهير بصت في الموبيل و اتكلمت بجدية طب انا لازم امشي الوقت هيتاخر
صدفة بسرعة خليكي معانا يا ماما مش لازم تروحي شقتك و بعدين الجو بيمطر
سهيرالسواق مستنيني تحت متقلقيش عليا
عبد الرحيم خليكي يا سهير مع البنات
سهير بصت له و هي بتفكر رجعت بصت لصدفة اللي هتتنقل للمستشفى بكرا و اكيد محتاجها
طب انا هكلم السواق يمشي
تاني يوم قبل العملية مباشرة
صدفة كانت قاعدة في الاوضة قبل التخدير و هي قلقانة لأنها عرفت من الدكتور أن في حالات مخرحتش من العمليات حية بسبب ان بيحصل لهم و لأنهم مقدروش ينقذوا الموقف
اخدت نفس عميق و هي حاسة بالتوتر ابراهيم دخل الاوضة و بص لها بهدوء و هو بيحب كرسي له علشان يقعد
عاملة ايه يا ست الحسن
صدفة بتوترخاېفة اوي يا ابراهيم و قلقانة تفتكر هخرج منها
ابراهيم هتبقى كويسه يا صدفة مټخافيش و ان شاء الله هتخرجي و أنتي زي الفل و بعدين لازم تتفائلي و تتمسكي بالأمل يا صدفة و اوعي تستسلمي انا عارف انك هتكوني حاسه بكل حاجة و لازم تقاومي علشان ترجعي لي
صدفة اخدت نفس عميق بهدوء و اتكلمت بجدية ابراهيم لو دي هتكون آخر مرة ايه الحاجة اللي نفسك تقولهالي
ابراهيم سكت للحظات بتعب لكنه ابتسم مش هرد عليكي لان فيه حاجات كتير لسه هعملها يعني مثالا هنركب خيل و هنغطس انا بحب الغطس جدا على فكرة و هنروح سفاري و هنروح كل حته في مصر هوريكي انك مشوفتيش فيها حاجة لسه
و هتلبسي فستان ابيض في فرحنا و هنرقص
سوا و هفضل معاكي و هيبقى عندنا اولاد اشقيه زيك و ضحكتهم زي الأطفال هحبك هفضل طول عمري أحبك لحد ما اموت و هيفضل كل يوم دعوتي اني اعيش معاكي حياتي انا و انتي و مريم و الواد أحمد و باباكي
و مامتك و أهلي و أولادنا هنبقى عيلة جميلة حتى فرحنا هيكون مميز جدا فكري في دا بس يا صدفة متفكريش في اي حاجة وحشه فاهمة
صدفة و هي بتستنشق ريحة عطره و همست براحة و أنا اوعدك هفضل أحبك مهما حصل
ابراهيم بأس رأسها في
الوقت اللي مريم خبطت و دخلت فيه باندفاع هي و احمد
احمد اوبا شكلنا جينا في وقت غلط
ابراهيم بغيظ ما انت غلس عادتك و لا هتشتريها
احمد ماشي يا عم اخبارك ايه يا صدف
صدفة بابتسامة كويسة جدا
احمد بتشجيع و هتفضلي كدا و مټخافيش احنا جانبك
صدفة ابتسمت و كلهم دخلوا تقريبا للاوضة و كانوا بيطمنوها و بعد دقايق دخلت الممرضة اخدت صدفة علشان يجهزوها للعملية
عدي ساعة اتنين و الكل واقفين قلقانين عند باب العمليات
مريم قربت من سهير تهم كانت اتحسنت جدا في الفترة اللي فاتت و مريم سامحت من غير ما تعاتب بعد كلامها مع صدفة عرفت
انه مفيش داعي للعتاب لان كلهم كبار و كل واحد عارف هو عمل ايه و ليه
سهير متقلقيش ان شاء الله هتكون بخير
مريمانا قلقانه اوي دول بقا لهم ساعتين جوا الموضوع يقلق
عبد الرحيم يا رب أن شاءالله هتقوم بالسلامة يا مريم
سعادمټخافيش يا حبيبتي
ابراهيم كان واقف ساكت و هو مستني حد يخرج يطمنه احمد ربت على كتفه و اتكلم بجدية
متقلقش ان شاءالله هتبقى كويس
ابراهيم يارب يا احمد
بعد ساعة
الدكتور الألماني خرج من اوضه العمليات مع الدكتور المصري و باين عليهم السعادة رغم تعبهم
ابراهيم بسرعة ايه الاخبار يا دكتور
الدكتور شوكت العملية عدت على خير و الحمد لله و محصلش اي حاجه من اللي كنا خايفين منها لكن مش هنقدر نعرف اذا كانت نجحت و لا لاء الا بعد عشر ايام على الاقل متقلقوش ان شاء الله خير
سهير بالالمانيفي أمل انها تستعيد بصرها من تاني
الطبيب باحترام لا يوجد شيء مؤكد و لكن آمل ذلك ينبغي على السفر الان مدام سهير لقد نفذت ما طلبتيه مني
سهيراعلم ذلك و انا أشكرك
الطبيب على الرحب
ابراهيم لسهيرقالك ايه
سهير بتوترلازم هيسافر و أنه مفيش حاجة مؤكده بالنسبه لصدفة يارب
شوكتاحنا نقلنا صدفة لاوضة مجهزه و بإذن الله بكرا الصبح هتفوق على فكرة وجودكم هنا مالوش لازمة و كمان احنا مش هنفك الشاش الا بعد عشر ايام
شوقيتمام يا دكتور احنا متشكرين جدا تعبناك معانا
شوكتلا ابدا دا شغلي انا لازم استأذن دلوقتي
عبد الرحيم اه طبعا اتفضل
شهدأن شاء الله هتكون بخير متقلقوش
بعد اسبوعين
صدفة كانت متوترة لان الدكتور هيشيل الشاش عن عيونها ابراهيم و مريم و عبد الرحيم و سهير كانوا واقفين جنب الدكتور
شوكتمستعدة يا صدفة
صدفة لا بس اتمنى أن الموضوع يعدي لاني خاېفة
شوكتمتقلقيش بس لما اشيل الشاش متفتحيش عنيكي
مرة واحدة ياواش ياواش
صدفة ابتسمت و هزت رأسها بالموافقة و هو بدأ يفك الشاش عن عيونها
عد ثانية و التانية دقيقة عدت و هي خاېفة تفتح عنيها
ابراهيم قرب و مسك ايدها
صدفة مټخافيش احنا جانبك مهما حصل
صدفة اخدت
نفس عميق و بدأت تفتح عنيها و هي حاسة بتشويش و ۏجع
رمشت كذا مرة و هي بتبص ادامها ابراهيم حس بالتوتر
صدفة ابتسمت بسعادة و هي بتبص لهم رفعت رأسها و بصت لإبراهيم و غمزت له
وحشتني يا هيما
وانتي يا قلبي هيما وحشتيه
شوكتاحم احنا هنا
صدفة حست بالخجل و الحرج لكن مريم انقذتها و هي بسعادة
حمد الله على سلامتك يا صدفة وحشتني ضحكتك دي اوي
صدفة و انا وحشني الكيدراما بتاعتك اوي
احمد دخل الاوضة و هو بيصيح
فرحوني
صدفة ضحكت على شكله
احمد بسعادة و هو بيغيظ ابراهيم
حمد الله على السلامة يا ست الحسن الحمد لله رحمتيني من ابراهيم و زنه كل يوم يكلمني و هو قلقان اخيرا هعرف انام يارب
صدفة اي دا هو كان بيصحيك من النوم
احمدو
الله كان يستنى اللحظة اللي بروح فيها في النوم علشان يكلمني و يقولي أنه خاېف
صدفة بصت لإبراهيم و ابتسمت بسعادة انه رغم ضعفه مكنش محسسها بكدا
احمداحنا لازم نحدد معاد الفرح و انا هاخد اجازة
مريمفرح مين هو انا وافقت
احمدو الله!
مريم ايوة سبني كدا افكر مع نفسي يوم اتنين تلاته شهر اتنين
احمددا عندها!
مريم بقا كدا طب انا مش موافقة
احمد طب ابقي وريني مين سبع الرجالة اللي هيفكر يتجوزك و الله اعمل له عاهة مستديمة مش كفاية ابوكي اللي مش طايقني دا
مريم انت بتهددني من دلوقتي
احمد عشان بحبك يا جميل
مريم ڠصب عنها سكتت و ابتسمت
صدفة حنت
ابراهيم ممكن بقا تتفضلوا تخرجوا لان انا عايز مراتي في موضوع خاص
احمد مال على عبد الرحيم و اتكلم بجدية خاف على صدفة دا اسألني انا
عبد الرحيم و الله ما فيه ذئب بشړي هنا غيرك ادامي يا اخويا خلينا نسيبهم يتكلموا و اهو نحدد معاد كتب الكتاب
احمد بسرعة بجد ايوة يالا بينا خد راحتك يا ابو نسب
ابراهيم ضحك على شكله هو و صدفة و كلهم خرجوا
صدفة ابن خالتك دا مچنون
ابراهيم راح قفل الباب بالمفتاح
صدفة بشكانت بتقفل الباب ليه
ابراهيم بخبثعايزك في موضوع مهم يا شبحايه
صدفة بتوتر و خجلابراهيم اخةحنا في المستشفى و انا لسه عيني بتوجعني و بعدين اللي بتفكر فيه دا مش هيحصل الا بعد الفرح
ابراهيم بخبثاي دا انتي فكرتي فيه لا
لا دا انتي دماغك راحت لبعيد اوي بس الصراحه عجبني تفكيرك
صدفة ابراهيم بجد اسكت
ابراهيم انا عايزك بقا الفترة الجاية انتي اللي تسكتي خالص و تتفرجي على هيحصلهيعجبك اوي
صدفة هو ايه اللي هيحصل
ابراهيم حاجات كتير اوي بس لازم تكمل علاجك الاول و بعدها نتهور اصل انا ھموت و اتهور من زمان
صدفة بخجل من نظراته انت قليل الادب على فكرة
يتبع
الحلقة السادسة والثلاثون
بعد تلات ر
مريم و صدفة كانوا يجهزوا لفرحهم و هم مبسوطين بعد ما صدفة استعادت صحتها احمد و مريم كانوا كتبوا الكتاب و الفرح بعد اسبوعين
صدفة دخلت الوكالة بتاعت ابراهيم و على وشها ابتسامة هادية
عزيزازايك يا صدفة
نورتي المحل
صدفة بابتسامة تسلم يا عزيز اومال هو ابراهيم فين
عزيزقاعد عند المكتب جواهناك اهوه
صدفة بصت له و لاحظت انه مركز في المذكرة اللي كان ماسكها
قربت منها بحماس و وقفت ادامه
مشغول في ايه كدا يا بيه
ابراهيم بص لها و ابتسم لا أبدا و لا حاجة بس كنتي في بالي
صدفة امم ما هو واضح وريني المذكرة اللي في ايدك دي
ابراهيم ليه
صدفة كدا عايزاه اعرف كنت بتعمل ايه و مركز كدا
ابراهيم كنت برسمك
صدفة و الله بترسمني و انت مش شايفني طب ازاي!
ابراهيم بقلبي
صدفة طب وريني
ابراهيم فتح المذكرة و ادهالها صدفة اخدتها منه و فعلا كان راسمه ليها لكن و كأنها كبيرة في السن
صدفة انا عندي تجاعيد كدا!
ابراهيم ابتسم و قلب الصفحة و دا انا
صدفة بصت للرسمه و اللي كانت فعلا
صور له و كأنه كبير في السن
انت هتبقى عجوز وسيم اوي كدا
ابراهيم قام وقف و اتكلم بسعادة اهو انا بقا عايزك تكملي معايا اللي باقي من عمري و اهو نكبر سوا و نفضل لآخر العمر مع بعض
صدفة ابتسمت بسعادة و عيونها دمعت طب ليه اللفة دي كلها على العموم أنا هفضل معاك و هفضل قاعدة على قلبك لحد ما تزهق مني و تقولي كفاية بقا تعبتيني يا شيخة
ابراهيم و انا يا ستي موافق جدا
صدفة ابتسمت بسعادة و اتكلمت بجدية طب مش يالا بينا بقا عايزين نتغدا سوأ أنا مجهزة الاكل دا بنفسي تعالي نتغدا برا
ابراهيم استنى بس يا بنتي قوليلي هنروح نجيب فساتين الفرح امتى في ليلتنا دي و لا انا هفضل مستني كدا كتير
صدفة بجدية و انا ذنبي ايه يا ابراهيم التأخير دا مش بسببي دا بسبب احمد و شغله و انا مش هعرف انزل معاك ف فستان الفرح من غير ما مريم تكون معانا لان لو احنا روحنا لوحدنا هتزعل و انا مش عايزاها تزعل
ابراهيم الحيوان اللي اسمه احمد دا دايما معكنن علينا ربنا معه انا هرن عليه اشوفه نازل امتى علشان الفرح بعد اسبوعين و البهية مش هنا و
لو اتأخر انا و انتي و مريم و خالتي صفاء ننزل و مريم تشتري اللي يعجبها لحد ما ف البيه هينزل امتي من شغله
صدفة ابتسمت بحب مالك متعصب كدا ليه دا في شغله
ابراهيم ما انا عايز اتجوز يا ناس و بعدين في واحد يبقى عاقل يبقي كاتب كتابه عليكي يا بطاطا و يبقى عايز الفرح يتأجل ثانية حد قالك اني مستغني عنك
صدفة طب هنفضل نتكلم كدا و لا هتيجي نتغدا
ابراهيم قام اخد المفاتيح و مسك ايدها تعالي يا مغلباني هنروح نتغدا في اي مكان
صدفة مشيت معاه و هي فرحانة لأنه كان جانبها طول الوقت من يوم ما جيت رغم ان بدايتهم معرفتهم مكنوش طايقين بعض لكنه فضل جانبها لما حبها بجد متخلاش عنها
بليل
مريم كانت واقفه في البلكونة بترن على أحمد لكن موبيله كان غير متاح و كل ما ترن عليه تلاقي موبيله مقفول اتغاظت منه و اتضايقت انه متجاهلها بالشكل دا و حتى مش بيجي على نفسه أنه يكلمها دقيقتين متقدر تنكر انها خاېفة عليه لأنه بلغها ان في صديق له اسټشهد في مأمورية كانوا فيها كان بيحكي عادي لكنها خاڤت و قلقت عليه
صدفة دخلت البلكونة و هي شايلة صنية عليها كوبايتين شاي بلبن و طبق كنافة بالقشطة مريم اللي كانت عاملها
صدفة بابتسامة الجميل سرحان في ايه
مريم بصت له و ابتسمتهو باين اوي اني سرحانه
صدفة اه اوي و كمان باين انك متضايقة مالك في ايه
مرمر قعدت و اخدت طبق الكنافة و شوكة اكلت بغيظ متضايقة من أحمد اوي يا صدفة و هاين عليا اروح اه أنتي متخيلة الفرح بعد اسبوعين و البيه مسافر و مش بيرد حتى
و بعدين مش كفايه انه ماخرنا اننا ننزل نشتري الفساتين و كمان ابراهيم شكله متغاظة انه ماجل فرحه علشان أحمد
صدفة ايه الهبل دا لا طبعا و بعدين ابراهيم و احمد ولاد خالة يعني هم يتصرفوا مع بعض و بعدين انتي متضايقة انه مش بيرد و لا خاېفة عليه
مريم الاتنين و متضايقه أكتر ان ممكن الوضع دا يستمر بعد الجواز
خاېفة يا صدفة ما هو انا مش هفضل قاعدة على اعصابي و دماغي تجيب و تودي يا ترى كويس و لا حصل حاجة طب ليه موبيله مقفول هل الموضوع موضوع شبكة و لا حاجة تانية انا مش عايزاه اتجوز و ابقى قلقانة اي بنت من حقها تبقى مرتاحة في الة اللي هي فيها
صدفة طب ما تتكلمي معه في النقطة دي يا مريم انتم خلاص كتبتوا الكتاب و هو على فكرة طيب و بيحبك يمكن يكون مشغول فعلا في شغله
مريم انا معاكي و مقدره دا لكن هو كمان لازم يطمني و دي اكتر حاجة قلقاني يا صدفة خاېفة
اوي الكنافة دي حلوة اوي
صدفة ضحكت و اخدت معلقه تاكل معها فعلا حلوة بقولك مش انا لقيت التصميم اللي انا عايزاه لفرحي
مريم بجد! طب وريني
صدفة طلعت موبايلها و فتحت معرض الصور على صورة لفستان فرح
مريم باعجاب دا حلو اوي يا صدفة و هديكي طول حلو بما انك عايزاه تلبسي حاجة بكعب
صدفة بجد حلو
مريم اه و الله جميل و مش منفوش اوي مع اني بحب الفساتين المنفوشه لكن دا جميل اوي و هيبقى رقيق عليكي
صدفة ابتسمت بسعادة و هي بتبص للفستان انتي اختاري حاجة معينة
مريم اخترت تسريحة الشعر ستني هوريكي و كمان عايزه الفستان يبقى ستان و مفيهوش شغل كتير بس مش متأكدة يعني انا برضو حابة الفساتين الهاند ميد اللي عليها لؤلؤ و تكون لونها ابيض حدا و يكون منفوش بس مش اوي
صدفة بدأت تتفرج معها على الصور و هم بيقرروا هيعملوا ايه في فرحهم و خصوصا انهم هيتجوزوا سوا في نفس القاعة
صدفة احنا كدا اختارنا كل حاجة تقريبا بس بقولك ايه شوفتي اللي خالوا شوقي عمله انا اندهشت دا اخد عمتو سعاد و سافر و قدم استقالته لماما
مريم انا شفته و هو بيطلب ايدها للجواز بس الصراحة مكنتش مصدقة اللي هو ازاي يعني
صدفة انا كنت عارفة انه بيحب واحدة من قبل ما يسافر على أمريكا بس الصراحة مكنتش متخيلة
أنها عمتو سعاد بس احلى حاجة انه اخدها و سافروا يقضوا شهر عسل
مريمبيحبها على فكرة أصلها كلمتني النهاردة و كانت مبسوطة اوي و قالت لي انه مدلعها عقبالنا يارب
صدفة بصوت عالي يارب
مريم ضحكت و الاتنين فضلوا قاعدين يتفرجوا على كيدراما مريم اللي اختارتها لحد ما تعبوا و دخلوا يناموا
الساعة واحدة بليل
موبيل مريم رن كذا مرة اتضايقت و قامت اخدته ردت من غير ما تبص
مريممين
احمد بابتسامه انا يا حبيبتي أخيرا صحيتي قومي بقا بسرعة افتحي الباب انا واقف أدام الباب يالا
مريم انت بتقول ايه! انت اټجننت انت عارف الساعة كام
احمد اه عارف و قومي بقا افتحي بدل ما ارن الجرس و اصحى ابوكي و هو اصلا مش طايقين
مريم بصت لصدفة اللي كانت نايمة و قامت بشويش خرجت فتحت له الباب و بصت له بحدة
احمد بابتسامة و غمزة يا صباح العناب!
مريمو الله اخر ما افتكرت و جاي الساعة واحدة ليه حد قالك انها وكالة من غير بواب و بعدين انا مش طايقه اتكلم دلوقتي يا احمد علشان كل ما بكلمك بلقي موبيلك مقفول و
لا كانك خاطب واحدة مفروض تطمن عليها دا انا اللي برن عليك طب افتح موبيلك شوف انا رنيت كام مرة
احمد و الله العظيم انا كنت في الطريق و الموبيل فصل شحن و معرفتش اشحنه و بعدين دا
انا مروحتش و جاي من السفر عليكي على طول و ياستي حقك عليا انا غلطان و استاهل اللي تعمليه بس و الله ڠصب عني صدقيني أنا علشان اكلمك لازم امشي مسافة كبيرة علشان القى شبكة
و لو عليا امشي لك بلاد
بس أنا مش ببقى فاضي عارف من حقك تطمني و اني ابقى معاكي بس أنا لو عندي دقيقة فاضية و الله هكلمك
بس هي الفترة اللي فاتت كنت مضغوط شويه بس خلاص اوعدك اني هكلمك على طول
لاني اتنقلت لما تاني بس لازم اسافر تاني بعد بكرا
مريم تاني يا احمد دا انت لسه جاي
احمد بجدية و الله انا عارف انك متضايقه من سفري بس دا شغلي يا مريم و بعدين انا اخدت اليوم دا اجازه بصعوبة علشان انزل نشتري فستان الفرح و الحاجات بتاعت اليس دي
انا اصلا مضطر انزل شغل دلوقتي علشان اقدر اخد اجازة كبيرة لفرحنا
لأن انا مش هبقي عريس و اسافر بعد أسبوع من فرحي فقلت اسافر دلوقتي علشان الاجازة تكون كبيرة و ابقى فاضي لك يا جميل
مريم يعني هنروح بكرا نختار الفستان و نجيب باقي الحاجة
احمد اه يا ستي انا كلمت إبراهيم العشاء و قلت له اني نازل علشان يجهز نروح كلنا بكرا
مريم خلي في علمك في حاجات كتير انا هشتريها
احمد اللي انتي عايزاه كله يا حبيبتي هاتيه هو احنا هنتجوز كل يوم
و بعدين بقولك ايه انا و انا جاي عديت على محل كشړي و جبت لنا طبقين بالدقة إنما ايه حوار تعالي كلي معايا انا واقع من الجوع
مريم بابتسامه هنا انت مچنون الناس يشوفونا
احمدنعم يا اختي! ناس مين أنتي مراتي يا ماما هو انا شاقطك من المقطم و بعدين الوقت اتأخر محدش صاحي اصلا
قال جملته الاخيرة و قعدت على درجة السلم طلع علب الكشري و الدقة بتاعته و الشطة
مريم ابتسمت و قعدت جنبه
طالما عايز تاكل كشړي كنت قولي انك جاي و انا اعملك طبق كشړي إنما ايه ينزل على قلبك
احمد بغمزة كفاية اني شفتك يا حبيبتي يالا خدي طبقك
مريم
اخدت طبقها و بدأت تاكل معه
احمد لسه زعلانه مني
مريم بصراحة أنا مكنتش طايقاك بس طالما جيت لحد هنا دلوقتي علشان تراضيني ممكن اعفو عنك
احمددا احلى عفو في الدنيا
مريم بصت له و ابتسمت بسعادة أحمد أنا واقعه فيك من مدة و مش لاقيه حل
احمد ابتسم و قرب منها همس بسعادة انا واقع نفس الواقعه و مش بدور على حلول علشان عجباني
مريم كانت هتتكلم لكن سمعت صوت ابوها من وراهم
و ايه كمان يا حنين
مريم قامت وقفت بسرعة بتوتر و احمد فضل قاعد يكمل اكله و هو بيطلع علبة كشړي مقفوله
ازايك يا حمايا تعالي انا عامل حسابك
و جايب لك طبق
عبد الرحيم بص له بقرف و اتكلم بحدة و الله و جايه الساعة واحدة تاكل كشړي عندي ما تأكله في اي حته يالا
احمد قام باستفزاز و حط ايده على كتف مريم بسعادة
اصل يا حمايا مراتي كانت وحشاني مۏت و قلت اجي اقعد معها شويه و ناكل سوا
مريم بصت لباباها بحرج و هي مش عارفه تقول إيه
عبد الرحيم شد ايدها ناحيته و اتكلم بغيرة
و الله لما تبقوا تعملوا الفرح ابقى تعالى قول مراتي
احمد و هو بيطلع قسيمة الجواز نعم! دا انا كاتب كتاب استنى دا انا جاي بالقسيمة دا انا لولا الملامه كنت اخدتها معايا شقتي بس قلت يعني الأصول بقا
عبد الرحيم بغيظ كان فين عقلي و انا بوافق اجوزهالك و انت اللي زيك يعرف اصول! اصله يالا اتفضل امشي من هنا و انتي ادخلي جوا
كان
داخل لكنه وقف على صوت احمد و هو بيتكلم بأدب ميلقش عليه
طب ثواني بس يا عمي
عبد الرحيم عايز ايه تاني
احمد مد ايديه بطبق حلويات و اتكلم و هو بيبص لمريم بابتسامه
اتفضل دا طبق بسة بالقشطة للزبدة البلدي اللي انت مخلفها
مريم ڠصب عنها ضحكت بصوت رنان
احمد حط ايده على قلبه و اتكلم بسعادةاه قلبي على الهادي يا زبادي
عبد الرحيم بحدة جاتك ۏجع في قلبك امشي يالا من هنا
احمد بعت لها ه على الهواء لكن عبد الرحيم قفل في وشه الباب
عبد الرحيم بغيرة خدي يا زبدة بلدي!
عبد الرحيم ابتسم و دخل اوضته
بعد اسبوعين
في البيوتي سنتر
صدفة و مريم كانوا لابسين فساتين الفرح و الميمب ارتست جاهزتهم و عملت لكل لوحده اللي عايزاه
مريم كانت بترقص مع شهد صاحبة صدفة وصدفة كانت بتدندن مع الاغاني بسعادة هي و سعاد
سهير كانت بتتفرج عليهم و هي فرحانة ليهم
مريم كانت بترقص بسعادة و انطلاق و صدفة معها و الاتنين أجمل من بعض كل واحدة شكلها مميز
صدفة بفستانها الرقيق و الطويل مش ضيق و مش منفوش اوي لكنه كان جميل عليها
و الجزمة اللي بكعب و مكياجها و تسريحة شعرها كانت كل حاجة جميلة فيها
و مريم بفستانها المنفوش و طرحتها الطويلة و طلتها و روحها الحلوة و هي فرحانة
مريم و صدفة فضلوا يرقصوا سوا لحد ما سمعوا صوت عربية العرسان كانت وصلت
مريماحيه انا ماليش في الجد روحوني
صدفة ضحكت و عدلت فستانها وقفت باناقة و هي منتظرة ابراهيم
اللي دخل وسط الزرغايط مع والدته
صدفة بصت له بسعادة كان وسيم جدا بدلته شيك و تسريحة شعره ابتسامته و هو بيبصلها
احمد دخل وراه و كأنه لايقل وسامة عنه قرب من مريم و ادالها بوكيه الورد لكنه اتفاجا لما شاف ابراهيم بيرمي البوكية وراه بلامبالة
و مال على صدفة و بقوة و سعادة لدرجة انه رفعها عن الارض
اللهم صلي على النبي يلهوي الحلاوة و الجمال دا
صدفة بسعادة و هي بتضحك
مريم بصت لأحمد اللي ضحك و قرب انا مكنتش اعرف ان لازم اشيلك
مريم ابتسمت بفرح لما لقيته بيبعد و بيمد لها ايده لفت ايدها حوالين دراعه و هو خرج من الاتيليه و وراهم صدفة و ابراهيم اللي كانوا بيتكلموا بسعادة
طلعوا كلهم على القاعة اللي هيعملوا فيها سيشن
و تصوروا صور كتير جدا كل ثنائي لوحده و كلهم مع بعض و صور لمريم و صدفة سوا و صور ليهم مع باباهم و مامتهم
و صور تانية مع قرايبهم كانت اسعد ليلة مرت علي صدفة و مريم كانوا فرحانين بشكل محصلش
بعد مدة
وصلوا القاعة و صحاب ابراهيم و احمد عملوا الواجب
و ولعوا الليلة من اول ما دخلوا كل حاجة كانت جميلة و الأجمل أنهم مع بعض و قدروا يتخطوا كل الايام السيئة
صدفة ابراهيم كان بيرقص معها و هي حاسه انها فوق السحاب
كانت خطوه شجاعة انها ترجع مصر كانت شجاعة جدا لما قررت تدور على أهلها و كانت شجاعة لما عرفت انها ادمنت و راحت لوالدتها حكت لها و طلبت مساعدتها
واحدة تانية كان ممكن أفضل في اللي هي فيه و خصوصا ان معها فلوس تقدر تشتري الات لكنها
اختارت
الطريق السليم
لما قررت تتعالج رغم قسۏة و برود الايام معها لكنها كملت في المشوار و صبرت جدا و كانت محظوظة انها قابلت واحد زي
ابراهيم اللي حبها من غير ما يفكر و لا حتى زعلها و قالها كلمه تجرحها تا لانه عارف انها اتغيرت
و حبها لانه عارف انها تستاهل الحب
بصت له و ابتسمت و هو كذلك و فجأة رفعها و لف بيها إضاءة القاعة اتغيرت و هديت و كل حاجة كانت رائعة لدرجة انها اتمنا لو الوقت ميعديش و تفضل في كدا
بعد يومين في شالية على البحر
صدفة كانت قاعدة في حضڼ ابراهيم و هم بيتفرجوا على البحر ابراهيم كان ضاممها له بسعادة و هو ساكت
صدفة ابراهيم انا عندي سؤال هيجنني
ابراهيم ايه هو
صدفة انت لسه حبتني
يعني انت ازاي توافق انك تتجوز واحدة كانت مريضه نفسيه يعني ممكن تقول اني مش مؤهله اربي أطفالنا في المستقبل
و كمان كنت و غير كدا جيه فترة كنت هفقد فيها عيوني للأبد و مش هشوف تاني و مع ذاك كنت مصر اننا نكتب الكتاب هو انت ليه بتحبني
ابراهيم ابتسم و هو بيرجع شعرها وراء ودانها تصدقي انا مش عارف بس أنا حبيتك حسيت بسعادة و انا معاكي و علشان كدا اخد قرار اني اكمل معاكي حياتي انا بحبك كدا و مش عايز حاجة تبعدني عنك و اقفلي الموضوع دا بقا علشان انتي وحشاني اوي
صدفة ازاي و انا معاك من وقت الفرح و مسبتكش لحظة و كمان مرضتش اننا نسافر مع ان احمد اول حاجة عملها اخد مريم و سافر
ابراهيم خاف اننا ن عليه في شهر العسل و حب يسترفد باختك بصراحة عنده حق و أنا كمان عايز استفرد بيكي
صدفة اتلم يا هيما
ابراهيم قام و شالها و هو بيضحك بقولك ايه الواحد عريس جديد و عنده امال و طموحات عايز يحققها
صدفة و الله طب نزلني بقا انا اصلا زعلانه اننا مسافرناش زيهم
ابراهيم فكرك دي حاجة تفوتني يا قلب هيما بصي يا ستي انا بقا مجهز لنا خطة ازاي هي الفترة دي هنسافر على الغردقة
صدفة بسعادة بجد يا ابراهيم
ابراهيم بجد يا قلب ابراهيم و دنيته
صدفة انا بحبك اوي و بحب السفر معاك اوي اوي
ابراهيم دخل أوضتهم و قفل الباب وراه
و انا بمۏت فيكي
نزلها و هي وقفت تبص للبوكس اللي محطوط على السرير
صدفة ايه دا
ابراهيم افتحيه و شوفي بنفسك
صدفة ف باستغراب لكن اندهشت و هي بتطلع العباية البلدي الدهبي اللي كانت شافتها اول ما جيت اسكندرية
مسكت الايشارب و حلقاته رنت في بعضها
صدفة ابتسمت بسعادة و هي بتبص له انت لسه فاكر دا انا نسيت
ابراهيم و اديني صلحت غلطتي يا ست الحسن
صدفة بسعادة طب استني هنا هدخل البسها
ابراهيم و انا مستنيكي يا حبيبتي
بعد خمس سنين في بيت صدفة و ابراهيم
احمد و مريم كانوا معزومين عند صدفة و طبعا مريم راحت لصدفة من بدري علشان يجهزوا الاكل سوا كعادته
مريم بصت لابنها فارس اللي كان بيلعب من شمس بنت صدفة و ابراهيم
شمس انتي عارفه يا خالتو الارنوبة بتاعتي ولدت ارنيب صغيرين حلوين اوي لونهم ابيض و اسود
مريم اسمهم أرانب يا حبيبتي
شمس ماما قالت لي ارنيب مش كدا يا ماما
صدفة قعدت على الأرض صح يا حبيبتي
شمس ضحكت و كملت لعب و صدفة بتاكلها
مريم مدلعها زيادة على فكرة
صدفة طبعا لازم ادلعها انا عندي كم
شموس يعني و بعدين دي جيت بعد سنتين يا مريم
مريم ابتسمت بهدوء لأنها عارفة صدفة كان نفسها ازاي تخلف لكن الحمل محصلش الا بعد سنتين من جوازها هي و ابراهيم علي عكس مريم اللي حملت في أول سنة
احمد
دخل المطبخ و هو بياكل خيار الاكل جهز انا جوعت و كمان باباكي و مامتك وصلوا و خالكم شوقي على وصلوا
صدفة انا كدا خلصت مريم خليه يطلع الاكل
احمد بسعادة هاتي يا زبدة اطلع
مريم بحدة
اتلم
احمد بهمس طب ليه بس كدا
مريم بابتسامة لما نبقى نروح بيتنا و اسكت بقا
احمدأحمر عليك يا مربي
صدفة ضحكت و هي شايفه خارج و شايل ابنه و الاطباق
احمد دا مش هيتغير
مريم بحبه اوي صدفة
صدفة طب ما انا عارفه و مبسوطة انكم بتحبوا بعض
مريم اخبار النونو ايه
صدفة حطت ايدها على بطنها و ابتسمت بخير الحمد لله في التالت عندي كشف بكرا
مريم ربنا
يقويكي يا حبيبتي اومال هو ابراهيم اتأخر ليه كدا
صدفة في المصنع أنتي عارفة هو من وقت ما فتح المصنع و هو بينشغل كتير
مريم اتغير يا صدفة عن أول جوازكم
صدفة ابتسمت بخفة و هي بتفتكر كل المواقف اللي عدوا بيها من يوم جوازهم كان في وقت ضغط و وقت زحمة و أيام مشاكل و أيام فرح
لكن الأكيد أنه كان بيحبها في كل المراحل دي
صدفة ياريت كل الناس زيه يا مريم أنا كل يوم بحس اني عايشه في جنة و بحبه و هفضل معه مهما حصل هو يستاهل اني اعدي بكل الايام الصعبة اللي عديت بيها علشان اقابله يستاهل يا مريم و كفاية ان
بقا عندي عيلة جميلة
مريم ابتسمت و طلعوا الاكل و صدفة مالت على شمس و طلعت
بعد مدة ابراهيم رجع البيت
احمددايما متأخر كدا
ابراهيم سلم عليهم و قعد جانب صدفة
كان عندي طلبية لازم تتسلم و كان لازم اشوف على كل حاجة بنفسي
قرب من صدفة
وحشتيني
صدفة ابتسمت و هو شال شمس قعد يلعب معها و يهزوا صدفة بصت باباها و مامتها و اختها و ابنها و بنتها و جوزها
كملت اكلت و هي بتتكلم معاهم و بتضحك
بعد ساعتين في اوضة ابراهيم
ابراهيم صدفة و شمس نايمة بينهم
صدفة كانت بتبص له و مش عارفه تنام و هي حاسة براحة
ابراهيم سرحانة في ايه يا حبيبتي حاجة بټوجعك
صدفة قربت منهم و شمس اللي كانت نايمة انا بحبك اوي يا هيما
ابراهيم ابتسم و بأس رأسها و انا بمۏت فيكي يا قلب هيما
صدفة غمضت عنيها
و هي حاسة ان الدار أمان
الأمان اللي فضلت تدور عليه اربعه و عشرين سنة لقيته لما رجعت مصر و رجعت لأهلها و قابلت حبيبها و مروا بكل المشاكل سوا فرحانة جدا بعائلتها احتوت شمس و ابراهيم و نامت بسعادة و هو ساكن قلبها
تمت