لتسكن قلبي بقلم دعاء أحمد

لمحة نيوز


كان باين من شكلها أنها هادية و ابتسامتها حلوة عامله زي موج البحر لما تيجي نسمه هواء خفيفة وقت الغروب من يوم ما شفتها و هي في بالي سافرت اسبوعين مغبتش عن بالي علشان كدا اكسب فيا صواب يجد 
ابراهيم هفكر 
احمددا انت رخم بقولك ايه بكرا انا هجيب الجاتوة و الساقع و اعدي عليك و نروح سوا اتفقنا 
ابراهيم ماشي بس صدقني لو حصل حاجة كدا و لا كدا من الالاعيبك انت حر ياله انا همشي 
احمداشرب الشاي الاول بس تصدق انا فهمت ليه امي كانت مصرة اني اروح معاها يوم العزومه امي كانت فهمت ان صدفة عندها اخت تؤام فقالت اللي توقعك اكيد هتوقعني 
ابراهيم امي و امك دول ملهمش حل انا حاسس انهم مخابرات 
احمد بضحك انت بتقول فيها!
ابراهيم ابتسم و بدا يشرب الشاي و هو بيفكر في اللي هيحصل و بيتمني لو ان كل حاجة تظبط معاهم هو بسببها قدر يبطل تدخين بقاله اكتر من اسبوع مدخنش يمكن مش مدة طويلة بس عنده عزيمة أنه يبطل تدخين 
عند صدفة و مريم
كانوا قاعدين على السرير و مريم قاعدة جانبها بتتكلم و هي مشغله التليفون على مسلسل كوري كعادتها لكنها مش مركزة معه و بتتكلم مع صدفة
صدفة بصي يا ستي هم هيجيوا بكرا على الساعة تمانيه بابا لسه قايل لي 
احنا هنعمل ايه بكرا بقا
أنا همسح الشقة و هغير الستاير اللي برا بستاير تانيه جديدة انا كنت شاريها كانت عجباني هلمع الازاز مع اني لسه عامله اول امبارح و ناويه اغير السجاد كويس اني افتكرت و هعمل جاتوة و كنافه و كيكة و الأكل هعمل فراخ و نجرسكوا و هعمل ورق عنب و بسله و رز و ملوخية و حمام 
و العصير هعمل كوكتيل 
صدفة انتي هتلحقي تعملي كل دا بكرا 
مريمبصي الشقة مش محتاجة حاجة فله شمعه منورة و بعدين أنا كل يوم امسحها فمش هتاخد وقت و السجاد هنغيره على المغرب كدا علشان يبقي نضيف و كمان الستاير 
بالنسبة للاكل متقلقيش انا بعمل كدا حاجة في وقت واحد و انتي معايا و الحلو مش هياخد وقت بس لازم نصحى بدري 
و كمان حاجة انا هكتب لك الطلبات اللي هنعوزها و هتروحي المحل تجيبي شويه حاجات عطارة و بخور 
في الوقت دا انا هكون بعمل الاكل و لما
تيجي هنكمل سوا و بعد ما نخلص الاكل انا هعمل الجاتوه و ازينه انا بعرف اعمله حلو اوي
او لو ملحقناش ممكن نتصل ب بابا يشتري معاه مع اني
مش بحب بتاع المحلات أظن اننا مش هنتاخر و بعدها ندخل نلبس و نتشيك سوا يكونوا هم وصلوا و بإذن الله يتفقوا و نقرأ الفاتحة
صدفة هو انا بس مش فاهمة هو الاتفاق دا عبارة عن ايه 
مريميعني بيتفقوا هتجيبوا ب اد ايه دهب المهر و ال و هيكون جاهز في اد ايه و بعدها لما الخطوبه بتم انتي و هو بتختاروا ألوان الشقة و الركنه و أوضة النوم و النيش يعني الحاجات دي 
صدفة طب هم ممكن ميتفقوش في القاعدة دي 
مريم بابتسامة بصي بابا شاريه و ابراهيم شاريكي يبقى ليه بقا مش هيتفقوا و بعدين احنا نشتري راجل ېخاف عليكي و يحط جواه عنيه يبقى الفلوس و الدهب دا مش في دماغنا بس طبعا في ناس مش بيتفقوا و مش
بيحصل نصيب
صدفة ابتسمت بسعادة يمكن لان مريم واخده اكتر دور الام عارفه ازاي تحتوي صدفه اللي تعتبر اختها الصغيره مش توامها يمكن مريم هي سبب فرحتها اصلا روحها رجعت لها في مصر مع اختها اللي فرحانه ليها أكتر من نفسها 
مريمسرحتي في ايه لا
بقوله ايه نركز بقا أنا هجيب المذاكره اكتب لك الحاجة اللي هنعوزها علشان منتعطلش الصبح 
صدفة ماشي ياله 
مريم قامت اخدت مذاكره و قلم و رجعت قعدت جانبها و بدوا يرجعوا اللي عايزينه و هم فرحانين 
مريم بس كدا هي دي الحاجة اللي هتحبيها صحيح انتي هتلبسي ايه
صدفة بصي انا كان عندي فستان تعالي هوريكي 
مريم قامت معها و بدوا يتفرجوا على اللبس و يختاروا و صدفه اختارت فستان لمريم و كل واحدة بدأت تقيس و يتصوروا و هم بيضحكوا على شكلهم 
تاني يوم الضهر
مريم كانت بتجهز الاكل و صدفة برا البيت مريم جابت المبخرة و بدأت تبخر و تقرأ آيات قرآنية و كانت فعلا فرحانة قفلت باب بلكونتهم و قفلت أوضة والدهم كانت رتبت الشقة مفيش غير الصاله هي اللي فاتحه فيها البلكونة فتحت التسجيل على إذاعة القرآن الكريم 
سابت المبخرة على الأرض و رجعت المطبخ بحركة تلقائية مسكت غطا الحلة لكن صړخت بصوت واطي و هي بتوقعه على الأرض لانه كان سخن جدا مسكت ايديها
مريمغبيه مريم ركزي مش وقته النهاردة خالص أنا مش عارفة مالي هو أنا لو حد كان قالي اني هيبقى عندي اخت و هبقي فرحانه لها كدا عمري ما كنت هصدق 
مسكت الغطاء و حطيته على الرخامه و رجعت تدوق الشوربة 
جامدة 
ابتسمت ببلاهه بسبب حبها للمطبخ
مريمو انتي امتى هتحبي يا موكوسة!
صدفة فتحت الباب و دخلت و هي شايله شنط كتير
مريم راحت لها و شالت معها
كويس انك متاخرتيش
صدفة انا ايدي وجعتني مش عارفه انتي بجد هتلحقي تخلصي كل دا امتى
مريمما هو ايدي بايدك يا حلوة ياله بينا 
صدفة استعنا على الشقا بالله 
بعد مدة
كانوا مشغولين هم الاتنين في المطبخ و هم بيتكلموا مع خالهم شوقي فيديو كول
كانوا سايبين التليفون على الرخامه و كل واحده بتعمل اللي عليها و هم بيكلموه
شوقي كان فرحان و هو شايفهم فرحانين و اتمني لو كان معاهم
لكنه ماخدتش باله من سهير اللي شافته متعرفش ليه ابتسمت و هي سامعه ضحكهم و هم بيتكلموا لكنها رجعت لنفس اسلوبها و مشيت 
الساعة سبعة و نص
مريم كانت جهزت السفرة هي و صدفة و
جهزوا الحلو و العصير و دخلوا يغيروا
عند إبراهيم
كان بيلبس و هو متوتر و خاېف يحصل حاجة في الاتفاق و والدها يعترض او يحصل اي حاجة يخليهم ميقروش الفاتحة لكنه حاول يهدي و يثق اكتر في نفسه موبايله رن و كان أحمد اللي وصل تحت البيت ابراهيم طلب منه انه يطلع 
شمس فتحت باب اوضته و دخلت
شمس بسعادة
بسم الله الله أكبر زي القمر يا حبيبي ربنا يتمم لكم على خير يا ابراهيم و يسعدك يا حبيبي و تكون حنينة و قلبها طيب 
ابراهيم ابتسم و بأس راسهاربنا يخليك لينا يا ست الكل ايه رأيك
شمس و هي بتبص له بتقييممز و ال الأزرق دا هياكل منك حته 
ابراهيم ضحك ڠصب عنه لكنه سمع صوت جرس الباب بيرن
دا اكيد احمد 
شمسانا هفتح له 
مريم و صدفة كانوا واقفين عند الستارة و هم شايفين ابراهيم و والده و والدته و احمد قاعدين مع والدها و بيتكلموا في التفاصيل 
صدفة ابتسمت بخفة و هي بتبص له بأن عليها السعادة مريم ابتسمت و هي بتحط ايدها على كتفها
ابتسامتك ڤضحاكي 
صدفة بصت للارض و متكلمتش لكن ابتسامتها وسعت كانت في منتهى الجمال و الرقة مريم بصت لهم لكن اخدت بالها ان احمد بيبصلها و كان واخد باله انهم واقفين يتصنتوا بعدت بحرج
مريمياله علشان تقدمي القهوة 
صدفة بخجل و ارتباك 
لا طبعا انا مستحيل اخرج دلوقتي و بعدين اتكسف اطلعي انتي 
مريم بس انتي اللي جايين علشانها يبقى لازم انتي اللي تقدميها
صدفة علشان خاطري يا مريم و بعدين هم مش يعرفوا انك انتي و بعدين بابا نفسه ميعرفش شكل لبسنا
و هيصدق 
مريم بخبثطب و ابراهيم
صدفة ببلاهه و براءةماله!
مريم بغمزةمش هيعرف اننا بنستهبل 
صدفة معرفش بقا بس انا مش هروح في حته 
مريم بطلي لعب عيال و ياله بقا و بعدين دول شكلهم خلصوا بقالهم
نص ساعة قاعدين بيتكلموا 
صدفة شالت الصينية اللي كان عليها فناجين القهوة و ايديها بتترعش بشكل واضح لدرجة ان مريم ضحكت على شكلها
دا الحب ۏلع في الدرة 
صدفة اخدت نفس عميق و اتكلمت برقى
احترمي نفسك بدل ما اسيبها خالص و امسك فيكي أنتي و بعدين ليكي يوم 
مريمطب يا ستي انا اسفه يلا بينا 
صدفة خرجت و مريم وقفت تتفرج على بيحصل 
صدفة دخلت الصالون على وشها ابتسامه رقيقة صافية
مساء الخير 
كلهم مساء النور 
عبد الرحيم تعالي يا صدفة ادخلي
صدفة كانت جميلة جدا و ابتسامتها كانت كفيلة فستانها الأسود رقيق جدا و الأهم ان
شكلها كان راقي و كأنها خارجة من فيلم ابيض و اسود و كأن القصه كلها فيلم ابيض و اسود
فيها دفي الأخوات و رقي المشاعر اللي بتخلي الإنسان ياخد اول طريق للحلال و النور
رغم ان تهم ماخدتش حيز كبير و لا حتى تعاملهم مع بعض
لكن
سبحان الله رزع الحب في قلب كل واحد كل الأجواء لما تشوفها تتأكد أن فيه دف غريب لكنه ساحر بشكل متالألأ 
فاروق ابتسم و هو بياخد فنجانه تسلم ايدك يا بنتي 
صدفة ابتسمت و قدمت القهوة لإبراهيم اخد فنجانه بمنتهى الهدوء لحظات و رجعت المطبخ و هي بتاخد نفسها اللي كانت حبساه بصعوبة 
مريماجمد كدا يا وحش لسه التقيل جاي وراء
صدفة و الله انتي رخمة اسكتي بقا أنا قلبي كان هيقف
مريم ما هو دا عادي متقلقيش 
الاتنين سمعوا صوت زغاريط شمس من برا و فهموا انهم هيقروا الفاتحة
رجعوا وقفوا مكانهم يتفرجوا لكن اتفاجئوا بشمس جايه و على وشها ابتسامة واسعة
مريم حست بالحرج لانهم ملحقوش يبعدوا لكن شمس ابتسمت لما شافتهم و قربت من صدفة 
الف مبروك يا حبيبتي الف مبروك ربنا يسعدكم و يتمم لكم على خير يارب 
صدفة ابتسمت شمس بعدت عنها و ربتت على خدها بحنان
ربنا يسعدكم يارب
مريم بسرعة يارب 
عقبالك يا مريوم علشان يبقى الفرح فرحين ياله
بقا علشان نطلع نقرأ الفاتحة معاهم 
صدفة و مريم خرجوا سوا و مريم ماسكة في ايد صدفة اللي كانت باردة جدا
مريم بهمس ايدكي متلجة 
صدفة من التوتر بتسقع 
خرجوا و قعدوا جنب والدهم وفعلا قروا الفاتحة كلهم سوا و مريم ملاحظة نظرات احمد و كان مضايقها لأنها بتحس انه مراقبها و دا موترها 
بعد مدة
صدفة و ابراهيم كانوا قاعدين سوا لوحدهم و هي ساكته و مش عارفه ليه هو طلب من والدها يتكلم معها شويه لوحدهم و هو وافق 
ابراهيم صدفة! 
صدفة نعم 
ابراهيم انتي فعلا موافقة على الخطوبة و فاهمة اللي بعد كدا
صدفة بجدية هو انا لو مش موافقة كنا هنقعد القاعدة دي دلوقتي
ابراهيم ابتسم و اتكلم بجديه اكتر
يعني فاهمة أن فيه حاجات في حياتك هتتغير
صدفة لا مش فاهمة تقصد ايه 
ابراهيم بصي يا صدفةلو الخطوبة بالنسبه ليكي مجرد تغير و فرحانه بيها و بهد فترة هتحسي انك عايزاه تسافري تاني و ترجعي لحياتك في أمريكا فأنا اللي بقولهالك من دلوقتي يا بنت الحلال ارفضي 
صدفة بحزنهو الموضوع مش فارق معاك علشان كدا عايزني أرفض من اولها و لا ايه
ابراهيم بجدية و ودبالعكس انتي لو مش فارقه فعلا مكناش هنقعد القاعدة دي أنتي مهمة اوي بس برضو 
انا مبحبش اللعب على مشاعر الناس و بجد هكرهك لو حسيت اني مجرد تغيير في حياتك و خصوصا ان فهمت ان حياتك كانت غير كدا و ان مكنش في الجو بتاع مصر انا مش قصدي اضايقك بس أنا مش عايز اتعلق و بعدها تيجي انتي تسافري و تقرري ان كل حاجة انتهت انا لو فيا حاجة معجبتكيش وقت خطوبتنا من حقك تقولي و تاخدي وقتك ترجعي تفكري و لو مرتاحتيش دا من حقك انك تبعدي بس ساعتها ابقى فاهم و متسبنيش لدماغي يا صدفة علشان لو سبتيني ليها هتتعبي و انا هتعب 
صدفة ببراءة أنت هنا ليه يا ابراهيم و ليه عايز تتجوزني أنا رغم ان كان ممكن تلاقي اي واحدة تانيه مناسبه و تكون مصرية و عارفه العادات زي ما انت عايز 
أنا مش احسن واحدة على فكرة و عندي مشاكل نفسيه و مش بعرف اطبخ و يمكن من وجهة نظرك بنت عايز تتسلى أنا حتى معرفش ازاي اشيل مسئوليه بيت و لا حتى عارفة اذا كنت هستحمل الحياة هنا و لا لا
متلومنيش يا ابراهيم لأنك أنت كمان متسرع انك تاخد خطوة زي دي
انت جيت تخطب واحدة أمها طول الوقت مشغولة في شغلها و والدها رغم انه بدأ يعاملها كويس لكنه اتخلى عنها طول عمرها انا كنت لوحدي تماما مكنش في اي حد يهتم
بوجودي انت اللي بتخاطر يا
ابراهيم انك ترتبط بيا انا اصلا معرفش هل انا مستعدة لان يكون عندي حياة زي اي بنت و لا لاء
انا معرفش اذا كنت هعرف اربي اولاد و لا لاء 
انت جاي تاخد ريسك صعب بدون سبب يعتبر لمجرد انك شايف اني مختلفة
انا عشت أربعة وعشرين سنه لوحدي يا ابراهيم انت عندك والدك و والدتك و ابن خالتك دول كانوا في ضهرك لكن أنا! 
انا مستهلش انك تكرهني يا ابراهيم و الله لان لو جيه في يوم و بعدت فانا ههرب من نفسي مش منك أنا
بس بدأت القى الحب دا مع بابا و مريم 
انت عارف انا وافقت عليك ليه 
علشان شفت في عنيك لمعه عيوني
و هي فرحانه حسيت للحظة اني هبقي مرتاحة و انا معاك من كلامهم عن جدعنتك و شهامتك قلت
جايز القى اللي ضاع مني طول عمري 
لو انت شايف انك هتتوجع بسببي ابعد يا ابراهيم لان انا اللي مش هبقي حمل انك تشيلني ذنب ۏجع انت هتحس بيه
انا عايزاه حد يحبني يفضل يحبني طول العمر يمكن ساعتها لا هبعد و لا هحس بالندم 
ابراهيم لأول مرة
يحس ان في حد صريح كدا بتتكلم عن مشاكلها النفسية و بتتكلم عن نفسها بمنتهى البساطة حتى عن عقدتها و دا كان مريحة 
ابراهيم هو انتي بتصلي يا صدفة
صدفة انت فاكر علشان كنت عايشه برا يبقى انا معرفش حاجة عن الدين و لا علشان انا مش محجبه انا عارفة ان الحجاب فرض بس انا لسه مش عارفه إذا كنت هقدر البسه و موش تاني 
ابراهيم طب مش عايزاه تسأليني عن حاجة 
صدفة ازاي! اكيد عايزاه اعرف عنك حاجات كتير 
ابراهيم هو أنت ليه عايز تتجوزني بس بصراحة
ابراهيم سكت للحظات و هو بيبصلها 
علشان انتي رغم أنك كنتي بعيدة عن مصر لكنك لسه بريئة جايز تكوني عندك مشاكل نفسية و جايز تكوني غريبة لكنك جدعة و بنت بلد علشان انتي الوحيده اللي مخلياني عايز اعمل اي حاجة تخليكي فرحانة و تبقى قريبة مني و على فكرة كان ممكن أقرب منك بسهولة من غير خطوبة و لا جواز لان قلبك خام صحيح كنتي هتحطي بينا حدود و هتتمسكي بيها 
بس أنا مش كدا يا صدفة أنا عايز يبقى عندي بيتي و يكون له ست بيت واحدة بس عايز احس بالأمان و الدفي فيه
اه هيكون بينا مشاكل بس تتحل ما بينا مش هقدر اوعدك اني منيمكيش و انتي مش زعلانه مني
بس اقدر اوعدك اني اول ما اصفي هرجعلك لاني مش هقدر ارجع لك و انا شايل منك يا صدفة صعب و يا خۏفي الصعب يبقى هين على ايدك 
كلنا فينا مشاكل بس مع الوقت بتتحل ف أنتي لو موافقة يبقى انتي بتديني وعد انك موافقة تشيل معايا الشيله كلها بحلوها و مرها زي ما عايز اشيل الشيله معاك يا ست الحسن 
صدفة كانت حاسه بالدف في كلامه ابتسمت بهدوء كلامه حلو منه 
و أنا موافقة يا ابراهيم 
ابراهيم ابتسم براحة 
خلاص يبقى زي ما اتفقت انا و باباكي بعد يومين هنروح نشتري الدهب و الخطوبة بعدها موافقة يا ست الحسن 
صدفة بخجل و وشها أحمر 
ممكن متقولش الكلمة دي تاني لو سمحت يعني بتوترني و بعدين ايدي بتبقي مجمدة و بتوتر و 
ابراهيم ضحك على شكلها صدفة أنتي جميلة اوي 
صدفة بحدةلا بقولك ايه اتلم! 
مريم دخلت بسرعة و اتكلمت بخبثاحم بابا بينادي عليكم علشان نتعشى اظن كفاية كدا
صدفة قامت بسرعة مشيت مع مريم و ابراهيم قام بعد لحظات و هو بيدعي ربنا يهدي قلوبهم لبعض 
كانوا قاعدين على السفرة 
شمسبصراحة يا حاج عبد الرحيم انت بناتك اكلهم احسن من المطاعم كل مرة اكل من ايدك يا مريم اندم
مريم بابتسامة ليه كدا بس ايه اللي مش عجبك
فاروق مش عاجبها! انتي بتهزري دي بقيت تحب اكلك حتى اكتر من الاكل اللي هي بتعمله 
شمسو بصراحة بقا يا مريم مبتقش استطعم حاجة انا بعملها و بفكر ايه السر فيه و لا انت عندك خلطة سرية يا حاج عبد الرحيم و مش بتبيعها هي اللي مخليه الاكل حلو كدا 
صدفة بسرعة بتعمل الاكل بحب 
كلهم بصوا لها باستغراب لكنها كملت بجدية 
مريم بتحب المطبخ و كأنه اهم حاجة لما بقف معها بحس انها مش بتعمل الاكل لمجرد انها تطبخ لا
هي بتفهم في البهارات كويس اوي و بتعرف توظف كل حاجة في مكانها بكميه بسيطة و لو مفيش عندها طاقه حب حقيقي الاكل مبيبقاش له طعم 
احمد بابتسامة فعلا يا مرات اخويا واضح اوي أنها بتحب المطبخ لأنها كمان بتزين الأطباق بشكل جميل 
مريم ابتسمت بسبب كلامهم و اعجابهم باكلها بصت لإبراهيم اللي كان بياكل من الملوخية
على فكرة صدفة هي اللي عاملة الملوخية و جهزت معايا باقي الأكل 
صدفة بحرج و هي بتبص لإبراهيم 
يعني انا مش شاطرة في المطبخ بس يعني كنت بتعلم منها 
ابراهيم بجدية على فكرة طعمها حلو 
و مظبوطة ملهاش عرق و ملحها مظبوط 
احمد بمرحمين يشهد للعروسة! 
صدفة ابتسمت و كانت بتاكل و هي فرحانة جدا اكتر من اي يوم تاني 
الساعة واحدة و نص بعد نص الليل 
مريم كانت قاعدة جنب صدفة اللي كانت نايمة فضلوا سهرانين و بيتكلموا و صدفه بتحكي ليها اد ايه هي فرحانه 
فكرت لو كانت هي اللي اتخطبت لإبراهيم متأكدة أنها مكنتش هتبقى فرحانة كدا لان قدرهم كان مكتوب 
ملست بحنية على شعر صدفة و مالت باست راسها لان هي كمان لقت نفسها لما لاقت صدفة 
كانت هتنام لكن جالها رساله على الموبيل اخدت و بصت فيه لقت رقم مجهول باعت ليها على تطبيق الواتساب فتحت الرسالة
تشوفها 
على فكرة اكلك بجد حلو يا خسارة مش من حظي اني اكل منه على طول 
كان مكتوب اسمه
علي برنامج تروكول احمد منصور 
تاني يوم 
معتز كان بيلبس خرج من اوضته كانت فايزة مستنياه علشان يروحوا لعند اخوها عبد الرحيم يطلبوا ايد صدفة 
عبد الرحيم كان قاعد في الصالون مع فايزة و معتز اللي كان متشيك
زيادة عن اللزوم رغم انه كان عايز يقولهم على موضوع قراءة فاتحة صدفة لكن صبر لحد ما يعرف اللي عندهم 
عبد الرحيم 
في ايه يا معتز انا حاسس كدا أنك عايز تقول حاجة في ايه يا فايزة 
ما هو لو هتفضلوا ساكتين كدا يا تقومي تروحي بيتك انتي عارفة اني
بنام بدري 
فايزة بابتسامة في ايه يا عبدة انك عايز تمشيني و خلاص هو انا مش صاحبة بيت و لا ايه 
عبد الرحيم لا يا حبيبتي صاحبة بيت بس مش متعود على الهدوء
صدفة و مريم دخلوا سوا و مريم شايله صنية عليها عصير و صدفه شايله صنيه عليها جاتوة
فايزة بسم الله ماشاء الله بنتك يتحسدوا يا عبد الرحيم 
صدفة كانت هتقعد جنب مريم و والدها لكن فايزة اتكلمت بسرعة 
تعالي يا صدفة اقعدي هنا جانبي 
صدفة باستغراب انا!
فايزة اه يا حبيبتي دا انتي وحشاني من المرة اللي فاتت 
صدفة بصت لمريم باستغراب لكن راحت فعلا قعدت جانبها
مريم بابتسامة مضطرة
اتفضلي يا عمتي انا عارفه انك بتحبي الحلو الجاتوة دا جاهز متقلقيش عارفه انك مش بتحبي اللي انا بعمله 
فايزة اخدت طبق و اتكلمت بجدية  
اصلا بحب الحاجة بتاع المحلات يا مريم انا شغل البيت دا اسيبهولك 
مريم اخدت نفس بغيظ لكن متكلمتش علشان متزعلش والدها 
معتز بصراحة يا خالي أنا كنت جاي و عايز اتكلم مع حضرتك في موضوع مهم 
عبد الرحيم موضوع ايه يا معتز! اتكلم يا ابني
معتزانا كنت جاي اطلب ايد صدفة 
مريم و صدفة بصوا لبعض بدهشة و كانوا عايزين يضحكوا لكن بصعوبة سكتوا 
معتزانا عارف اني قبل كدا طلبت ايد مريم و انت رفضت او هي اللي مكنتش موافقه الله اعلم بس انا عارف انا بحترمك ازاي و ليا اني انسبك و صدفة من وقت ما رجعت مصر و انا حقيقي كنت عايز اطلب منك الطلب دا 
عبد الرحيم بس يا ابني 
فايزة بحدة و غيظفي ايه تاني يا عبد الرحيم و لا انت مش عايز تجوزه بنتك و لا ميكنش اد المقام المرة دي فيها زعل يا عبده 
عبد الرحيم بجدية ايه اللي انتي بتقوليه دا يا فايزة معتز يبقى ابني قبل ما يكون ابن اختي بس هو مينفعش للأسف 
معتز ليه بس على الاقل خد رأيها 
عبد الرحيم بجدية مينفعش لاني قاريت فاا امبارح على ابراهيم ابن الحاج فاروق هو طلب ايدها من مدة و انا وافقت 
مريم بابتسامة صحيح يا عمتو الجاتوة دا ابراهيم كان جايبه ايه رأيك 
فايزة وشها احمر و سابت الطبق من ايدها بغيظ
فايزة يعني قريت فاتحة بنتك من غير ما نعرف و لا تقول و لا انت فاكر اننا هنقف لها في الموضوع و بعدين ازاي توافق من غير ما ترجع لينا هو احنا مش أهلها و بعدين 
ايه يعني تكلمه و تفسخ معه و تقوله انها هتتخطب لابن خالتها 
صدفة بتسرعلا طبعا 
سكتت بحرج و وشها كساه حمرة الخجل من تسرعها لكن مريم عجبها ردها 
فايزة ما ترد يا عبد الرحيم
عبد الرحيم بصي يا فايزة انا لسه قافل مع اختك سعاد و كنت بقولها و كنت هكلمك اقولك بس انتي سبقتي و جيتي و بعدين مقولتش ليه قبل قراية الفاتحة
لأن دي كانت مجرد قاعدة بنتفق فيها و لما اتفاقنا قرينا الفاتحة لكن اكيد مكنتش هداري عليكي الخطوبة و كنتي هتبقى من اول الناس الموجودة 
ليه بقا ماخدتش رايك في ابراهيم 
لأن هو جاري و اعرفه من هو عنده 14 سنة 
و اعرف أخلاقه و بعدين ما شاء الله عليه فاتح شغله من تعبه و شقاه 
و فوق كل دا شاري بنتي و بعدين يا فايزة انا مش هاجي استأذنك اذا كنت أوافق على عريس جاي لبنتي و لا لاء
و بإذن الله بكرا مريم و صدفة و ابراهيم هينزلوا
سوا يختاروا الدهب و يشتروا الشبكة و بعد بكرا الخطوبة و علشان البيت هنا ضيق هنعملها في قاعة
و طبعا انتي لازم تيجي من بدري 
فايزة قامت پغضب و اتكلم بحدةماشي يا عبد الرحيم بس بكره ټندم انا ابني ميترفضش و هيجي يوم تقولي ياريت وافقت 
قامت هي و معتز مشيوا لكن مريم مقدرتش تمسك ضحكتها أكتر من كدا و هي بتفتكر شكلها اول ما عرفت بموضوع الخطوبة 
صدفة بس اسكتي 
مريم بسعادة مش قادرة يلهوي أنتي شكلها كان عامل ازاي و سابت الجاتوة ازاي دي ممكن تنشل فيها لا بس جدعة انك رديتي 
صدفة مكنش ينفع اقول كدا 
عبد الرحيم بجدية مريم اسكتي و بعدين ادخلوا ناموا يلا بكرا العصر انتم الاتنين هتروحوا مع ابراهيم و والدته تشتروا الشبكة 
مريم ماشي يا بابا يلا بينا يا صدفة 
صدفة دخلت معها
و مريم رجعت تضحك تاني 
انا مش عارفه هي مش كفاية عليها مرة واحدة لما انا رفضت جيه تاني ليه ايه اللي اتغير يعني 
صدفة انا بصراحة مش مصدقة ازاي كان عايز يتجوز اختي و بعدين جاي يتقدم ليا 
مريم ريحي دماغك دول يعملوا اكتر من كدا علشان الفلوس 
صدفة هو
انتي ليه متأكدة أنها اللي فارق معها الفلوس 
مريمعلشان تهم يا بنتي دي اخدت من بابا فلوس اد كدا كانت بتستلف منه و تقوله هردهملك على طول و بابا لما
كان بيديها كان بيستعوض ربنا لانه عارف انه مش هترد حاجة و كان بيقول اختي بصي عمتي دي 
جوزها بهدلها و
دخل بابا في مشاكل كتير و حوارات فلوس برضو لما بابا كان بيتدخل بينهم كانت بتتنخانق معه و تقوله انت عايز تخرب عليا رغم ان جوزها كان بيها و بيبهدلها بس برضو جيت على اخوها علشانه فهو مبقاش يتدخل لما فاض بيه منها اتطلقوا مرتين بس ردها و في كل مرة بابا كان بيقف معها في مشكله كانوا بيدخلوه هم في مشاكل علشان كدا انا فاهمه دماغها المهم خلينا ننام علشان بكرا هنصحي بدري 
طبعا هنروق و هنجهز اكل علشان بعد ما تشتروا الدبلة بابا هيعزم على ابراهيم و والدته على العشاء و انا هبقي معاكي فلازم نجهز قبل ما نمشي 
صدفة ماشي بقولك ايه انا نفسي مفتوحة و عايزاه اكل ما تيجي ناكل 
مريم بضحكو بصراحة انا بعد اللي حصل دا نفسي اتفتحت جدا و فيه حلقه هتنزل من المسلسل النهاردة تعالي نتفرج عليها و احنا بناكل 
صدفة ياله بينا 
تاني يوم
مريم كانت واقفه مع عمتها سعاد في المطبخ و هي بتضحك و بتحكي لها اللي حصل مع فايزة و معتز 
سعاد بمرحبس يا بت ابوكي لو دخل دلوقتي و سمعك بتتكلمي كدا مش هيعدي اليوم دا على خير 
مريم بابا مش هنا أنا و الله مش عارفه هو مش بيحبنا نتكلم عنها ليه
سعادعلشان هي أخته ايا كان يا فالحة بس الصراحة من حقنا نصلي ركعتين شكر لله انكم قريتوا الفاتحة قبل ما هي و
ابنها يتقدموا 
مريم حتى لو كان ابراهيم متقدمش يا عمتي صدفة عمرها ما كانت هتوافق على معتز 
سعادعارفه يا حبيبتي بس على الاقل دلوقتي الرفض بسبب انكم اتفقتوا و قريتوا الفاتحة يعني مش من حقها تزعل و لا تقول ان اخوها مش عايز إبنها لبناته 
مريم بلامبالةو الله يا عمتي انا ما فارق معايا اي حاجه من دي ان شاء الله تخطب دماغها في ال الواحد تعب منها 
سعاد اومال هي صدفه راحت فين طلعت كدا على طول 
مريم بابتسامة خبيثه
تلاقيها راحت ابراهيم و تشوفه هيجي على الساعة كم و كلمه بتجيب كلمه و يا عيني على دوبهم الهوي 
سعاديارب أفرح بيكي انتي كمان يا مريم 
مريم و اللهن يا عمتي شكله كدا مش هيحصل
سعادليه بس بتقولي كدا دا انتي ما شاء الله عليك فيكي كل حاجة حلوة
مريم قربت منها و هي ماسكة المعلقة
دوقي كدا 
سعاد ابتسمت و داقت 
ناقصها فلفل اسود و سنة ملح 
مريم لا لو حطيت ملح دلوقتي هتبقى مملحة اوي لما تطيب 
سعاداه منك لما انتي عارفه بتدوقيني ليه 
مريم ابتسمت لكنها مردتش 
في اوضة صدفة 
كانت واقفه أدام دولاب مريم و هي بتفكر هتلبس ايه و في نفس الوقت كانت ماسكة الموبيل بتتكلم مع ابراهيم اللي كان في مكتبه في الشغل 
ابراهيم بجدية بصي يا ستي انا ساعة كدا و هخلص شغل و هسيب لعزيز الوكالة هو هيكمل مكاني هروح اغير و اعدي عليكي انا و ماما نختار الشبكة و فستان الخطوبة و بعدها هنتغدا برا انا طبعا هكلم والدك استاذنه 
صدفة بابتسامة لا احنا هنتغدا هنا في البيت و لا انت فاكرها سايبه يا بيه و هخرج معاك كدا عادي!
ابراهيم بابتسامة و الله! طب و امي و اختك دول ايه ما هم هيكونوا معانا و بعدين يا ستي انا عايز اعزمك برا غلطت كدا 
صدفة بص تيجي كدا
 

تم نسخ الرابط