لتسكن قلبي بقلم دعاء أحمد

لمحة نيوز


اللي جواكي و ايه حكاية احمد و ليه خرجتي معه
مريم فضلت ساكتة للحظات و بعدت اتكلمت 
بصي انا و الله معرفش ايه اللي حصل بس هو في حاجة غريبة ارتباك و لغبطة و احساس بالذنب من يوم ما شفته منكرش اوي مرة شفته ارتبكت بس انا مش البنت اللي تتشقط بكلمة حلوة و لا بكلام المراهقين دا
لما جاب رقمي و حاول يكلمني عملت له بلوك و يوم ما كنا بنجيب الشبكة حاول يتكلم معايا بس انا صديته و قفلت معه اي كلام ممكن يفتحه بعد الخطوبة غاب فترة و رجع بس رجع متهور اكتر و مچنون و 
مريم بدأت تحكي ليها كل حاجة حصلت يوم السوق لما عزام حاول يضايقها و ازاي جرها وراه في الشارع و تهديده ليها انها ترفع الحظر و أنها ترد عليه
و اول مرة يخرجوا سوا و اد ايه كان مچنون و بيتكلم عن المستقبل كتير و هو جامع بينهم
و كأنه واثق ان هيكون فيه حاجة بينهم 
صدفة مريم أنتي مش شخصية ضعيفة و لا هبلة اه يمكن يوم السوق دا كنتي مجبرة انك ترفع الحظر علشان تخلصي منه لكن بعد كدا كان ممكن توقفيه عند حدوده
يعني النهاردة هو كلمك و طلب منك تتغدوا سوا و الا هيجي و يعمل مشكلة
انتي كان ممكن تكلمي بابا او حتى تقولي لي انا او ابراهيم و هو هيوقفه عند حده
بس أنتى حطيتي لنفسك حجة انه متهور و مچنون و ممكن يجي فعلا يعمل مشكلة علشان كنتي عايزاه تقابليه مثالا 
هو اه شكلها رايحة منه و دماغه مفوته و مچنون شوية و ردود أفعاله غريبه و بارد بس دمه خفيف أنتي كنتي عايزاه تقابليه فعلا مش كدا
مريم سكتت للحظات بتوتر و كأنها دي الحاجة اللي هي خاېفه منها و خاېفه تواجهه لأنها من جواها حاولت تقنع نفسها انها بتعمل كدا بس علشان ميعملش مشكلة 
صدفة مالك سرحتي ليه تاني
مريم مش عارفه اقول ايه خاېفه اقول انه كلامك صح و في نفس الوقت مش قادرة اكدبه و خاېفة اني اكون معجبه بيه رغم انه کاړثة متحركة بس
انا لأول مرة احس بالش دا ان في حد عايز يدخل حياتي رغم رفضي له مصر و كأني شيء مهم بالنسبة له مش هكدب عليكي 
انا أتقدم لي ناس كتير و كنت برفضهم لان مكنتش بحس ان حد مناسب بس مفيش ولا واحد فضل ينط لي في كل حته اه هو مجاش يتقدم بس حاول و اترفض بأسلوب حاد
لكنه فضل مصمم يمكن دا اللي خلاني عايزاه اعرف ايه اخرتها معه او يمكن عجبني اسلوبه و دمه الخفيف معرفش يا صدفة و رغم ان كل كلامي معه دبش بس ردوده غريبة 
صدفة ابتسمت و مسكت ايدها 
بس أنتي مش كدا يا مريم أنتي بالذات أنتي عارفه لو بابا وصل له الكلام دا و انك خرجتي معه هيزعل اد ايه و هو اصلا تعبان انتي عارفه يمكن لو انا ميزعلش كدا هيقول ما هي متربيه على ايد امها هستني منها ايه يعني لكن انتي هو رباكي على ايده و بيحبك بيحبك اوي أضعاف مضعفه من حبه ليا انا آه عارفه انه بيحبني بس عمره ما هيحبني زيك بابا بيفرح بوجودك يا مريم بيفرج مجرد ما يشوفك
أنتي عارفه سيبي كل حاجة تحصل زي ما المفروض تعدي بس لو أحمد بيحبك بجد و مصر يدخل حياتك هيبقى نصيبك من غير مجهود منك هو اللي هيبذل مجهود علشان انتي توافقي
مريم متكلمتش لكن قربت من صدفة و بمنتهى الهدوء صدفة 
بس براحة البرجر كان جميل و انا و انتي بهدلنا هدومنا 
مريم على رأيه لازم نهطل على نفسنا ذا اتيكيت اكل البرجر احكي لي بقا ايه اللي حصل معاكي انتي و ابراهيم عملتوا التحاليل
صدفة اه يا ستي عملناها بس لازم نستنى اسبوع و هيبقى ابراهيم يروح يجيبها كان عايز يخلي حد من صحابه يخلص له الورق بدل ما
نستنى بس طبعا انا رفضت 
مريم بغمزةمستعجل اوي على كتب الكتاب قولي لي عملتي له ايه بس دا ولا كأنك ساحره له
صدفة أنتي مستهونه بيا على فكرة يا بنتي انا مدوبه نص شباب أمريكا 
مريمطب وطي صوتك علشان هو فوقنا لو سمعك
هيجي يجيبك من افاكي
صدفة و الله ممكن يعملها اجعل كلامنا خفيف عليه يارب
مريم يارب انا هقوم اعمل العشاء بابا زمانه جاي و أنتي موبيلك بيرن
قالتها و غمرت
لصدفة
قبل ما تخرج صدفة اخدت الموبيل و ابتسمت بهدوء و هي بترد على ابراهيم
مريم كانت واقفه في المطبخ و حاسة بالحزن لأنها يمكن تكون خذلت والدها باللي عملته و انها وافقت تخرج مع أحمد رغم أنها كان ممكن ترفض و يعمل اللي يعمله لكنها مشيت وراء قلبها
يمكن مكالمة ابراهيم لصدفة في الوقت دا نجدتها علشان تخرج و متكملش كلام معها يمكن لأنها كانت خاېفة ان قلبها ېفضحها اكتر او يمكن خاېفة من مواجهتها لصدفة و كأنها بتواجه نفسها باللي خاېفه تقوله
فاقت من شرودها على صوت الباب بيتفتح و باباها داخل و بيتكلم بترحيب
اتفضل
اتفضل يا ابني 
احمد ابتسم بسعادة و دخل معه
مريم طلعت و بصت له بدهشة لانه كان معها قبل ساعة واحدة و دلوقتي واقف جنب ابوها اللي مرحب بيه جدا
احمد غمزلها و دخل قعد في الصالون
عبد الرحيم ها تشرب ايه
احمدلو كوباية شاي مظبوطة هيكون تمام اوي 
عبد الرحيم مريم كوبايتين شاي مظبوطين
مريم فضلت واقفه تبص لهم و هي مصدومه و مش فاهمة حاجة
عبد الرحيم مريم! انتي سمعاني كوبايتين شاي
مريم بتوترها! اه اه حاضر
دخلت وسابتهم قاعدين سوا احمد اتنهد و بص لعبد الرحيم بجدية 
عبد الرحيم ها يا ابني قلت لي في موضوع مهم عايز تتكلم معايا فيه اتكلم 
احمد بص يا عمي انا مش هلف و لا ادور انا كنت عايز اطلب ايد مريم بنتك
عبد الرحيم طب مش تعرفني بنفسك انا كل اللي اعرفه عنك انك ابن خالة ابراهيم و ظابط بس ازاي عايزني حتى افكر في الموضوع 
احمد ما انا جايلك في الطريق اهوه انا اسمي احمد منصور عبد السلام عندي 28 سنة ظابط في البحرية بسافر كتير بسبب شغلييعني مرتبي كويس الحمد لله و عندي شقتي فاضل فيها كم حاجة و تكون جاهزة من كل حاجة بص يا عمي انا شاري مريم انت اكيد هتسال عني و هتعرف كل دا بس اللي انا عايزاك تعرفه اني عايز اتجوز بنتك و يشهد ربنا عليا اني هحافظ عليها يمكن المشكلة الوحيدة اني هبقي مشغول معظم الوقت الا لما انزل اجازة و هي ليها حرية الاختيار 
عبد الرحيم بتفكير طيب يا احمد سبني افكر في الموضوع و اسأل عليك برضو و بعدها اللي في الخير يقدمه ربنا
احمد بس ياريت يا عمي في أقرب وقت لاني هسافر بعد كتب كتاب ابراهيم علي طول و لو حضرتك وافقت انا ممكن اجي انا و والدي و والدتي نقرا الفاتحة و لما انزل الاجازة الجاية نجيب الشبكة و نعمل الخطوبة 
عبد الرحيم بجدية و الله يا ابني انا هسال عليك و لو سمعتك كويسه أنا مش هيبقى عندي مانع رغم اني مخڼوق منك بس لو مريم وافقت يبقى على بركة الله 
احمد مخڼوق مني انا! ليه بس يا عمي
عبد الرحيم ياواد متستهبلش و لا انت فاكرني راجل كبير و عجزت أنا لو عليا اقوم اديك قلمين على وشك اظبطك بس برضو بقول طالما جيه البيت و ماله 
احمدطب انت وصلك ايه بقا
عبد الرحيم وصلني اللي حصل في السوق و انك ت عزام علشان كان بيضايق مريم
احمد بتلقائية و هو دي حاجة تضايق دا انت المفروض تبقى فخور بيا!
عبد الرحيم كنت هبقي فرحان لو انت عملت كدا و خلاص إنما تمسك ايدها و تجرها وراك في الشارع و كأنها مراتك و لا خطيبتك دا اللي يخليني عايز اقوم اك مية قلم على خلقتك و بصراحة بقا أنا مش مقتنع
احمد بابتسامة و الله انا مظلوم يا عميدا انا اتحط على الچرح يطيب 
عبد الرحيم يا ولا! لا صعبت عليا على العموم أنا عديتها علشان بس أنت ساعدتها و بعدت الزفت اللي اسمه عزام عنها بس لما هي حكت لي مكنتش طايقك 
احمد فهم من اسلوبه
انها حكت نص الموضوع بس و مقالتش حاجة عن موضوع تهديده ليها انها ترد على مكالماته و انهم خرجوا سوا النهاردة 
احمدطب ما تجربي يا عمي و الله انا مجدع و أعجبك اوي و بعدين اعتبره طيش شباب و مش هيتكرر 
عبد الرحيم لما ابقى اسأل عليك
مريم الشاي يا بابا 
عبد الرحيم تعالي يا مريم 
مريم حطت الصينية على التربيزة و خرجت من الصالون بسرعة هي خاېفة و مش فاهمة سبب مجية احمد عندهم
فايزة بجدية يعني خلاص كتب الكتاب يوم الثلاث الجاي 
سعاداه يا فايزة عبد الرحيم حدد مع
ابراهيم و كلمني قالي و على فكرة هو زعلان منك علشان اسلوبك يوم الخطوبة مكنش حلو انتي كنتي قاعدة و كأنك مش طايقه نفسك و لا طايقه حد و كان باين عليكي اوي 
فايزة بحزن مصطنعما انا كنت زعلانه علشان معتز يا سعاد بس انتي عندك حق انا لازم اروح له و اصالحه و ابارك لصدفة بنفسي انا ميرضنيش زعل عبد الرحيم
أبدا
سعاد رغم انها استغربت اسلوبها لكن فرحت
ايوة كدا يا
فايزه لازم تباركي لها
فايزة بس هم ليه مستعجلين كدا في كتب الكتاب هم هيعملوا الفرح على طول برضو 
سعادلا الفرح كمان تلات ر لسه بس هو ابراهيم اللي مستعجل و بعدين كدا احسن يا فايزة اصل انا ملاحظة ان هو بيحبها و هي كمان شكلها كدا يبقى الأحسن يكتبوا الكتاب 
فايزة اتكلمت بهدوء رغم كرهها لصدفة بعد رفضها لمعتز
ماشي يا سعاد على بركة الله انا هبقي اروح لهم و اصالح عبد الرحيم 
سعادماشي يا حبيبتي يالا اسيبك انا دلوقتي و هكلمك تاني 
فايزة و ماله سلام
قفلت الموبايل و اتكلمت پغضب
ماشي يا عبد الرحيم و الله لاخلي فرحتها دي تقلب بسواد و سي ابراهيم اللي مستعجل دا يبقى يوريني شطارته بعد الڤضيحة اللي هتحصل
فتحت موبايلها كلمت حد و هي مش ناويه على خير 
في نيويورك
شوقياخيرا الصفقة دي خلصت انا كنت هفقد الأمل بس بصراحه انا يعجبني ذكائك في الشغل اوي يا سهير غير كدا لا
سهير بحدةانت بتقول كتب كتاب صدفة بعد أسبوع
شوقيايوة على ابراهيم فاروق انا جبت لك الملف بتاعه كله ادامك اهو
سهيركلم شركة الطيران احجز لنا على الطايرة اللي نازله مصر
شوقي بص لها پخوف من انها تعمل حاجة تبوظ كتب كتاب صدفة
أنتي ناوية على ايه يا سهير
سهير بجدية و هي بتقلب في الملف بتاع ابراهيم
ناوية ارجع كل حاجة لاصلها و ارجع صدفه لمكانها الطبيعي مش بنتي انا اللي تتجوز بياع قماش طماغ عايز يضحك عليها يالا شوف اول طيارة نازله مصر هتكون امتى و احجز لنا عليها على فكرة انت هتيجي معايا فات سنين طويله على اخر مرة كنا فيها في اسكندرية
يتبع 
الحلقة التاسعة والعشرون
مريم و صدفة كانوا قاعدين أدام والدهم اللي بص لمريم و بيشرب الشاي بخبث
مريم احم هو فيه ايه يا بابا 
عبد الرحيم انا اللي عايز اعرف و ايه حكاية الجدع اللي دماغه رايحة منه دا
مريم لا حكاية و لا حاجة دا ابن خالة إبراهيم هو قالك ايه
عبد الرحيم أنتي عارفة انا شفت الجدع دا فين كنت في المحل و جيه قعد يتكلم معايا في حاجات كتير و يسألني على بهارات كأنه قاصد يتكلم معايا و خلاص و بعد ما زهقت منه و قالي انه عايزني في موضوع مهم و مش هينفع في المحل و فضل معايا لحد
ما قفلت و جينا
صدفة ايوه بس هو كان جاي ليه يعني
عبد الرحيم طالب ايدك يا مريم و مستعجل البيه عايزنا لو موافقين نبلغه على طول علشان يجيب اهله يقروا الفاتحة و بعدها يسافر لشغله و لما ينزل اجازة نعمل الخطوبة
مريم يطلب ايدي
صدفة بابتسامة و انت ايه رايك يا بابا موافق يعني و لا ايه
عبد الرحيم لسه هسال عليه لان حاسس كدا ان دماغه تعبانه
صدفة ابراهيم قالي أنه كويس و أنه جد في شغله لكن برا الشغل بيحب يعيش حياته 
عبد الرحيم اديني هسال عليه و اللي فيه الخير يقدمه ربنامريم! روحتي فين
لو أنتي رافضة الموضوع أنا هرفض من غير ما اسأل 
مريم كانت محروجة تقوله انها عايزاه تفكر و دا اللي صدفة حسته اتكلمت بسرعة 
خلاص يا بابا سيبها تفكر و اهو انت كمان تسأل عليه
عبد الرحيم و ماله بس انا حاسس انه مش عاقل كدا زي ابراهيم و دماغه ناقص منها برج 
صدفة بابتسامة بس دمه خفيف و لذيذو بعدين شكله معجب يعني لانه جيه أتقدم لها على طول
عبد الرحيم اللي فيه الخير يقدمه ربنا يا صدفة على العموم انا هدخل انام صحيح عمتكم فايزة و عمتكم سعاد هيجوا بكرا عايزه تبارك لك و تفرحلك شوية
صدفة بس انا بكرا مش هبقي موجوده اصلا و هروح للاتيلية اشوفهم ظبطوا فستان كتب الكتاب و لا لاء 
عبد الرحيم ابقى اقعدي معهم شوية و قوليلها أنك خارجة يالا عايزين حاجة
سلامتك يا بابا
عبد الرحيم سابهم و قلم دخل اوضتهم 
صدفة بخبث جرئ
مريمهو مين دا
صدفة اللي شاغل عقلك بس عجبني اللي عمله انتي لو مكنش جيه كنت هشوفه واطي و حلانجي اوي بس كويس
صحيح مش انتي بتقعي في حب السايكو في كل الكيدراما و اهو جالك سايكو و كمان
ظابط
مريم أنتي بتهزري يا صدفة
صدفة و مهزرش ليه و بعدين انا فرحانة مش عايزاه حاجة تنكد عليا فافردي وشك كدا يا جميل و تعالي ندخل اوضتنا
مريمبالك رايق
صدفة امم بحاول اروق اعصابي كدا قبل كتب الكتاب حاسة اني محتاجة ابقى
هادية أكتر و بعدين انا لسه في حاجات كتير بفكر فيها و كنت عايزاكي تفكري معايا لأن حاسة اني قلقانة و متوترة
مريماومال في الفرح هتعملي ايه بقا و بعدين هيما شكله مستعجل
صدفة اسمه إبراهيم
مريم غيورة اوي و بعدين ما انتي امبارح كنتي بتقولي له يا هيما و انتم بتتكلموا في الموبيل
صدفة أنتي كنتي صاحية
مريملا انا كنت نايمة و صحيت على رغيك و بعدين انتي رغايه اوي يلهوي انا كنت هقوم اك
من كتر الصداع هو مش بيزهق منك 
صدفة ابتسمت بدلال و هي بتلعب في خصلات شعرها
توتو دا هو بيقولي اني نسمة 
مريم ربنا يهني سعيد بسعيدة تعالي نعمل ماسك قهوة
صدفة يالا بينا بس انا هعمل سندوتشات و نقعد نفكر في الحاجة اللي عايزنها طالما عمتو جايه بكرا يبقى مش هنفضي نفكر في حاجة 
مريم اوكيه
بعد شوية
صدفة كانت قاعدة جنب مريم علي السرير و على وشها ماسك القهوة و مريم كذلك و بتكتب كل اللي هيحتاجوه في كتب الكتاب
لحد ما جيه اشعار
على موبيل صدفة ف كانت رساله من خالها شوقي
صدفة بأريحية دا خالوا 
فتحت الرسالة لكن ملامحها اتبدلت فجأه و بقت باهته
مريمفي ايه 
صدفة ماما نازله مصر على طيارة بكرة
مريم معرفتش
ترد و لا تقول حاجة
صدفة خالو بيقول أنها مش موافقه على ابراهيم و و مش هتسكت الا لما تبوظ الموضوع و ارجع معها 
مريم بضيق و عصبية ايه الهبل دا و بعدين هي فاكره نفسها مين علشان تيجي تبوظ كل حاجة و تمشي و انتي مش صغيرة و اكيد مش هتسافري معها و ابراهيم مستحيل يوقف جوازكم مهما حصل انا مش فاهمة هي جايبه الجبروت دا كله منين
زمان تتخلى عني و تاخدك معها و تكون متجاهله وجودك اصلا بوظت حياتي و حياتك و جايه دلوقتي علشان تفرقنا تاني بعد اربعه و عشرين سنه مستخسرة اننا نفضل سوا انا مش فاهمة هي بتفكر ازاي 
صدفة حست بحزن و خوف حقيقي لأنها عارفه والدتها اد ايه ذكية و لما بتحط حاجة في دماغها بتعملها و فكرة انها تنزل مصر مخصوص يأكد لها انها مش ناوية على خير أبدا و هحاول تبوظ فرحتها و ممكن تعمل اي حاجة علشان ترجعها لنيويورك من تاني
صدفة مسكت ايد مريم اللي كانت بتتكلم پغضب و اتكلمت برجاء
هي تقدر تاخدني معها يا مريم ماما تقدر تعمل اي حاجة هي عايزاها طب و الفرح و انتي انا مش هرجع تاني يا مريم مش هقدر ارجع تاني 
مريم اكيد مش هيحصل المرة دي انتي مبقتش طفله علشان تاخدك من بابا و تمشي المرة دي انتي بقيتي كبيرة و تقدري ترفضي و انتي معاكي اليه و انا و بابا و ابراهيم و عمتو سعاد و شمس و كلنا مش هنسيبها تاخدك معها يا صدفة حتى لو هي ذكية و حتى لو هي تقدر انا مش هسمح لها تاخدك صدقيني مش هتقدر و بعدين فكي كدا في عروسه تبقى مبوزة كدة 
صدفة انا خاېفه تعمل حاجة تفتكري ممكن تقول على موضوع المصحة او تتكلم في اي حاجة تخص حياتي قبل ما ارجع مصر 
مريم بتفكيرمظنش بصي يا صدفة هي يمكن بتحب الشغل بس من كلامك أنها پتخاف عليك او بمعنى ممكن هي تك لو تزعلك بس مستحيل تخلي حد يزعلك او يكسرك و عندها استعداد تعمل كل حاجة علشانك يعني مثالا البنت اللي أسمها فيونا دي مش كانت السبب في انك ادمنتي لكن ماما فضلت وراها لحد ما حبستها يعني مستحيل تكسرك أدام الناس يمكن اه في دماغها تفركش موضوع الفرح بس اكيد عندها طرق كتير و اكيد في دماغها ان إبراهيم مش اد المقام علشان يتجوز بنتها اللي هتكون وريثة لشركتها و شغلها
صدفة خالي بيقولي لو نكتب الكتاب الصبح بدري بس اكيد مش هينفع احنا حددنا بعد أسبوع ازاي فجأة نقول
لا دلوقتي حتى ابراهيم هيقلق
مريم بقولك ايه خليها تعمل اللي تعمله و الفرح هيتم في معاده و تبقى توريني شاطرتها بقا و بكرا هتروحي تشوفي الفستان و تبقى تعمل اللي تعمله و الله ما انا ساكته لها يالا بقا فكي
صحيح الاغنيه اللي كنتي بتغنيها دي جميلة اوي و انتي صوتك جميل كنتي بتقولي ايه
و ازاي بس اداري و ازاي يبقى جاري و اتشوق اليه بتحبي الاغاني القديمة أنتي 
صدفة اه بس مش قديمة اوي بس لما لما سمعتها المرة دي حسيت بحاجة مختلفه
و ازاي يبقى جاري و اتشوق اليه
مريم يا عيني على الحب
صدفة ضحكت و اتكلمت بجدية 
يالا بينا نغسل وشنا و ننام بقا لاني تعبانه اوي يالا و متزعليش انا مش هسمح لها تزعلك أبدا و بعدين هو انتي بتحلوي اوي و انتي زعلانة كدا ليه يعينك يا ابراهيم اظن مش هيعرف يزعل منك
صدفة ابتسمت بقلق و اخدت نفس عميق
و هي بتقوم معها علشان تغسل وشها
تاني يوم
سهير كانت قاعدة في الطيارة اللي راجعه بيها على مصر بصت لشوقي و اتكلمت بجدية 
تفتكر عبد الرحيم
وافق على الجوازة دي ليه عايز يكسرني و يحس انه انتصر عليا و هو معه البنتين
شوقي بضيقاللهم طولك يا روح و ليه متقوليش انه شايف ان الشاب مناسب و بيحبها 
سهير حب! و هي صدفة تعرف تحب دي عيلة صغيرة لسه لا تعرف لا تشيل مسئولية و لا تفهم
يعني ايه حب
شوقيسهير اظن كفاية لحد كدا صدفة مبقتش صغيرة و بقا عندها ٢٥سنة ودا اللي هي كان نفسها انك تفهميه و بعدين هو انتي كنتي فين و هي صغيرة و كانت محتاجاكي فعلا كنتي في كل بلد شوية
اجتماعات و مشاريع و صفقات إنما صدفة كانت آخر حاجة تيجي في بالك دا حتى لما كانت بتتعب منك بيهون عليكي تفضلي معها
انتي ضيعتي أجمل أيام كان ممكن تعشيها مع بنتك و جايه دلوقتي تبوظي فرحتها هي عملت لك ايه علشان تتعاملي معها بالبرود دا فوقي يا سهير صدفة متستهلش منك انك تعامليها بالاسلوب دا
و على فكرة انتي السبب في انها ترجع على مصر هي لو كانت لقت معاكي الحب و الاحتواء كانت هتحبك و هتحبك انها تفضل جانبك في الشغل و في كل حاجة
لكن انتي كنتي عايزاه تعملي اللي في دماغك و خلاص و المهم تنجحي و تثبتي ان ليكي وجود حتى لو على حساب بنتك و التانية اللي انتي متعرفيش عنها أنتي جايه بعد السنين دي كلها تتكلمي و تقولي بنتك طب اصدقك ازاي
و كل اللي همك دلوقتي هو انك ترجعي اسكندرية و تثبتي لعبد الرحيم انك اذكي منه و نجحتي عنه
و أنه يكون بيجوز صدفة لإبراهيم بس علشان يكسرك بس انتي كدا اللي هتكسري بنتك انا خلاص تعبت انتي الكلام معاكي مبقاش له لزوم
سهير انت ازاي تتكلم معايا كدا 
شوقي بضيق معليش بقا نسيب للحظات انك اختي الكبيرة بس كان لازم تسمعي الكلمتين دول على الله تفوقي
عند صدفة
كان في بنات كتير في البيت عند عبدالرحيم و البيت طالعه منه صوت الاغاني
سعاد و فايزة قاعدين في الصالة مع البنات و مريم قاعدة معها
صدفة خرجت من اوضتها بعد ما لبست علشان تنزل الاتيليه و تشوف لو فستانها جهز 
صدفة انا نازلة انا بقا يا مريم مش عايزاه حاجة من برا 
مريملا يا حبيبتي بس متتاخروش علشان انا شوية و نازله رايحة لواحدة صاحبتي 
صدفة خلاص ماشي ياله سلام
مريم خالي بالك على نفسك 
صدفة هزت رأسها و خرجت من الشقة 
بعد ساعة كانت وصلت الاتيليه و أكدت على التعديلات اللي هي عايزاها كانت راجعه البيت لكن موبايلها رن طلعته و ردت علي طول
صدفة مين
بنت بخضةانا رؤى صاحبة مريم مش انتي اختها صدفة
صدفة ايوة انا في حاجة مريم كويسه
رؤى مش عارفه هي جيت لي من ربع ساعة و كانت تعبانه و قالت لي انها دايخة لكنها وقعت من طولها فجأة و انا مش عارفه اعمل ايه و موبايلها فاصل شحن بس انا اخدت رقمك من عندها بصعوبة
صدفة ايه اللي انتي بتقوليه دا طب انتي فين و فين عنوانك
و انا هجيلك حالا 
رؤى العنوان في شارع 
صدفة پخوف اوكيه انا مش بعيدة عشر دقايق و اكون عندك بس حاولي تفوقيها و لا اي حاجة
رؤى حاضر انا بحاول اهوه بس متتاخريش 
صدفة قفلت معها رغم استغربها لكنها رنت على موبيل مريم كان مغلق
قلقت و بسرعة وقفت تاكسي و اديته العنوان حاولت تكلم ابراهيم لكنه مردش فبعتت له رسالة على الواتساب
بعد دقايق
حاسبت التاكسي و نزلت بصت للعمارة و دخلتها
البواب بص لها باشمئزاز و اتكلم بضيق
استغفر الله العظيم يارب توب علينا من الأشكال دي انا لازم اسيب العمارة دي ما هي لازم تكون فاضيه و ماهو طول ما هو مفيش غير الشقة الهباب دي مكنش دا بقا حالها استر على ولينا يارب 
صدفة خبطت على باب الشقة بهدوء و هي قلقانة و ھتموت من الخۏف على مريم ان يكون حصلها حاجة 
في البيت
مريم كانت قاعدة مع عمتها سعاد و عمتها فايزة و هم بيتكلموا عن حاجات كتير
مريم صدفة اتاخرت انا هقوم ارن عليها اشوفها فين 
سعادماشي يا حبيبتي
دخلت اوضتها بتدور على موبايلها لكنها ملقتهوش استغربت لأنها فاكرة أنها كانت سيباه على التسريحة
طلعت من الاوضة باستغراب لكنها وقفت مندهشة و هي شايفاه على إلانترية راحت أخذته لكن لقيته مقفول
مريمهو ازاي مقفول و انا كنت فاتحاه و مشحون غريبة!
يتبع 
الحلقة الثلاثون
صدفة دخلت البيت و هي حاسة بالتوتر متعرفش ليه لكن كانت حاسه بالقلق و كأن في حاجة مش كويسة هتحصل 
صدفة هي مريم فين اسمك رؤى مش كدا
رؤى ضحكت بسخرية لا بس الصراحة جامدة 
صدفة أستغربت كلامها و لقت موبايلها بيرن طلعته من شنطتها لكن اندهشت انها مريم لكن قبل ما
ترد رؤى كانت اخدت منها الموبيل بسرعة 
صدفة ايه دا أنتي بتعملي ايه هاتي موبيلي و بعدين ازاي مريم هنا و بترن عليا أنتي شكلك ڼصابة و 
لكن قبل ما تكمل كلامها شافت شاب و بنت خارجين من الاوضة و هم بيضحكوا و ريحة السجاير كانت حرفيا ماليه الشقة و في اصوت ضحك طالعة من أوضة تانية
صدفة بسرعة راحت ناحية الباب علشان تخرج لكن رؤى وقفت ادامها و اتكلمت بخبث
في ايه يا مزة هو دخول
الحمام زي خروجه ذا انتي شكلك غبية و هبلة طلعتي من غير ما تسالي على الشقة احب اعرفك يا حبيبتي دي شقة المزاج العالي العالي اوي
يعني كل اللي نفسك فيه هتلاقيه متقلقيش 
صدفة بصت لها و كانت هتتكلمي لكن شافت واحد قاعد و بيبص لها بنظرات غريبة
الرجلحلوة اوي يا رؤى دي شكلها جديدة
رؤى بابتسامة متغلاش عليك يا باشا بس خالي في علمك دي صعبة 
صدفة بحدة اوعي من ادامي بدل ما اصوت و ألم عليكي امة لا اله الا الله أنتي فاكراها سايبه و لا ايه
الرجل قام و قرب منهم بصراحة يا رؤى ذوقك في البنات اتغير اوي يعني شكلها بنت ناس و حلوة اوي 
رؤى أنا عارفة بس ايه رأيك دي هدية مني ليك النهاردة 
صدفة كانت هتصرخ لكن فجأة كتفها و كام نفسها
الشخصو هديتك مقبولة يا رؤى
قالها و هو بيحاول يشد صدفة لاوضة من الاوض جيه شخص كمان في منتصف الثلاثينات و اتكلم بابتسامة 
و انا ماليش في الحب جانب
رؤى ضحكت بصوت عالي و سمعت رنة موبيل صدفة بصت فيه لقيته متسجل هيما
رؤى قفلت الموبيل بسرعة و سابته على إلانترية قعدت و كانت بتسمع و طلع برا قعد جنب رؤى و اتكلم بجدية و
هو حاطط ايده على ودانه اللي كانت بتجيب ډم
رؤى بدهشةيلهوي ايه دا
قاسمبنت ال كانت هت لي وداني مش تقولي انها جايه غلط 
رؤى مش محتاجة كلام يا قاسم بيه دي بنت في واحدة كلمتني و اتفقت معايا اجيبها هنا و نلبسها مصېبة و مفيش احسن من كدا مصېبة و دفعت لي الفين جنية شكلها بتكرهها اوي علشان في نص الكلام قالت لي ان فرحها قريب و هي
مش عايزاه يتم انت عملت ايه معها
قاسم و هو حاطط ايده على ودانهو لا حاجة أنا كنت لسه بقرب لها لقيتها بدأت تصرخ و عضتني من وداني لما كانت هتها قومت تها على دماغها بس الصراحة جميلة اوي
رؤى و من امتى الجمال له حظ!
بعد ساعة الا تلت في المطار
سهير كانت وصلت المطار في اسكندرية خرجت هي و شوقي اللي كان بيرن على صدفة كتير و موبايلها مقفول
سهيرفي ايه
شوقيموبيل صدفة مقفول انا قلقان عليها اوي 
سهيرادخل عليه و شوف موقعها 
شوقي بدهشةأنتي عاملة على موبايلها تجسس 
سهير ابتسمت بسخرية
و انت فكرك انا بعد ما بنتي ادمنت الات هسيبها كدا تتعامل بنفس الحرية لا طبعا كان لازم ارقب موبايلها لاني عارفها متهورة و ممكن تؤدي نفسها في داهية تاني
شوقيممكن تنسى موضوع الات دا بقا اظن كفاية
سهير مهتمش و طلعت موبايلها كلمت حد تبعها
هبعتلك رقم تعرف لي موقعه بس بسرعة  
قفلت المكالمة و بعتت الرسالة لنفس الشخص و بعد ربع ساعة رد عليها
ايوة يا مدام سهير انا حددت الموقع في اسكندريه في بس في حاجة عايز أبلغ حضرتك بيها المكان دا احم يعني
هي مكان و البوليس راح هناك كذا مرة بسبب بلاغات ان في حاجات مش كويسه بتحصل في العمارة دي بس للاسف البوليس مقدرش يعمل حاجة 
سهير استغربت و اتكلمت و هي مش مصدقة لكنها كانت خاېفة عليها فعلا
انت بتقول ايه ازاي الكلام دا اتأكد تاني يا مرجان و ابعت لي اللوكيشن 
شوقيمرجان! المهندس مرجان 
سهير ركبت العربية و بصت للسواق و اتكلمت بحدة
اطلع على اللوكيشن دا بسرعة 
شوقيهو في ايه مرجان قالك ايه
سهير پغضب مش
 

تم نسخ الرابط