لتسكن قلبي بقلم دعاء أحمد

لمحة نيوز


قلت لك انها غبية و بتورط نفسها كل مرة لو سمحت احنا ادامنا اد ايه علشان نوصل لهناك 
السواقساعة الا تلت يا هانم
سهير لا ما انا مش هفضل قلقانه كدا ساعة الا تلت شوقي انت معاك رقم إبراهيم دا اكيد معاك و اكيد ست صدفة بتخليك تكلمه على طول هو انا مش عرفاك 
شوقي بضيقايوة يا سهير معايا و على فكرة هو شاب كويس و انا بكلم
شهير بحدةانت هتحكي لي قصة حياتك انجز رن عليه و قوله يطلع على العنوان دا يشوف صدفة و لا يعمل ايه حاجة
شوقي فعلا عمل كدا و كلم إبراهيم اللي كان هيتجنن على صدفة لانه رن كذا مرة و
موبايلها مقفول و لأنها بعتت له رسالة من مدة قالت فيها
ابراهيم انا طلعت من الاتيليه هعمل مشوار كدا و هعدي على المحل بتاع بابا
لكنها قفلت موبايلها بعد كدا و دا جننه لكن لما شاف رقم شوقي بيرن رد بسرعة 
ابراهيم بتوتر و قلق الوا ايوه يا عمي
شوقيازايك يا اب
سهير اخدت الموبيل منه بسرعة و اتكلم بجدية 
شوف يا استاذ ابراهيم صدفة دلوقتي في و على ما اظن انها مورطه نفسها في مصېبة و انا ادمي ساعة
الا تلت علشان اوصلها 
ابراهيم مين معايا و بعدين انا مش فاهم تقصدي ايه ب مورطة نفسها في مصېبة دي
سهير بحدةانا والدة صدفة و بعدين بقولك بنتي في شقة ة انت فاهم ياريت تخلي عندك ډم و تروح لها دلوقتي لو انت قريب أو اخلي حد يروح ياريت تكون فهمت 
رغم اسلوب سهير المتهكم لكنه مهتمش بيها و بسرعة خرج من الوكالة ركب عربيته و طلع على العنوان اللي هي
بعتته له
طلع العمارة بسرعة و هو مش عارف انهي شقة بس سمع صوت اغاني جايه من شقة معينة راح خبط عليها بقوة و اندفاع
قبل عشر دقايق
صدفة كانت فتحت عنيها و نايمة على السرير لكن حاسه انها مش قادرة تتحرك و حاسه بۏجع في دماغها و عيونها بدأت تدمع لكنها كانت بتصرخ و ټعيط بهستريه لكن بسبب الة مكنتش قادرة تقوم و پت
كانت مڼهارة و هي بټعيط بهستريه و حاسة كان دا آخر يوم ليها و فجأة شريط حياتها كله كان ادامها و دموعها كانت بتنزل بهسترية و خاېفة تكون نهايتها بالشكل دا
الباب اتفتح و دخل قاسم و حاول عليها فضلت تصرخ بصوت عالي علشان كدا روي علت صوت الاغاني
رؤى
فتحت الباب بقلق من طريقة الخبط لكن ابراهيم دخل بسرعة و هو سامع صوت صړاخها
رؤى بقلقانت مين يا عم انت و رايح فين
ابراهيم زقها پعنف من طريقه لدرجة انها وقعت على الأرض راح ناحية الاوضة اللي هي فيها و شافها نايمة و كأنها چثة هامدة و هي بټعيط بهستريه و مش في وعيها حرفيا كأنها للحظات فقدت وعيها من تاني
ابراهيم اول ما شافه اټجنن و بسرعة شده و بدأ يه پعنف و ڠضب كأنه هو كمان اټجنن ابراهيم كان رمي قاسم علي الارض و بيه پعنف لدرجة ان قاسم فقد الوعي
ابراهيم قام و هو بينهج و بيتنفس بسرعة راح لها بسرعة و حاول يا لكنه كانت پت بقوة من دماغها
ابراهيم صدفة فوقي صدفة 
عدي لحظات و هو بيحاول يا لكن حس بأن دماغها پت بقوة و خصوصا ان پالدم اللي حواليها كان بيزيد
لكن ابراهيم سمع صوت عربية البوليس البليزر بتاعه و حطه على كتفها شالها و خرج من الشقة و فيه كذا شخص خرجوا من الاوض و هم بيجروا علشان ميتمسكوش في قضية آداب 
ابراهيم مكنش مهتم بحاجة غيرها و أنه يوديها المستشفى
لكنه لقى البواب بيشده و بيتكلم بجدية 
تعالي معايا 
قالها و فتح باب شقة مقفول و الاتنين دخلوا و فعلا البوليس قدر يمسك كل اللي كانوا موجودين
ابراهيم بعصبيةاوعي من وشي انت مچنون انا لازم اروح المستشفى
البوابالبوليس لو شافك مش هيسبوه تمشي كدا بالساهل
ابراهيم بعصبيةافتح الباب يا راجل انت انت مش شايف شكلها افتح الباب بدل ما وربي هرتكب فيك چريمة
البواب و هو بيفتح الباب
انا غلطان اني مش عايزك تتمسك
فتح الباب و خرج و ابراهيم وراه طلع بسرعة 
في نفس الوقت سهير كانت وصلت أدام العمارة لكنها شهقت بړعب و هي شايفه بنتها فاقدة الوعي 
صړخت في السواق و اتكلمت بحدة
أقف هنا
السواق خاف منها و بسرعة وقف العربية أدام ابراهيم
سهير نزلت و مسكت ايد صدفةهي مالها و ايه اللي عمل فيها كدا انطق
ابراهيم بعصبية و ڠضب خلينا نروح المستشفى الاول
سهير هزت رأسها بالموافقه و ركبت العربية و ابراهيم اللي كان شايل صدفة جنبها
سهيراطلع على أقرب مستشفى بسرعة 
السواق اتحرك على المستشفى اول ما وصلوا ابراهيم دخل و هو مړعوپ عليها و خصوصا ان دماغها لسه پت بشكل مخيف
الممرضين اتجمعوا و جيهم بسرعة اخذوها على الترولي و سهير لأول مرة ټعيط بالشكل دا
الدكتور جيه و بص على حالتها و اتكلم بسرعة للممرضين
جهزوا العمليات بسرعة الحالة خطېرة
بعد ساعة
ابراهيم كان قاعد أدام باب العمليه و هو موطي رأسه و بيبص على الډم اللي على ايده و ه و هو مش فاهم ايه اللي حصل و لا فاهم ليه حصل و ازاي اصلا حصل
دموعه نزلت و هو مش مصدق انها كانت بتتعرض للااء و لولا مكالمة والدتها مكنش هيقدر يلحقها لأول مرة يحس انه ضعيف كدا و مقدرش يحمي البنت الي بيحبها
مريم دخلت المستشفى هي و ابوها
و شمس و احمد و سعاد و فايزة 
مريم راحت لإبراهيم و اتكلمت و هي بټعيط بهستريه و حاسه بۏجع
وقفت أدام ابراهيم و اتكلمت بحړقة و هي مش مجمعه كلامها
ايه الډم دا صدفة فين انطق اختي فين عملتوا فيها ايه ميتخسرينها فيا حرام عليكم هي مش من حقها تفرح و لا ايه
ابراهيم دموعه نزلت و هو مش عارف يتكلم عبد الرحيم قرب من مريم و 
اهدي يا حبيبتي هي اكيد هتكون بخير اهدي و ادعي لها
احمد بجدية ابراهيم
مينفعش كدا امسح دموعك انت لازم تكون أقوى من كدا
ابراهيم مقدرش يتكلم و قعد مكانه شوقي رغم حزنه و خوفه على صدفة لكنه كان بيبص لسعاد و هو حاسس بحزن و كأنه افتكر حاجة 
سهير كانت واقفه بعيد و هي بټعيط و خاېفة و مړعوپة على صدفة هي اه كانت قاسيه عليها بس هي أمها و هي حتى مش قادرة تقف جانبهم و تلاقي اللي يواسيها لأنها كانت دايما بتختار نفسها و بس 
عدي حوالي ساعتين
الدكتور خرج من العمليات و باين عليه التعب
سعاد بسرعة صدفة
كويسه يا دكتور
الدكتور بص لهم بحزن و اتكلم بهدوء
للأسف الخبطة اللي في دماغها جيت في مكان حساس جدا و في أغلب و معظم الحالات اللي من نوع دا المړيض بيفقد بصره احنا عملنا ليها عمليه و قدرنا موقف ال لكن المكان دا حساس جدا و بياثر بشكل مباشر على البصر انا آسف واضح انها اتعرضت لصدمة و في الحالات دي الموضوع بيكون صعب
مريم من الصدمة فقدت الوعي و هي مش مستوعبة اللي الدكتور قاله
شمس قعدت جنب مريم و حاولت تا و هي مش مصدقه اللي حصل مريم فوقي يا بنتي 
في ركن بعيد جدا
كل اللي كانت بتفكر فيه انها تسوء سمعتها علشان تكسرها و تخليها توافق على إبنها و ساعتها يتجوزوا لكن مكنتش متخيلة كل دا
فايزة ايه اللي انا عملته دا يلهوي لو البت ماټت يلهوي يلهوي انا كنت عايزه مشكلة صغيرة افركش بيها الجوازة و مكنش فيه غير الطريقة دي اللي تخليه يسيبها هتعملي ايه دلوقتي يا فايزة روحتي في داهية
يتبع 
الحلقة الحادية والثلاثون
الليل عدي و لسه كلهم قاعدين أدام اوضتها ممنوعين من الزيارة مريم كانت فاقت و قاعده جنب عمتها سعاد
الممرضة جيت و بأن عليها الضيق 
انتم لسه هنا يا استاذ مينفعش كل دا الساعة بقت واحدة و نص ياريت تتفضلوا و الا انا هطلب لكم الأمن انا اسفه بس دي قواعد المستشفى و مينفعش تفضلوا هنا كلكم 
مريم برفض و تعبانا مش همشي من هنا مش هتحرك 
عبد الرحيم و انا كمان
ابراهيم احمد
خد ماما روحها و روح انت كمان و خد معاك الست سعاد و الست فايزة مالوش لازمة وجودهم دلوقتي
احمدحاضر يالا يا ة و أنا بكرا الصبح هجيبكم بس كدا مينفعش
سهير
و شوقي كانوا قاعدين بعيد عنهم و سهير بتفتكر كل اللحظات اللي كانت قاسيه فيها مع صدفة و اد ايه كانت متجاهلها و كانت سايبها طول الوقت علشان اختارت نفسها و بس
افتكرت لما صدفة جيت و قالت لها انها اتضحك عليها من واحدة صاحبها اتسببت في انها تدمن الات افتكرت كلامها اد ايه كان قاسې عليها و لما صدفة حاولت ټنتحر و لحقوها سهير كان عندها شغل مهم و صفقة كبيرة وقتها سابت صدفة مع خالها في المستشفى و راحت تكمل شغلها و بقت تتابع مع شوقي و تطمن عليها في الموبيل و رغم كدا صدفة كانت بتتعامل بمنتهى الهدوء و هي عايزاه بس الدنيا تعدي من غير مشاكل
هي بس كان نفسها تكون سعيدة من غير مشاكل كان نفسها ترتاح علشان كدا نزلت مصر بدون ما تفكر و رجعت لابوها و اختها
ابوها اللي رغم انه اتخلى عنها و هي صغيره لكن لما شافها حس اد ايه كان غبي 
سهير لأول مرة كانت ټعيط بالحړقة دي لدرجة ان شوقي اندهش منها و مكنش مصدق ان هي دي أخته القوية اللي يعرفها لكنه مقدرش يتكلم و لا يواسيها 
الدكتور راح ناحية أوضة صدفة دخل يطمن على حالتها و بعد دقايق خرج
ابراهيم ايه الاخبار يا دكتور
الدكتور بتنهيدهالليلة دي لو عدت على خير عليها هتقدر تبقى كويسة دا بعيدا عن الأضرار اللي ممكن تحصلها بس حالتها صعبة ادعولها 
مريم كانت بټعيط و هي مقهورة على اللي حصل و مش فاهمة ليه يعني ايه الذنب اللي صدفة بتدفع تمنه علشان تفضل تعاني في حياتها كدا 
هي خلاص كانت بتحضر لفرحها و مبسوطة لكن فجأة كل دا اتغير و هي نايمة فى أوضة كئيبة في مستشفى
ايه ذنبها في كل دا مريم اكتر واحدة عارفه صدفة رغم أنها مقعدتش معها إلا ر قليلة لكنها حفظتها صدفة مكنتش تستاهل كل دا بس هو مكتوب
لأول مرة مريم احس ان قلبها هيقف من كتر الۏجع
و هي بتفتكر كل اللحظات اللي
ضحكوا فيها و لحظات هم و هم بيتفرجوا على الكيدراما سوا و مريم بتعلم صدفة تطبخ كل حاجة كانت سبب في ان مريم تحس پقهر 
اهدي يا مريم ان شاء الله هتكون بخير
مريم قلبي وجعني اوي يا بابا هي ليه بيحصل فيها كدا يارب هي مالهاش ذنب علشان كل دا 
عبد الرحيم غمض عنيه و هو حاسس بالحزن
لكن كله كوم و ابراهيم اللي كان واقف أدام اوضتها و هو بيبصلها نايمة على السرير و
جسمها متوصل بالأجهزة و كأنه عيل صغير واقف مستني والدته تيجي تمسك ايده و تاخده من المكان الكئيب دا
غمض عنيه بحزن و سند رأسه على الازاز بتعب و هو مش قادر يعمل حاجة تعب من اليوم دا و كأنه كا و طبعا بعد ما البوليس جيه علشان يحققوا في الموضوع و طبعا هم حكوا للظابط كل حاجة
بعد يومين
صدفة مكنتش لسه فاقت و الدكاترة بيتابعوا حالتها مريم متجاهلة وجود والدتها و كأنها مش موجودة اصلا
ابراهيم مسبش صدفة و طول الوقت جانبها و احمد بيروح المستشفى من وقت للتاني يزور مريم و يطمن على صدفة
ابراهيم يعني ايه يا دكتور يعني ايه مش عارف هتفوق امتى! ازاي يعني
الدكتور بحزنللأسف يا استاذ ابراهيم الحالات دي بعد التعرض لصدمة مع الخبطة بيكون صعب تحديد امتى المړيض هيفوق لان هي نفسها رافضه انها تفوق و ترجع للحياة و دا بيبقى اشبه بالغيبوبة مش معروف امتى هيفوق و في حالات الجسم بيبقى رافض العلاج لكن هي موصلتش للحالة دي و دا يطمنا شوية و يدينا امل انها هتفوق قريب
ابراهيم اللي هو امتى يعني
سهير انا ممكن اسفرها باي مكان في العالم و
ننقلها في طيارة مجهزة المهم تكون كويسه
الدكتورللأسف مش هينفع دلوقتي لان دا هيكون خطړ عليها و احتمال الوضع يبقى اسوء لو دا حصل و كمان احنا هنا بنقدم لها كل الرعاية الطبية اللي محتاجها 
مريم بحدة و ڠضب و
هي بتقف ادامها و أنتي مالك أنتي مالك بيها عايزاه هتاخديها تاني مش كفايه اللي عملتيه فيها و اللي هي وصلت له بسببك أنتي فاكره انك أم اوعي دماغك تهيي لك اني هسمح لك هتاخديها لأي مكان تاني حرام عليكي اللي هي وصلت له دا بسببك 
انا مش فاهمة انتي ازاي لسه هنا و واقفه كدا بمنتهى الهدوء و كأنها بنتك بجد و كأنك كنتي أم ليها طول السنين دي كلها كنتي فين انتي
عبد الرحيم مريم بس كفاية كدا 
مريم بهسترية و اڼهيار كفاية ليه و كفاية عن ايه طب لو سكت عن اللي حصل لصدفة مش من حقي اتكلم عني انا هو انا مش بنتك و لا انتي مكنتش حامل فيا هو أنتي محستيش بيا و لو لمرة واحدة دا انا كنت يتيمة الام طول السنين دي كلها أنا طول السنين دي كنت محتاجة لأم بجد انتم الاتنين بتفكروا ازاي 
ازاي فكرتوا انكم تفرقونا انا و هي كل واحد اخد واحدة و كأنكم بتقسموا ميراث ايه اللي انتم فيه دا حسبي الله ونعم الوكيل 
الدكتور بص لهم بحرج و مشي
مريم راحت قعدت مكانها و هي مش متقبلة كلام حد فيهم و مش فارق معها غير صدفة
بليل
سهير كانت قاعدة جنب صدفة و هي ماسكة في ايديها و بټعيط و لأول مرة تتمنى لو كانت هي اللي مكان صدفة ندمانه على كل اللي حصل عاشت حياتها نفسها يبقى ليها كيان و فعلا عملت كيانها الخاص لكن على حساب بناتها
سهير حقك عليا يا صدفة أنا اسفة و الله العظيم اسفة انا مكنتش متخيلة ان كل دا هيحصل و لا تخيلت اننا نوصل لهنا في يوم و بعدين انتي على طول بتقعي و تقومي و كنتي زي القردة قومي بقا و أنا هعمل لك اللي انتي عايزاه كله 
عايزاه تفضلي في مصر اوكيه و انا
بنفسي هجوزك الشاب اللي انتي بتحبيه بس قومي علشان خاطري بلاش علشان خاطري انا علشان خاطر مريم علي الاقل 
مكنش فيه اي ردة فعل منها وطت رأسها بتعب و حزن
بعد كم ساعة
الممرضة كانت قاعدة جانبها مخصوص بسبب سهير اللي قلبت الدنيا في المستشفى و خلت المدير و كل طقم الدكاترة يهتموا بحالة صدفة بسبب تها
وصل للمستشفى دكتور ألماني مر سهير قابلته و وقفت تتكلم معه و تشرح له اللي حصل الدكتور كان جاي لأنها طلبت من شوقي يعرف اشطر دكتور في جراحة المخ و الأعصاب و يحاول يخليه ينزل مصر و بعد يومين من الحاډثة الدكتور فعلا كان وصل
الطبيب باحترام بالالماني 
يجب على رؤيه الطبيب الخاص بها و التحدث معها و رؤيتها و حينها ساعطيك اجوبه عن أسئلتك مدام سهير
سهير بجدية دكتور ارجوك افعل اي شيء ما يهمني هو انقاذها فقط رجاء
الطبيب بابتسامة لا تقلقي سيدتي
سأفعل ما عي
سهير هزت رأسها بالموافقة و الدكتور المختص بحالة صدفة وقف يتكلم معه و بعدها اخده لاوضتها و فضلوا يتكلموا و الدكتور منبهر بات سهير لان الدكتور دا مش من السهل ابدا انه يجي لمصر و يتابع حاله لكن سهير قدرت تخليه ينزل و يتعامل بمنتهى الجدية معاهم و غير الاهتمام الغير طبيعي بحالة صدفة في المستشفى
عبد الرحيم قرب منها و مد ايده ليها كوباية عصير
خدي يا سهير
سهير بصت له بيأس و اخدت منه الكوباية بقلة حيلة 
عايز تقول إيه
يا عبد الرحيم جاي ليه علشان تقول اني فشلت في تربية صدفة و في احتوائها و اني السبب في اللي حصل لها
عبد الرحيم بتنهيدةلا يا سهير مش جاي اقولك كدا لو قلت كدا ابقى حقېر اوي لاني للأسف اشتركت معاكي في اللي عملناه دا أنا و انتي غلطنا و للأسف غلطنا دا نتيجة مجتش علينا احنا و بس لا دي طالت بنتنا بناتنا
صدفة و مريم يمكن جوازنا من الاول كان غلط اصلا بس للأسف مبقاش فيه وقت للندم على اللي فات
بس عارفة صدفة طلعت أقوى مني و منك على الاقل كانت عارفة تبتسم بعد كل اللي مرت بيه و للأسف انا و انتي منستهلش بنت زي دي فضلت تدور عليا و مياستش و قدرت توصل لي و رغم اني قابلتها بأسلوب وحش لكنها قررت تفضل و تكمل
ذكية و روحها حلوة و متسامحة للأسف يا سهير انا و انتي منستهلش نكون اب و أم بس خلاص دا مش وقته المهم دلوقتي بناتنا انا مش مستعد لخسارة واحدة فيهم لان لو خسرنا واحدة التانية ھتموت معها مريم تعلقت بصدفة و كأنها كانت بنتها الصغيرة اللي متعلقه في ديلها طول الوقت مريم مڼهارة اكتر مني انا و انتي علشان كدا مش مستعد اخسر صدفة و أنا عارف ان انتي كمان مش مستعدة لدا خلينا ننسى خلافتنا شوية و نفكر فيهم
سهير تفوق هي بس يا عبد الرحيم تفوق
عبد الرحيم أن شاء الله هتفوق ادعي لها 
تاني يوم
ابراهيم كان قاعد على الكرسي جنب السرير و ساند رأسه على السرير و هو ماسك في ايدها
و عيونه پتبكي حاسس بالقهر لان دا اليوم اللي كانوا هيكتبوا فيه الكتاب افتكر كلامها عن الخطط اللي كانت عاملها لليوم دا و أنها نفسها تكون جميلة جدا و فستانها يكون مميز و عايزاه يكون في ناس كتير معها كانت بتتكلم كتير عن اليوم دا لكن ياريته تم على خير
صدفة بدات تحرك ايدها بضعف ابراهيم اول ما حس بايدها قام بسرعة و بص لها لقاها بدأت تفوق بسرعة خرج من الاوضة و نادي على الدكتور اللي جيه بسرعة هو و الدكتور الألماني
صدفة بدأت ترمش و هي حاسة بۏجع و مش مستوعبة اي حاجة كانوا كلهم واقفين و هم مستنينها تتكلم او تقول اي حاجة
الدكتورصدفة حاسة بايه
صدفة عيونها اتجمع فيها دموع و لسه على وضعها لكنها شايفه ستارة سوداء و بس
صدفة بضعف وخوف ۏجع و ضلمه ضلمة انا مش شايفه حاجة مش شايفه اي حاجة
الدكتور اهدي يا صدفة اهدي 
صدفة بدأت تفتكر اللي كان هيحصل لها و بدأت تصرخ و ټعيط
و هي مش شايفه اي حاجة حاسه پخوف و رهبة و ضياع
صدفة بدموع انا مش شايفه حاجة في ايه أنا مش
شايفة حاجة حد يشغل النور انا بخاف من الضلمة
الدكتور صدفة اهدي جهزي ليها حقنة مهدا بسرعة 
صدفة كانت بتصرخ و كل اللي عشته جيه في دماغها و حضر عليها مريم و هي
بټعيط
مريم هتبقى كويسة مټخافيش انا معاكي مټخافيش من الضلمة انا جنبك مفيش حاجة
صدفة دموعها نزلت بړعبمريم مريم انا خاېفة خاېفة اويهو في ايه ايه اللي حصل
مريم محصلش حاجه و مش هيحصل حاجة تانية خلاص علشان خاطري اهدي ارجوكي هتبقى كويسة
صدفة كانوا هيوا عليا يا مريم الحيوان كان
مريم ههشش مټخافيش انا جانبك و ماما و بابا و ابراهيم كلنا معاكي مټخافيش هتبقى كويسه 
الممرضة ادت لها الحقنة و هي لحظات و سكتت و جسمها ارتخي لكن كانت پتبكي بصمت قلوبهم
الدكتور انا آسف بس دا كان متوقع الإصابة بتاعتها خطېرة و هي اللي عملت ضرر على البصر
ابراهيم بسرعة طب ممكن نعمل ايه اي حاجة مش مهم التكاليف بس المهم تكون بخير 
سهير كانت بتبص له و حست انها كانت ظالمه لانه متحركش خطوة واحدة من المستشفى من ساعة اللي حصل و فضل جانبها كلامه و حزنه و خوفه عليها كانوا اكبر دليل على حبه ليها
سهيرممكن كلمة يا دكتور لو سمحت
الدكاترة خرجوا معها و هي فضلت تتكلم معاهم كتير و هم بلغوها ان الحل واحد عمليه خطېرة بتتعمل نسبة نجاحها ٧٠ في المية و الدكتور الألماني فهمها انها لازم تأكد وقت قبل العملية علشان يقدروا يعملوها لو
عايزين يضمنوا نجاحها و أنه مفيش في حاجة موكدة لكنهم هيحاولوا رغم ان الاضمن انها تنسى موضوع العمليه دا دلوقتي خالص و تحاول تتعايش مع اللي حصل لان ٣٠ في المية نسبة مش صغيرة
الوقت عدي و سهير بلغتهم بكلام الدكتور عن حالتها و كل واحد فيهم كان خاېف و متردد مش عارفين ازاي هياخدوا القرار دا و ازاي هيبلغوها
تاني يوم
صدفة كانت قاعدة على السرير و هي باصه للاشي مكنتش شايفه اي حاجة دموعها كانت بتنزل بعد ما كل حاجة ضاعت و
بتفكر في ابراهيم هل ممكن يكمل معها و هي في حالتها دي يعني مبتعرفش تطبخ و هو وافق و قال هتتعلم كانت و قال إنها خفت و بقيت كويسه مريضة نفسية و قال إنها هتتعافي معاه و حبها بكل اللي فيها لكن هيقدر يكمل مع واحدة مش شايفه حاجة حتى مش هتكون شايفاه و هو حزين و لا هتقدر تواسيه
فكرت في كلام والدتها و انها غبية و متهورة و هنا لأول مرة تسلم الراية و تتأكد انها غبية و متهورة و تصدق كلام والدتها عنها
الباب خبط و هي سمحت له بالدخول
ابراهيم قرب و قعد جنبها و هو ساكت
صدفة مين
اول ما مسك ايدها ابتسمت و اتكلمت بهدوء 
ابراهيم شوفت اخرتها وصلت لفين يا ابراهيم عرفت بقا انه مكنش مفروض نتقابل
ابراهيم سكت للحظات و بعدها اتكلم
على فكرة احنا اتاخرنا اوي
صدفة على ايه
ابراهيم كتب كتابنا كان امبارح أنا هكلم الماذون و يجي يكتب كتابنا يا صدفة
صدفة سحبت ايدها بسرعة  
و تتجوز واحدة زيي
ابراهيم و انا أطول اتجوزك يا صدفة دا أنتي جيتلي زي الهدية من السما أنتي عارفة
انا قبل ما اقابلك مكنتش عارف يعني ايه اني احب حد و ابقى موافق على كل حاجة فيه
كنت متوقع اني هغير في البنت اللي هتجوزها و هطبعها على طباعي بس محصلش
جيتي انتي و القدر لعب علينا و واحدة واحدة وقعت على وشي
حبيتك و انا معرفش انك كنتي و لا مريضة نفسية و حبيتك أكتر لما عرفت و بحبك اكتر و أكتر و أنتي في الحالة دي
و مش عايز نفتح موضوع الماضي تاني لا المصحة و الوحدة و لا اي حاجة عايز نبدا صفحة على مياة بيضا و انتي جانبي و بس
و بعدين انتي هتعملي العملية و هتبقى زي الفل و احسن من الاول كمان
و هنعمل فرح كبير و هيبقى عندنا اولاد و هنحبهم اوي و
هيكبروا بينا بس أنتي
لازم تكوني قوية علشان نقدر نكمل اللي جاي سوا علشان خاطري يا صدفة
صدفة و لو العملية منجحتشخلينا ناجل كتب الكتاب لو سمحت
ابراهيم و لو منجحتش يا صدفة هتعملي ايه هتبعدي عني و اهون عليكي تسبيني
صدفة بتعبيا ابراهيم ريحني علشان خاطري 
ابراهيم ريحي نفسك و ريحيني معاكي يا صدفة و خلينا نكمل اللي جاي سوا لأن خلاص أنا مش هبعد عنك حتى لو انتي عايزه دا
صدفة انت عارف انا شايفه ايه يا ابراهيم مجرد شاشة سوداء و مفيش اي حاجة تانية انا نفسك مش موجود فيها أنا هبقي عايشة في عالم و انت في عالم فاهمني
ابراهيم و هو يمسك ايدها بقوة هتخفي و لو مخفتيش انا عندي استعداد اقتحم الستارة السوداء دي علشان اكون موجود فيها انا عندي استعداد احارب الدنيا كلها علشان ابقى معاكي ريحيني بقا يا صدفة تعبتيني معاكي يا صدفة 
صدفة قربت بهدوء و 
متسبنيش يا ابراهيم الضلمة مخيفة اوي
ابراهيم غمض عنيه و سند رأسه على كتفها مقدرش اسيبك يا ست الحسن هتبقى كويسة أنا جنبك على طول 
يتبع 
الحلقة الثانية والثلاثون
صدفة كانت قاعدة على السرير و الظابط بهجت قاعد ادامها و بيتكلم معها بجدية و فيه شخص بيسجل كلامها 
بهجت بجدية يعني أنتي مكنتيش تعرفي انك رايحة لشقة ة
صدفة أنا لما روحت روحت بس علشان أختي انا رنيت عليها و موبايلها كان مقفول فعلا و مردتش عليا و بعت رسالة لخطيبي اني هتاخر لأننا كان مفروض نتقابل علشان نتفرج على فساتين الفرح و نحدد هنعمل ميكب فين
بهجت طب ممكن تحكي لي ايه اللي حصل لما ډخلتي الشقة
صدفة بدأت تحكي له اللي حصل و افتكرت اللي قاسم كان عايز يعمله فيها بدأت ټعيط لحد ما ها على دماغها و ازاي كانت فاقدة القدرة
دموعها نزلت پقهر
أنا مش عارفة انا عملت ايه و مش عارفه ليه حد ممكن يعمل فيا كدا أنا مكملتش خمس ر في مصر و عمري ما اذيت حد 
بهجت قصدك ان اللي اتفق مع رؤى حد من صحابك او معارفك اللي برا مصر
صدفة هزت رأسها بالنفي مظنش أنا لما سبت إنجلترا مكنش في اي خلاف بيني و بين اي حد كان فيه بنت واحدة بس هي اتحبست في نيويورك 
بهجتليه
صدفة اتمسك معها ات و انا و هي اللي بينا كان
ه بسيطة متوصلش لأنها تعمل اي حاجه و خصوصا ان زي ما قلت لك هي اتحبست
بهجتطب ممكن يكون حد من منافسين والدتك في الشغل و خصوصا انها بيزنس ومان مهمة و اكيد ليها منافسين كتير
صدفة اتكلمت بتعب و ضيق معرفش معرفش انا تعبت و بعدين دا شغلكم انتم انتم اللي مفروض انكم تعرفوا انا تعبانة و محتاجة ارتاح ياريت كفاية كدا و كفاية بقا تحقيق انا ضحېة مش متهمة و خسړت عنيا ياريت بقا كفاية تحقيق 
ابراهيم لو سمحت يا حضرة كفاية كدا
بهجت
بتفهم انا مش ضدك يا صدفة انا عايز اوصل للي عمل كدا بس لازم تساعديني علشان نقدر نوصل له و احنا بنحقق مع رؤى و قريب اوي هتتكلم لكن المشكلة انها ساكتة و مقالتش مين اللي حرضتها عليكي بس هنعرف تقدري ترتاحي دلوقتي و اذا جد حاجة في الموضوع هيوصلك التفاصيل بس ياريت تمضي على التحقيق 
صدفة هزت رأسها بالايجاب و هو أداها قلم ابراهيم مسك ايدها و ساعدها تمضي في المكان المطلوب
استأذن و قام خرج هو و ابراهيم
صدفة غمضت جفونها و هي خاېفة ش غريب و كأن في حد اخد عيونها مش مجرد سواد هو كأنها فقدت شى غالي و مهم 
دموعها نزلت و هي بتفتكر كل حاجة كانت بتحاول تسامح والدتها على عملته و حاولت تسامح ابوها عن تخليه عنها و حاول تسامح نفسها لكن
مع ذلك حصل لسه الدنيا بتختبر قوتها و صبرها لكن المرة دي و كأن روحها بتخرج من ها و في حاجة بتعذبها من شدة الۏجع و الأسوء انها هتفضل في الضلمة دي ست ر على الاقل علشان تعمل العملية و اللي مخوفها هو الحيرة هل العملية هتنجح و لا لاء و لو منجحتش هتعمل ايه و
ازاي هتتاقلم على الش دا
اتنهدت بتعب و حيرة لكن حست بأن في حد جانبها اتكلمت بجدية 
مين
أنا مريم يا صدفة مش هاين عليا اشوفك كدا و أنا مش عارفة اعمل حاجة و لا عارفه اهون عليكي اللي حصل حقك عليا أنا حقك عليا لو بأيدي اعمل كل اللي انتي عايزاه بس متزعليش و لا اشوفك كدا 
صدفة و انا كفاية عليا خۏفك عليك يا مريم دا كفاية اوي أنا أصلا مش مصدقة ان بقا في حد بيحبني و خاېف عليا انتي عارفه انا كنت جايه مصر و انا عاملة زي اللي بيشحت الكلمة الحلوة و الاهتمام اللي يخلني احس اني مش وحشة و ان في حد بيحبني و ېخاف عليا بس لما جيت مصر اكتشفت ان في ناس كتير بيحبوني
انتي و بابا و عمتوا سعاد و طنط شمس و
 

تم نسخ الرابط